«حصة شبشير».. قصة كفاح
محمد السقا
12
125
في فترة وجيزة نجح مركز شباب "حصة شبشير" بطنطا أن يجد له مكانًا وسط المراكز الأخري بعدما حصل الموسم الحالي علي دوري المراكز علي مستوي الجمهورية.. وفي هذه السطور يرصد مسئولو المركز قصة كفاحه:

في البداية يقول عبدالرحيم الشناوي عتمان رئيس مجلس إدارة مركز شباب حصة شبشير إن الفريق بدأ مشاركته في دوري المراكز علي مستوي المحافظة في الموسم الماضي، ونجح في الحصول علي المركز الأول بجدارة بعدما فاز في المباراة النهائية علي مركز شباب صناديد التابع لإدارة طنطا الثاني بنتيجة هدفين مقابل هدف، وفي الموسم الحالي توج الفريق بلقب دوري المراكز علي مستوي الجمهورية عقب الفوز علي مركز شباب حوش عيسي في المباراة النهائية بركلات الترجيح بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

وأوضح عبدالرحيم أن الفوز الذي حققه الفريق هذا العام أسعد أهالي القرية كثيرًا الذين توافدوا بأعداد كبيرة لاستقبال الفريق واحتفلوا معه لساعات طويلة، بالإضافة إلي أن سعيد بدران عمدة القرية أقام احتفالية كبيرة لأفراد الفريق وقام بتسليم الجوائز للاعبين والجهاز الفني والإداري عقب المجهود الكبير الذي بذلوه خلال مباريات الدوري. ويضيف أن الفريق خاض 22 مباراة علي مدار الموسم نجح في الفوز في 14 وتعادل في أربع مباريات وخسر مثلها، واتسم الدوري هذا العام بصعوبة شديدة وواجه الفريق منافسات غاية في القوة والندية لوجود العديد من اللاعبين الجيدين في جميع الفرق،مما جعل الدوري أقوي من الناحية الفنية من منافسات دوري الدرجة الأولي.

وأكد الشناوي أن المشكلة الرئيسية التي يعاني منها الفريق في الفترة الحالية هي عدم وجود ملعب قانوني في القرية ليؤدي عليه الفريق مبارياته، مما يضطر اللاعبين إلي أداء التدريبات علي ملعب خماسي، قام اللاعبون بالمساهمة في إنشائه علي نفقتهم الخاصة، وهو ملعب ترابي وصغير للغاية، لذا فهو يناشد المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة بتقديم الدعم اللازم من أجل بناء ملعب جيد داخل القرية. وطالب رئيس المركز من مدربي الأندية الأخري متابعة لاعبي الفريق من أجل انتقالهم للعب في الدوري الممتاز ودوري الدرجة الأولي، لأنه يوجد الكثير من اللاعبين المتميزين مثل مصطفي رضا حارس المرمي الحاصل علي جائزة أفضل لاعب في دوري مراكز الشباب هذا العام، وأحمد البري الذي ظهر بمستوي فني جيد خلال المباريات،

وصلاح مصطفي ومصطفي البري ورجب علوش وأحمد الفقي وعلي سلام والبنداري مسعد وعبدالله السنجهاوي ومحمد علام وغيرهم من اللاعبين الذين ينتظرهم مستقبل كبير في السنوات المقبلة. ويقول أحمد طايل رئيس المركز السابق إنه سعيد للغاية بالإنجاز الذي حققه الفريق هذا العام برغم قلة الإمكانات المتوفرة، لكن الفريق نجح في إسعاد أهالي القرية الذين التفوا حوله لأنهم يعتبرون كرة القدم هي الرياضة الأولي والمتنفس الرئيسي بالنسبة لهم. ويضيف طايل أنه تولي رئاسة المركز لمدة أحد عشر عاما منذ عام 2000 وحتي 2011 وأسهم بشكل كبير في إنشاء البنية الأساسية له، لكنه منذ ذلك الوقت ترك المهمة بشكل رسمي ليتيح الفرصة لعناصر جديدة تتولي الإدارة، لكنه بالرغم من ابتعاده فهو مازال يقدم مساعدته للمركز،

ومن أهمها سعيه لاستكمال بناء الدور الثاني الذي يحوي بداخله مكتبة للاطلاع، بالإضافة لوجود حجرة للكمبيوتر لكن الأجهزة تحتاج إلي صيانة وحاليًا يحاول إنشاء صالة لتقام عليها الأنشطة المختلفة، كما أنه يبذل قصاري جهده من أجل تذليل الصعوبات التي تواجه فريق كرة القدم، ومن أهمها محاولة الحصول علي أرض ليتم تخصيصها لبناء ملعب جديد بدلًا من الملعب الحالي الذي لا يصلح لإقامة المباريات والتدريبات. وطالب رئيس المركز السابق تصعيد الفرق صاحبة المراكز الأربعة الأولي في دوري مراكز الشباب هذا العام للمشاركة في الدرجة الأولي ليكون نوعا من التحفيز لهم،

خاصة أن هذه الفرق بذلت مجهودًا كبيرًا خلال مباريات الدوري ومن خلال المشاركة في دوري الدرجة الرابعة سيكون لها الفرصة في المنافسة والصعود في الدوريات الأخري مما سيسهم في الارتقاء بالمستوي الفني للاعبين. وناشد رئيس المركز السابق وزارة الشباب والرياضة بعدم خصم المكافأة التي منحها وكيل الوزارة للفريق بمناسبة حصوله علي المركز الأول في دوري المراكز والتي تقدر بخمسة عشر ألف جنيه من إجمالي المكافآت المالية التي تقدر بمبلغ مائة ألف جنيه،

والأمر ذاته تكرر مع محافظ الغربية سعيد مصطفي الذي قرر صرف مكافأة للفريق بمبلغ ثلاثين ألف جنيه ولكننا فوجئنا بأن هذا المبلغ أيضًا سيتم خصمه من إجمالي المكافآت وبالتالي لن يحصل الفريق علي المبلغ بأكمله. وعبر مصطفي أبوالفتوح مدير المركز عن سعادته الكبيرة بتحقيق الفريق الفوز بدوري المراكز الذي يعتبره إنجازًا كبيرًا بكل المقاييس في ظل المعاناة الشديدة التي يواجهها الفريق، لكن اللاعبين كان لديهم إصرار كبير علي مواصلة الانتصارات وتوج مجهودهم بالحصول علي المركز الأول.

ويضيف مدير المركز أن مجلس الإدارة افتتح خلال الشهر الماضي مدرسة للكرة تحت إشراف الكابتن أحمد عادل المدير الفني لتكون معملا لتفريخ الناشئين والتحق بها مجموعة من اللاعبين صغار السن تحت 11 سنة ولديهم موهبة كبيرة مثل أمير طايل وأحمد عبدالرحيم ومحمد عصام وغيرهم من العناصر التي ينتظرها مستقبل كبير في الفترات المقبلة.

ويقول سعيد عتمان المدير الإداري إن حصول الفريق علي المركز الأول علي مستوي المحافظة في العام الماضي بالإضافة لحصده المركز الأول علي مستوي الجمهورية العام الحالي يعد ثمارا للمجهود الكبير الذي بذله الجميع علي مدار عامين متتاليين من أجل الوصول لهذا المستوي الذي جعل الفريق ينافس فرقًا عديدة قوية ويتغلب عليها. وأوضح عتمان أن الفريق تأهل تلقائيًا ومعه الفرق الثلاثة أصحاب المراكز الثاني والثالث والرابع للمشاركة في الدوري الجديد في الموسم المقبل بدون خوض التصفيات،

ومن جهتنا سنبذل المزيد من الجهد للحفاظ علي المستوي المتميز الذي ظهر به الفريق هذا العام من أجل الحصول علي المركز الأول في الدوري المقبل. ومن جهته يقول أحمد البري لاعب بالفريق إنه شارك مع الفريق في العديد من المباريات، وكان عنصرًا مؤثرًا، مشيرًا إلي أن الفريق واجه صعوبة كبيرة في البداية تمثلت في الهزيمة في أربع مباريات متتالية لكنه نجح في تدارك الأمر مبكرًا وتمكن في الفوز في المباريات الأخري حتي أحرز المركز الأول بجدارة. ويقول زميله مروان مجدي إنه سعيد للغاية بفوز الفريق بدوري المراكز هذا العام، مشيرًا إلي أنه شارك في بعض المباريات حسب رؤية الجهاز الفني، لكن خلال الفترات التي شارك بها بذل مجهودًا كبيرًا مع باقي زملائها ليكلل في النهاية بالحصول علي المركز الأول.

وأوضح مصطفي البري وهو أحد اللاعبين البارزين بصفوف الفريق أنه لديه طموحات عديدة يريد أن يحققها خلال الفترة المقبلة أهمها اللعب بأحد أندية الدوري الممتاز، خاصة أنه تلقي منذ كان لاعبًا ناشئًا عروضًا من أكثر من ناد أهمها الأهلي لكن بلدية المحلة الذي كان يلعب له وقتها رفض.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق