معتز الدمرداش: أنا مانشستراوي.. وحب الزمالك يجري في دمي
سيد محمود
12
125
معتز الدمرداش أحد ألمع من قدموا برامج التوك شو، بدأ مشواره منذ الصغر، عمل بالتليفزيون المصري مقدمًا لنشرة الأخبار، ثم انطلق إلي الفضائيات العربية ليصبح اسمًا لامعًا في البرامج الحوارية قبل انتشار الفضائيات في مصر.. عاد إلي بيته الأول "إم بي سي" ليقدم برنامج "أخطر رجل في العالم"..

تظل العلاقة بين الإعلامي وجمهوره قائمة علي الاحترام المتبادل، إن تغيّرت يصعب عليه إعادتها أيًا كان ما يقدمه.. ومعتز الدمرداش أحد الإعلاميين الذين نجحوا في إرساء قاعدة أن الجمهور دائمًا علي حق، وأن احترامه هو السر في نجاح أي إعلامي، يؤكد دائمًا أن للخبرة دورًا وللموهبة أيضًا دور وهو في الواقع يتمتع بهما معًا. عودته للإم بي سي ببرنامج "أخطر رجل في العالم" كانت مدروسة جدًا، لأنها جاءت بعد سنوات كان قد عمل في نفس المحطة،

وإن كان قد غيّر من طبيعة ما كان يقدمه.. عاد ليفتح نافذة جديدة مبتعدًا عن صخب السياسة، والتوك شو، مستفيدًا من الأشكال الجديدة التي طرأت علي الإعلام الأجنبي من فنون "ستاند آب" وغيرها فبدأ يقدم تجربة يجمع فيها بين الأداء التمثيلي وتقديم المعلومة والتوك شو، ورغم صعوبة هذا الشكل فإنه نجح في أن يصنع لنفسه أسلوبًا خاصًا به خلال الشهرين الماضيين اللذين قدم فيهما برنامجه. سألته عن المغامرة الجديدة،

وهل كان خائفًا منها فقال "أخطر رجل في العالم" هو بالفعل مغامرة بكل المقاييس لكنها مدروسة، فخبرتي في العمل الإعلامي منذ سنين طويلة، والعمل في أربع قنوات وقبلها التليفزيون المصري والسفر للخارج كل هذا أعطاني حسًّا أتلمس من خلاله مدي تقبل المشاهد لما يجب أن يكون. الإعلامي لابد أن يكون قريبًا جدًا من الشارع، وعليه أن يقيس بترمومتر مدي تقبلهم لما يقدمه إن استمر الترمومتر في ارتفاع درجاته يعني أنك تستمر وإن انخفض "غير فورًا".

تركز علي الخبرة..

يقاطع "نعم 25 عامًا وأنا أعمل في هذا المجال، تعلمت الكثير، وأعرف أشياء مهمة عن كيف أكون دائمًا مع المتلقي، قرأت نشرة الأخبار وقدمت البرامج السياسية والتوك شو، تحولت العملية عندي إلي متعة، وطالما أن المتلقي مستمتع فأنا أيضًا سعيد بذلك، ومن يتابع برامجي يلحظ المجهود الكبير الذي نبذله للوصول إلي المشاهد وإمتاعه وإفادته. قلت أربع محطات مهمة ثم عدت إلي الإم بي سي ما إحساسك بعد العودة؟..

فقال: أربع محطات مهمة بدأتها في التليفزيون المصري ثم قناة المحور ثم الحياة، وأتمني أن تكون إم بي سي هي محطتي الأخيرة التي أعمل فيها وأستمر بها، لأنني أشعر دائمًا بأنها بيتي عملت فيها كمحترف في البدايات فتربطني بها حالة خاصة.

أعلم جيدًا أنك رياضي من الدرجة الأولي.. يقاطع "نحن أسرة رياضية جدًا.. وزملكاوية جدًا.. وسعيد بما يحققه نادي الزمالك من انتصارات وإن شاء الله ناخد الدوري. والدي نور الدمرداش كان مشجعًا لنادي الزمالك، ولعب للزمالك حيث كوّن فريقًا من الفنانين وكان هو قائده.. وظلّ حتي رحيله وهو يتابع فريق الزمالك ويدعمه وله صولات وجولات في التشجيع.

وهل التشجيع وراثة؟

قال: "حتي وإن لم يكن وراثة فأنا في طبيعتي حالة لا أعرف سرها وهي اتجاهي دائمًا لدعم الطرف الأضعف، وشعر دائمًا بأن نادي الزمالك يستحق الدعم والتشجيع، به كفاءات مهمة جدًا، وظهرت في الفترة الأخيرة وحقق لجمهوره حالة من السعادة نتمني أن تستمر".

تقول إنك دائمًا مع الطرف الأضعف؟

.. يقاطع: "نعم حتي في تشجيعي للدوري الأوروبي أو الإنجليزي فأنا مثلاً مانشستراوي، أشجع مانشستر يونايتد بحب شديد.. وأضعه هو والزمالك وكأنهما أهم ناديين في حياتي الرياضية رغم أن الزمالك في دمي.

فقد أقمت في إنجلترا فترة طويلة ودائمًا ما أجدني أذهب لدعم الطرف الأضعف في الفرق الأجنبية، وأدعم الفريق المغلوب حتي يفيق من أزمته، ومن ثم أدعم مانشستر دائمًا.. وقد تكون هذه في طبيعتي التي تربيت عليها أن أقف بجانب المظلوم، لرؤيتي أن أي فريق وصل إلي الدوري ولعب في النهائيات فهو به كفاءات لكن قد تكون الظروف ضده لأسباب ما.

لعبت كرة قدم؟

.. يجيب: لعبت في الصغر لكنني كنت هاويًا لتنس الطاولة وحصلت علي بطولات فيها وشاركت في منتخب مصر للشباب. وحاليًا؟.. يقول معتز: أحاول ممارسة رياضة المشي، وأحيانًا أذهب إلي الجيم، لكن يبدو أن زحام العمل أثقل عليَّ كثيرًا، وأحاول انتهاز فرصة الإجازات للعودة لممارسة رياضتي المفضلة حاليًا وهي المشي فقط.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق