الرجاء يهدد بالقضاء.. والفيفا ينتظر شكوي المصري والاتحاد!
12
125
رغم أن لائحة المسابقات التي تسلمتها الأندية المشاركة في دوري الأضواء والضوضاء والشهرة كانت واضحة ومتفقًا عليها قبل بداية الموسم ونصت علي هبوط خمسة أندية للقسم الثاني وصعود ثلاثة ليكتمل عنقود الدوري 18 ناديا الموسم المقبل لكن يبدو أن هناك من لا يعجبه تطبيق اللوائح:

ربما لا يكون غريبا أن تدافع بعض الأندية عن حقها المشروع بالاستمرار في الدوري الممتاز بمجهودها ونتائجها، لكن الغريب أن تحاول أندية أخري البقاء بأساليب اختلفت من ناد لآخر.

وتجري في الخفاء حرب باردة بين الأندية المهددة بالهبوط والجبلاية في محاولات مستميتة لإلغاء قرار الهبوط هذا الموسم وكأنه مكتوب علي الكرة المصرية أن تسقط دائما ضحية للصراعات والمجاملات والمصالح والانتخابات. بعض الأندية المهددة بالهبوط تمارس الضغط علي الجبلاية وأعضائها خاصة الذين يفكرون في خوض الانتخابات المقبلة لإلغاء الهبوط لكن الجبلاية تمسكت بتطبيق قرار الهبوط حتي لو خسر الأعضاء بعض التعاطف والأصوات..

وهناك ثلاثة أندية حسمت موقفها مبكرا بالعودة للقسم الثاني وهي دمنهور والأسيوطي والنصر.

أما الناديان اللذان سيلتحقان بسفينة الهبوط فيتصارع عليها سبعة أندية هي الرجاء والمصري والداخلية والجونة والشرطة والاتحاد السكندري وسموحة ومجموعة السبعة تسعي بقوة لإلغاء الهبوط، وهو ما سيستفيد منه الذين ضمنوا الهبوط رغم أنه لم يعد فارقا معهم أن يكملوا أو يهبطوا، لكنها مجرد محاولات ومنها الرجاء الذي بدأ في محاولات ورحلة إلغاء الهبوط بعد حادث الدفاع الجوي وتسبب ذلك في حالة من الغضب الشديد بين أندية الدوري بعد أن أرسل خطابا للجبلاية يطالب فيه بإلغاء الدوري هذا الموسم..

الرجاء عاد مرة أخري يهدد برفع دعوي قضائية علي الجبلاية حال تأكد هبوط فريقه إلي دوري الدرجة الثانية كما قال رئيسه سعد أبوصندوق، بعد نهاية مباريات المسابقة.. أبوصندوق قال أيضا: إنه من غير المقبول هبوط خمسة فرق مرة واحدة إلي دوري الدرجة الثانية، باعتبار أن نسبة الهابطين 25% من عدد الفرق المشاركة في المسابقة وهو رقم غير عادل. ومن الرجاء لاتحاد الشرطة لم يتغير الوضع بل ربما تغيرت المبررات.. الشرطة طالب بإلغاء الهبوط بعد دخوله دائرة الخطر حيث تلقي اتحاد الكرة خطابًا من نادي اتحاد الشرطة،

أعلن خلاله الأخير موافقته الرسمية علي إلغاء قرار الهبوط هذا العام. وقال علي غيط المشرف علي الكرة باتحاد الشرطة إن الظروف التي مرت بها الكرة المصرية هذا العام غير عادلة بما يعني عدم تكافؤ فرص البقاء أو الهبوط لجميع الفرق ووجوب إلغاء الهبوط. أما الأندية الشعبية مثل المصري والاتحاد السكندري فهما القوة المحركة لقرار الجبلاية بإلغاء الهبوط من عدمه ولن يتغير موقف اتحاد الكرة من تمسكه بتنفيذ الهبوط إلا إذا تأكد هبوط أحد الناديين، حيث رفض اتحاد الكرة ــ حتي الآن ــ التراجع عن قراره السابق بهبوط خمسة أندية إلي القسم الثاني رغم الضغوط العديدة التي يتعرض لها من قبل المصري البورسعيدي والاتحاد السكندري.. الناديان اتفقا مع الرجاء علي أنه لا توجد مسابقة في العالم تكون نسبة الهبوط منها 25 في المائة وتخطط هذه الأندية لاستغلال اقتراب موعد انتخابات الجبلاية حيث تقام بعد عام من الآن تقريبا،

للضغط علي المجلس حيث هدد مسئولو هذه الأندية بعد السماح لأي ناد في بورسعيد أو الإسكندرية للتصويت لأعضاء المجلس الحالي في حالة هبوط أحد ناديي المصري أو الاتحاد السكندري للممتاز "ب". أما ياسر يحيي رئيس المصري فقد أعلن أن الجبلاية تتآمر علي المصري لتنفيذ مخطط هبوط الفريق وأكبر دليل علي ذلك من وجهة نظره اعتماد حكام لمباريات الفريق البورسعيدي دون المستوي وتعمد الأخطاء التحكيمية.

ولم يتغير الحال بالنسبة لنادي سموحة الأفريقي وهو ما عبر عنه المهندس محمد فرج عامر رئيس نادي سموحة صراحة بضرورة بإلغاء الهبوط لدوري القسم الثاني هذا الموسم، مؤكدا أن الظروف كلها كانت ضد فريقه هذا الموسم.. مصر كانت تمر بظروف استثنائية في الفترة السابقة ولذا أطالب بإلغاء الهبوط هذا الموسم ونحن متمسكون بتطبيق المادة 18 الخاصة بأندية الشركات والهيئات التي لها أكثر من فريق بالدوري. في المقابل لم يلعب الجونة علي وتر إلغاء الهبوط رغم أن الفريق في مركز خطر ومهدد بالهبوط للقسم الثاني حيث أكد أحمد الصحيفي، المشرف العام علي الكرة بنادي الجونة، أن الفريق يبذل قصاري جهده لتجنب الهبوط هذا الموسم للدرجة الأدني، داعيًا اتحاد الكرة إلي السماح بخوض كل فرق الدوري لمبارياتها المؤجلة، قبل الجولات الحاسمة من المسابقة. وطالب الصحيفي اتحاد الكرة بإقامة جميع اللقاءات المؤجلة،

وقبل انطلاق الجولات الحاسمة لبطولة الدوري، وذلك تجنبًا لأي تلاعب في النتائج. أيضا.. سار نادي الداخلية علي درب الجونة وتعامل مع الأمر بواقعية ولم يتم القبض عليه متلبسا بتصريح أو تلميح أو ضغوطات علي الجبلاية لإلغاء الهبوط لكنه يعتمد علي فرص بقائه بلوائح مالية ومكافآت إضافية للاعبين لتحفيزهم علي البقاء في الدوري هذا الموسم. وفي النهاية لا أحد يستطيع التأكيد أنه يعلم ما تخبئه الأيام لكن الثابت حتي الآن أنه لا تراجع في تطبيق بند الهبوط هذا الموسم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق