تعظيم سلام.. لسموحة الأفريقي
عبد الشافى صادق
12
125
في عهد الفرنسي لافاني لم تكن سموحة "عجباني". سموحة التي زاحم فريقها الكبار حين كان حمادة صدقي مدربًا له.. فقد جعل منه فريقًا مرعبًا ومخيفًا وتعمل له كل الأندية ألف حساب..

والكثيرون صدمهم قرار إقالة حمادة صدقي وتعيين الفرنسي لافاني بدلاً منه، والذي تراجع معه الفريق في المستوي والعروض وشرب من كأس الهزيمة حتي الثمالة، وتحوّل فريق سموحة من مزاحمة الكبار في القمة إلي الصراع من أجل البقاء مع أندية الكومبارس في الدوري، رغم أن الفريق يضم نفس اللاعبين ونفس الوجوه الذين كانوا مرعبين وفي أحسن حالاتهم مع حمادة صدقي..

وكان المهندس فرج عامر جريئًا وشجاعًا حين صمم علي تصحيح خطأ وقع فيه وإنقاذ الفريق الذي بناه ودعّمه وسانده من الورطة.. وكان اختيار المهندس فرج عامر مهمًا ومناسبًا وفي الصميم بلغة أهل الكرة، وهو إسناد مهمة قيادة الفريق إلي حلمي طولان صاحب السمعة الطيبة والتاريخ العامر بالخبرات والمواقف والإنجازات والتجارب الناجحة.

حلمي طولان يتذكر له الناس بطولة كأس مصر الذي أعادها إلي نادي الزمالك في العام الماضي بعد غياب خمس سنوات عن ميت عقبة، بعد أن تسلم مهمة البيت الابيض خلفًا للبرتغالي جورفان فييرا.. حلمي طولان هو الذي صنع أسطورة فريق حرس الحدود وجعل منه فريقًا له أنياب وأسنان وضروس وكان حرس الحدود مخيفًا للكبار ومصدر قلق لهم.. ولا يمكن أن ينسي التاريخ الفوز الكبير علي فريق الزمالك بخماسية..

وتجربة حرس الحدود هي واحدة من التجارب التي يشهد بها التاريخ علي كفاءة ونجاح حلمي طولان، الذي كان له تجارب أخري منها تجربته مع نادي طلائع الجيش الذي قدم أفضل وأحسن العروض الكروية، وهناك تجارب لا بأس بها في المصري والشرطة والمصرية للاتصالات. أقول هذا الكلام بمناسبة ما يقدمه حلمي طولان ويفعله مع نادي سموحة الذي يدخل التاريخ من أوسع أبوابه في سنة أولي أفريقيا..

فريق سموحة الذي يلعب في دوري أبطال أفريقيا بدون خبرات أفريقية للاعبيه أو إدارته يحقق الإنجاز غير المسبوق، ويحجز مكانه في دوري المجموعات، ويتفوق علي أندية لها تاريخ في القارة السمراء مثل ليوبار الكونغولي.. عمومًا تعظيم سلام لسموحة وطولان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق