تخاريف التليفزيون في الصيام "نايل سينما" تعرض فيلم "أفلام الدوري"
12
125
لم يكن أحد يتوقع علي الإطلاق أن تكون هناك أزمة عرض لمباريات كرة القدم في رمضان، وأن يصبح الأهلي والزمالك في مواجهة كبري علي شاشة قناة النيل للرياضة:

انسحبت قناة سي آر تي من عرض مباريات الثلاثاء الماضي بين المقاولون والزمالك والأهلي وبتروجت بدون أسباب واضحة أو إعلان من جانب القناة التي اشترت الدوري أو المتبقي منه بـ6 ملايين جنيه بالتقسيط علي عامين، وتقدمت فجأة لشراء كأس مصر وحقوقه بـ10 ملايين جنيه في العام الواحد لمدة ثلاث سنوات، أي بـ30 مليون جنيه بالإضافة إلي جوائز بمليوني جنيه، وأشياء اخري تصل بالصفقة إلي 35 مليون جنيه في السنوات الثلاث،

والغريب أنها في الوقت التي اشترت الدوري بالتقسيط تؤكد أنها ستدفع - كاش - لحقوق كأس مصر، بشرط العرض الحصري، وهو ما سيدفع القناة إلي الصدام المتوقع مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون الذي سيرفض عدم العرض الفضائي للمباريات علي شاشة قناة النيل للرياضة؛ وهو ما سترفضه سي آر تي التي تري أن من حق التليفزيون البث الأرضي للمباريات مقابل الشارة والإنتاج، ويري التليفزيون أن البث الأرضي حق أصيل له مجاني باعتباره المعني بشئون البث في مصر،

وهي حقوقه، أما الشارة والإنتاج فهذه حقوق أخري تعطيه الحق في البث الفضائي مقابلها وليس العكس، وإلي هذه اللحظة لم تنفجر المشكلة بين القناة والاتحاد الذي يمتلك الحق طبقًا للائحته بأن يقوم برفع سعر الإنتاج التليفزيوني أو تكاليف الإنتاج من 5 إلي 10 آلاف دولار في المباراة الواحدة في حالة منعه من العرض الفضائي، علي أن تحصل سي آر تي علي المباراة بهذه القيمة أو أية قناة مصرية أخري،

وهو الحل الذي سيلجأ له التليفزيون في حالة إرغامه علي البث الأرضي فقط لمباريات الكأس، خاصة أنه ينظر إلي هذه المباريات علي أنها لا تحقق دخلاً إعلانيًا أو مشاهدة إلا مباريات الأهلي والزمالك فقط، في حالة المشاركة والاستمرار في المسابقة، لذا قد لا يهتم التليفزيون بالعرض إلا لهذه المباريات فقط، ويستفيد ماديًا من الإنتاج والتصوير والإخراج؛ ومع هذه المشكلة التي أتت علي جوانب الأحداث في التليفزيون هذا الأسبوع الأول من رمضان،

فلقد كان الحدث الرئيسي هو مواعيد عرض مباريات الأهلي والزمالك في الدوري العام التي حظيت بكم اختلاف رهيب في قناة النيل للرياضة، بين رغبة الشركة التي حصلت علي لقب الوكيل الإعلاني بالقناة في تثبيت عرض مباريات الزمالك علي شاشة القناة، بينما يتم عرض مباريات الأهلي علي أية قناة أخري في قطاع القنوات المتخصصة، خاصة أن الشركة لا تهتم بأي نادٍ آخر مثلما حدث في مباراة الإسماعيلي الأسبوع الماضي, عندما منعت عرضها علي شاشة القناة الرابعة أو أرضيًا وفضائيًا ولم تعرض علي قناة النيل للرياضة، أيضًا مما أفقد المباراة قيمتها المالية أو الفنية ودخلت ضمن المباريات السرية التي لم تُعرض علي الشاشات؛

وبالفعل تم تثبيت عرض مباراة الزمالك وبتروجت والأهلي والجونة، حيث عرضت مباراة الأهلي علي قناة نايل سينما بديلاً عن قناة لايف التي بها عرض مسلسلات، ولكن الأزمة استمرت حيث قرر بعض المسئولين بقطاع المتخصصة بقاء المباريات كما هي الزمالك علي النيل للرياضة والأهلي علي سينما لكن اعتراض أحمد شكري رئيس القناة علي الفكرة وتحذيره من أن هذا سيُغضب جمهور الأهلي كثيرًا وسيري انحيازًا للقناة للزمالك، إلا أنه لم يستمع إليه أحد وظل القرار كما هو حتي بدأ غضب جماهير الأهلي يتصاعد ضد القناة، مما جعل أسامة البهنسي نائب رئيس قطاع المتخصصة يتدخل ويطلب من محمد عفيفي البروديوسر العام للقناة إعادة فكرة أن يتم الحكم ماتش بماتش بمعني أن يعرض ماتش للأهلي علي نايل سبورت والزمالك علي نايل سينما والعكس حتي تتجنب القناة غضب الجماهير أو حتي الانحياز إلي فريق لحساب فريق وهو ما حدث بالفعل في مباراة الزمالك والمقاولون والأهلي وبتروجت,

حيث تم عرض مباراة الأهلي علي نايل سبورت وستشهد المباريات القادمة أيضًا خلافات كثيرة حول العرض علي قناة النيل للرياضة في إطار أن جميع المباريات تقام في وقت واحد، وهو التاسعة والنصف بعد الإفطار ورغم أن المسلسلات تجذب المشاهدين فإن المباريات أيضًا يصبح لها سحرها وكفي أن شهر رمضان حدّ من الوقت للبرامج التحليلية التي أصبحت تقتصر في الوقت بسبب السحور.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق