نجوم في قلب الجحيم!
عبد المنعم فهمى
12
125
34 لاعبا يمثلون كل الأندية المصرية، يتحدثون عن سوء الملاعب وذكرياتهم معها، والحلول التي يرونها للتغلب علي أزمة سوء الملاعب في الدوري المصري.

في البداية يقول عمرو جمال هاجم الأهلي إنه لن يجد أسوأ من ملعب أسمنت أسيوط، فيكفي أنه تعرض للإصابة بالرباط الصليبي، خلال مباراة فريقه علي هذا الملعب مع الأسيوطي، مشيرا إلي أن هذا الملعب يتفوق علي ملاعب أندية الدرجة الثانية سوءًا. ويختار عمرو زكي نجم مصر والمقاولون ملعب طنطا، مؤكدًا أنه لا يصلح إلا لسباقات الخيل فقط، مطالبًا اتحاد الكرة بعدم إقامة مباريات عليه.

ويقلب خالد قمر مهاجم الزمالك ومنتخب مصر في ذكريات الملاعب السيئة في مصر فيراها ماثلة في ملعب طوخ، فعندما كان في صفوف طنطا، خسر فريقه في الكأس أمام طوخ، برغم أنه كان متصدرًا لجدول الدرجة الأولي. ويري محمد خلف لاعب وسط المقاولون أن استاد الإسكندرية هو الأسوأ الآن، لأنه لم يعد يحظي بالاهتمام الكافي، مشيرًا إلي أن منطقة وسط الملعب هي الأسوأ في الاستاد، حيث كانت آخر مباراة مع سموحة مثيرة للمشكلات للاعبين. المعتصم سالم مدافع سموحة يؤكد أن ملعب الجونة هو الأسوأ، والفريق الوحيد الذي يجيد التعامل معه هو الجونة، خاصة مع تيارات الهواء المستمرة والضاغطة طوال المباراة.

محمود علاء مدافع حرس الحدود، يختار ملعب الأسيوطي الأسوأ ويقول عن أرضيته إنها تشبه الجليد، في حين رأي محمد شوقي لاعب المقاولون أن ملاعب الدرجة الثانية في مصر هي الأسوأ علي مستوي العالم، ولا يمكن أن يطلق عليها اسم ملاعب. ويختار وائل فراج مهاجم المقاصة ملعب الترسانة كأسوأ ملعب، خاصة في مناطق وسط الملعب وأمام المرميين، حيث لا توجد نجيلة، كما أن التراب يغطي العديد من الأماكن به، مما لا يسمح بتمرير الكرة.

وهو ما يشير إليه زميله السابق بالمقاصة إسلام عادل ولاعب دجلة الحالي، الذي يري أن ملعب الشواكيش مليء بالمطبات، حتي إن تليفونات بني سويف هبط بسبب هذا الملعب لأن كل المباريات التي أقيمت عليه انتهت بالتعادل. ويقول سعيد مراد إن زميله محمد حافظ أصيب بقطع في الرباط الصليبي بسبب أرضية ملعب الترسانة، مما جعله نذير شؤم. وبرغم أنه يلعب للجونة فإن شريف أشرف مهاجم الفريق يري أن الملعب الخاص به غاية في السوء، وأبرز سلبياته الرياح الشديدة، وسوء أرضيته، علاوة علي الحرارة الشديدة في فصل الصيف. وفي مفاجأة اختار إسلام عوض لاعب الجيش ملعب الكلية الحربية، ورآه كبيرا للغاية، مشيرًا إلي أنه ليس رأيه بمفرده بل العديد من زملائه عندما كان في صفوف إنبي ثم الزمالك. ولأنه لعب للعديد من أندية الممتاز والدرجة الأولي، يري حسام أسامة أن ملعب كهرباء طلخا هو الأسوأ في العالم، وأنه لم يستطع إحراز أسهل هدف عندما كانت الكرة أمام المرمي لكنه أطاح بها خارجه، علاوة علي أن هناك رصيفا علي جانبيه مما يجعل اللاعبين عرضة للإصابات.

ويري وائل إسماعيل مدافع الداخلية أن ملعب الإنتاج الحربي، لا يستطيع أي لاعب أن يستمر في اللعب عليه مباراتين متتاليتين، حتي إنه خلال إحدي مباريات فريقه مع الإنتاج، وكان الجو حارًا، فوجئ اللاعبون بأن هناك "ريحة شياط" في الأرضية التي تفاعلت مع حرارة الجو، وكان مشهدًا كوميديًا. ووافقه في الرأي عماد السيد حارس إنبي،

حيث يؤكد أن مسئولي ملعب السلام كانوا يغرقونه بالمياه مما يجعله أسوأ، حيث تصبح الكرة خارج السيطرة، بالإضافة إلي أنه تعرض خلاله للإصابة بثلاث غرز في وجهه، في مباراة مع الإنتاج. ولم يستطع كريم مانش لاعب الأسيوطي أن يخفي اندهاشه من ملعب الأسيوطي الذي يراه غير جدير بإقامة المباريات عليه، بالإضافة إلي ملعب الجونة الذي يراه أسوأ من الأسيوطي بفعل تيارات الهواء.

ويؤكد أحمد جعفر مهاجم إنبي أن ضيق مساحة ملعب الأسيوطي، علاوة علي سوء أرضيته، لم يمنعاه من إحراز هدف خلال مباراة الفريقين معا، مضيفا أنه لابد من إعادة النظر في الموافقة علي إقامة مباريات بمثل هذه الملاعب. ويؤكد محمد عبدالواحد لاعب المقاولون أن معظم ملاعب الأندية الصاعدة حديثا للأضواء لا تصلح لإقامة المباريات عليها، ولابد من أن يكون هناك شرط مهم عند صعودها، بأن تمتلك ملعبًا صالحًا، أو تقوم باستبدال ملاعبها، لأنه ليس معقولا، وبعد الطفرة الهائلة في ملاعب القارة الأفريقية،

نري ملاعب في مصر بهذا السوء، فضلا عن صغر مساحتها أيضا. ويؤكد أحمد فوزي حارس الداخلية أن ملعب السويس بعجرود لا يمكن أن يكون له شبيه في مصر، مشيرا إلي أنه في كثير من المرات، كان يسدد ركلات المرمي فيفاجأ بالكرة في الهواء فوق مرماه، برغم أنه سددها إلي الأمام، وكادت إحداها تدخل المرمي في أكثر اللعبات التي شاهدها غرابة طوال مشواره الطويل مع أندية الدوري، علاوة علي أن أرضية الملعب جافة مما يجعل أي تمريرة في غاية الخطورة.

ويضيف فوزي أن ملعب دمنهور أيضا سيئ، فمنطقة حراسة المرمي تجعل أي حارس يذهب إلي المستشفي من كثرة الجروح والرضوض التي يتعرض لها.

ويختار حسام حسن لاعب الاتحاد السكندري ملعب عجرود مثلما فعل فوزي، مضيفا أن أي فريق يلعب عليه لابد أن يمشي نحو ساعتين حتي يصل إليه، كما أنه لا توجد به حمامات، وبعيد عن الفنادق. ويقول نور السيد لاعب الجونة إن ملعب الأسيوطي لا يصلح حتي للدرجة الثانية، لأنه مليء بالحفر والمطبات، علاوة علي أنه جاف للغاية، ويجعل اللاعبين في قمة الخوف للتعرض للإصابة. ويري محمود شاكر لاعب المصري، وزميله محمود عبدالحكيم ملعب الجونة الأسوأ من ناحية تيارات الهواء، وسوء الأرضية، لكن كما يقول شاكر إن المصري دائما محظوظ في تحقيق نتائج جيدة نسبيًا، وآخرها التعادل مع الأهلي،

بالإضافة إلي أن أرضية الملعب كانت جيدة منذ سنوات، لكن توالي إقامة المباريات عليه جعله يتعرض لبعض المشكلات.

ويضيف أنه تعرض للإصابة قبل ثلاث سنوات علي هذا الملعب، لكن يعوض ذلك النتائج الجيدة للمصري. ويقول أحمد العش مدافع الإسماعيلي إنه لا يمكن أن ينسي ملعب الشرطة بالعباسية الذي حرم الدراويش من التأهل للدورة الرباعية الموسم الماضي، بعد الخسارة من الشرطة بثلاثة أهداف لهدفين، لأن زملاءه تأثروا بسوء الملعب، في حين كان لاعبو الشرطة معتادي اللعب عليه، وهو ما كان فارقا، وتحديدا في جزئية مساحته الضيقة وأرضيته اليابسة، التي تحول دون التمرير السليم، مما حرم الإسماعيلي من الأداء بالطريقة التي يجيدها. ولأنه حارس مرمي الجونة، يؤكد الهاني سليمان أن أي تسديدة من المنافس بين الثلاث خشبات لابد أن تدخل المرمي، بفعل الهواء، وسوء الأرضية.

ويشير عبدالسلام نجاح لاعب حرس الحدود إلي أن ملعب الأسيوطي لابد أن يتعرض خلاله أي لاعب للإصابة، مضيفًا أن أي مباراة خاضها علي هذا الملعب، شهد إصابة، بل إن هناك لاعبين تم نقلهم للمستشفي، وهو ما يؤكده مصطفي طلعت لاعب سموحة، الذي يري أن أرضية هذا الملعب سيئة للغاية، ولا يمكن أن تقام عليه مباريات لكرة القدم، مضيفا أنه لم يكن يتخيل أن يكون هناك ملعب بهذا الشكل والمكان. ويقول عامر عامر حارس الجونة إن أسوأ ملعب هو المراغة في سوهاج، وهو لا يعلم كيف يكون معتمدًا وقانونيًا، مشيرًا إلي أنه عندما كان في صفوف الألومنيوم أو إنبي تحت 20 سنة، كان مضطرًا معظم أوقات المباراة للعب الكرة بيده لضيق الملعب وأرضيته الترابية، وكأنه ملعب خماسي أو سداسي،

كما أنه تحيط به منازل وكنيسة علي بعد متر من خط التماس، ولا توجد غرف تغير ملابس، أو دكة احتياطي، أو حمامات. ومازال ملعب الأسيوطي هو الأسوأ، كما يؤكد أحمد شديد قناوي، مدافع طلائع الجيش، ومع ذلك يرتبط قناوي بذكري جيدة مع هذا الملعب، حيث واجه شقيقيه محمد ومحمود لاعبي الأسيوطي، وأحرز هدفا. كما يؤكد محمد حليم نجم حرس الحدود أن الإصابة التي مازال يعانيها حتي الآن وهي جزع في الرباط الداخلي كانت بسبب ملعب الأسيوطي برغم أنه سجل هدفا لفريقه عليه. أما شهاب أحمد لاعب بتروجت فيري أن الجونة هو الأسوأ، بسبب تيارات الهواء، ثم أرضيته اليابسة، في حين يقول أحمد الشيخ لاعب المقاصة إن ملعب بني مزار لا يمكن السكوت عليه لأنه بدون سور، ولا يمكن تأمينه،

ولا يصلح في الأساس لإقامة مباريات عليه. أما محمود رمضان لاعب الأسيوطي فيشير إلي أن ملعبي دمنهور والمحلة، لابد من منع إقامة مباريات عليهما، لسوء غرف الملابس وأرضيتهما. ويختار عبدالفتاح الأغا مهاجم الجونة ملعب الترسانة، ويروي ذكرياته السيئة معه بأن دجلة فريقه السابق كان يلاعب سموحة مباراة مهمة لو خسرها هبط للدرجة الأولي بنسبة كبيرة فكان لابد من الفوز أو التعادل، وكان التعادل سيد الموقف حتي آخر دقيقة، التي شهدت انفرادًا له بأمير عبدالحميد حارس سموحة وقتها ومن سوء أرضية الملعب، أضاع هذا الانفراد السهل لكن المباراة انتهت بالتعادل وضمن دجلة البقاء بالدوري.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق