البارسا.. أسياد أوروبا
12
125
أخيرا.. عاد فريق برشلونة الإسباني لزعامة أوروبا بعد غياب دام 4 سنوات كاملة وحقق ثلاثيته الثانية في تاريخه بعد غياب أيضا دام 6 سنوات فقط وطرق أبواب حصد عشرات الجوائز في 2015 بعد فوزه التاريخي علي يوفنتوس الإيطالي بثلاثة أهداف لهدف في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي جرت بينهما في استاد برلين الأوليمبي.

ونجح برشلونة في تحقيق النجمة الخامسة له والاقتراب من الرقم القياسي المسجل باسم غريمه التقليدي ريال مدريد (10 ألقاب) وفتح الباب أمامه لعام أسطوري من خلال امتلاكه فرص إضافة 3 ألقاب جديدة هي كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي وكأس السوبر الإسباني ليحقق سداسية أسطورية للمرة الثانية كما فعل في عام 2009 مع مدربه الأسطوري بيب جوارديولا.

وباتت هناك كرة ذهبية في انتظار برشلونة ونجمها الأسطوري ليونيل ميسي في نهاية العام الجاري بعد أن أصبح ميسي "أنجح لاعب كرة" في عام 2015 وحقق الثلاثية التاريخية وقاد فيها برشلونة بتسجيله 55 هدفا في بطولات الليجا وكأس الملك والشامبيونز وهو رقم تاريخي،

وبات في طريقه للحصول علي لقب أفضل لاعبي العالم للمرة الخامسة في تاريخه واستعادة لقب أفضل لاعبي العالم الغائب عنه في آخر عامين. وكتبت بطولة دوري أبطال أوروبا ومباراتها النهائية سطوع شمس نجمين لامعين ليصبح للبارسا أسماء أخري قادرة علي حسم المواجهات الكبري دون الاعتماد فقط علي ميسي وهما لويس سواريز رأس الحربة الأوروجواياني الذي بات يمثل قوة ضاربة للنادي وكذلك نيمار داسيلفا صانع الألعاب البرازيلي وكلاهما سجل الهدفين الثاني والثالث علي الترتيب في شباك جيانلويجي بوفون حارس مرمي يوفنتوس

وحسما نتيجة اللقاء لمصلحة الفريق الكاتالوني وإحراز الثلاثية التاريخية. وعن أحداث الـ90 دقيقة، وضح منذ الدقيقة الأولي أن عصر "الكرة الشاملة" بدأ في البارسا لينهي عصرًا قاده بيب جوارديولا عرف باسم "التيكي تاكا"، فالبارسا مع لويس إنريكي نجح في تقديم كرته الهجومية الممتعة والوصول إلي مرمي المنافس من خلال التباديل والتوافيق في مراكز اللاعبين واستغلال نقاط الضعف لدي المنافس، وتشير إحصاءات المباراة إلي حصول برشلونة علي 12 فرصة محققة للتسجيل وهو رقم قياسي في مواجهة فريق إيطالي عظيم يقدم كرة دفاعية رائعة ولديه حارس مرمي موهوب ومخضرم بقيمة جيانلويجي بوفون.

وخلال 90 دقيقة هي عمر اللقاء، نجح برشلونة في تسجيل هدف مبكر لنجمه ايفان راكتيتش بعد مرور 4 دقائق ولكنه فشل في التعزيز خلال الشوط الأول الذي أهدر خلاله ليونيل ميسي ونيمار داسيلفا وبوسكيتس وسواريز 4 فرص محققة للتسجيل، وفي الشوط الثاني تحسن المعدل بتسجيل لويس سواريز ونيمار داسيلفا هدفين في الدقيقتين 65، 90 وأهدر الفريق الكاتالوني 5 فرص أخري. وكانت علي مدار 90 دقيقة محاولات لليوفنتوس خطيرة علي المرمي ولكنها جاءت بشكل تقليدي مثل تسديدات لماركيزيو وأندريا بيرلو وفيدال وتيفيز من خارج منطقة الـ18 أو كرات عرضية وركنيات حاول فيها السيدة العجوز استغلال طول قامة بول بوجبا وبونوتشي وبارزاجلي في تهديد مرمي دير شتيجن.

في المقابل أكدت المباراة أن يوفنتوس لا يزال أمامه الكثير ليكون بطلا لدوري أبطال أوروبا فهو في حاجة إلي خط دفاع قوي وشاب قادر علي مواجهة سرعات لاعبين في حجم ميسي ونيمار وسواريز وكذلك البحث عن رأس حربة كبير في ظل تأثره بالرقابة المفروضة علي كارلوس تيفيز وقلة خبرات ألفارو موراتا رغم تسجيل الأخير هدفًا، إلي جانب صانع ألعاب مبدع في الوسط خاصة بعد أن تصدي دفاع البارسا لكل المحاولات العنترية لبول بوجبا وأرتور فيدال وأندريا بيرلو في اختراق دفاعاته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق