المرحلة الثالثة من خطة الأهلي السرية نجحت!
عبد المنعم الاسطى
12
125
الأهلي راجع بقوة يا رجالة، هي الرسالة القوية التي أرسلها اللاعبون وجهازهم الفني ليس في لقاء المصري وتحقيق الفوز فقط، فالأهلي تحت قيادة فتحي مبروك يحقق الانتصارات بشكل طيب في كل البطولات، وأصبح للفريق شكل ومضمون:

الذي تحقق للنادي الأهلي هو الفوز المعنوي علي النادي المصري بعدما فشل في تحقيقه في الدور الأول في المباراة التي انتهت بالتعادل 1/1 علي ملعب الجونة، والمهم أن الأهلي حقق أهم ثلاث نقاط ضمن بها المركز الثاني رسميا قبل إنبي، الأهلي وصل رصيده للنقطة 74،

مقابل 69 نقطة لإنبي ويتبقي للنادي الأهلي ثلاث مباريات أمام الزمالك وسموحة وإنبي، في حين يتبقي لإنبي مباراة واحدة أمام الأهلي، وهو واحد من أهم أهداف النادي الأهلي في المباراة لأنه ضمن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا لنسخة 2006، أما حكاية أن الأهلي ينافس علي الدوري فهو تمسك بالخيط الرفيع فقط، صحيح أن الزمالك اقترب جدا من لقب الدوري ويحتاج لأربع نقاط فقط، حيث سيلعب مع النصر مباراة سهلة نسبيا يوم 15 يوليو الحالي قبل لقاء القمة مع الأهلي يوم 21 من نفس الشهر، وقد يحتفل الزمالك في هذه المباراة بلقب الدوري لو حقق التعادل، وقد يؤجل الاحتفال لمباراة الجيش إذا خسر أمام الأهلي.

والذي لا يعلمه الكثير من الناس أن هناك خطة سرية داخل النادي الأهلي من أربعة بنود، الأول ضرورة تحقيق المركز الثاني علي الأقل وهو ما تحقق رسميا، والثاني عدم ترك الزمالك يهنأ بالحصول علي اللقب بسهولة ومطاردته حتي آخر لحظة في المنافسة، وهو ما تحقق أيضا، والبند الثالث هو ضرورة الفوز علي الزمالك في قمة 21 يوليو الحالي علي ملعب المدينة الرياضية بشرم الشيخ، من أجل تعويض جماهيره بالعكننة علي الزمالك في عز أفراحها،

وهو ما قد يحدث أم لا، وهو لا يزال في علم الغيب، أما أهم الأهداف السرية داخل النادي الأهلي فهو كيفية الاستفادة مما تبقي من مباريات لتكوين فريق كبير للنادي الأهلي يكون قادرا علي العودة لمنصة التتويج محليًا وأفريقيًا. هناك بعض اللاعبين تم حسم أمرهم بالرحيل مثل جدو بدليل أن الجهاز الفني يستطيع قيده في القائمة الأفريقية دون الانتظار لنهاية الموسم وهو ما لم يحدث، ولم يتم اختيار اللاعب في المباريات الأخيرة لو كان هناك شك في ذلك،

واللاعب يشعر بذلك وبدأ البحث عن مكان آخر غالبا سيكون عربيا. وبقية تفاصيل البند الرابع من الخطة السرية التعاقد مع صفقات من العيار الثقيل يمكن الاستفادة منهم رسميا مع أولي مباريات الفريق في كأس مصر أمام الجونة، وكذلك الدور الثاني كله في المجموعة الأولي لبطولة الكونفيدرالية، كذلك الموسم الجديد، فهناك أمل كبير لا يزال قائما في التعاقد مع الدبابة الجابونية ماليك إيفونا هداف الوداد المغربي ولا يزال هيثم عرابي في المغرب منذ عشرة أيام ومعه كل الصلاحيات في إنهاء الصفقة مهما كلفت النادي الأهلي وخاصة بعد تدخل بعض رجال أعمال أهلاوية، وتم عمل غسيل مخ لإيفونا عن طريق هيثم عرابي، كما تم التعاقد مع جون أنطوي لاعب الشباب السعودي،

وفي الطريق صالح جمعة، وأحمد فتحي، ومدافع وادي دجلة رجب نبيل، كما أن صفقة عمرو السولية هي أحد أهم أهداف مجلس الإدارة من أجل تكوين الشكل المثالي، والإدارة برئاسة محمود طاهر تعمل في صمت رهيب من أجل تكوين فريق كبير للنادي الأهلي علي غرار فريق مانويل جوزيه الذي كونه في اعتبارا من يناير 2004،

بالتعاقد مع أبوتريكة وحسن مصطفي وفي صيف نفس العام مع إسلام الشاطر وبركات وعماد النحاس وفلافيو، مع وجود عناصر في ذلك الوقت متميزة مثل عصام الحضري وشادي محمد وأحمد السيد ووائل جمعة ومحمد شوقي وجيلبرتو، وتصاعد طيب لعماد متعب وحسام عاشور، فتكون أقوي فريق في تاريخ النادي الأهلي حصل علي أكثر من 25 بطولة. ولقاء المصري والفوز الأخير جاء في توقيت مهم لمواصلة الخطة السرية للنادي الأهلي، وأيضا من أجل عيون أسر الشهداء،

كما أن إقامة المباراة علي ملعب المدينة الشبابية في شرم الشيخ، وهو ما سوف يعطي ميزة للنادي الأهلي قبل لقاء القمة أمام الزمالك يوم 21 من شهر يوليو الحالي، ونجح عمرو جمال في تأكيد شفائه وأهمية عودته في هذا التوقيت وهو ما افتقده النادي الأهلي طوال فترة إصابته بالرباط الصليبي منذ مباراة الأسيوطي في الدور الأول وكان جاريدو أحد ضحايا عدم وجوده، وهدفان لمؤمن زكريا العائد من الإصابة وعبدالله السعيد من ضربة جزاء،

وأهم شيء في المباراة كسر الحاجز النفسي في مثل هذه المباريات مستقبلا بعد مجزرة ملعب استاد بورسعيد وسقوط 72 من شباب أولتراس أهلاوي، وسيكون تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق بعض المجرمين في القضية سينهي هذا الأمر بشكل كبير، وسيتم التعامل مع المباراة بعد ذلك علي أنها مباراة كروية فقط، مع الاحتفاظ بعدم إقامتها في بورسعيد لسنوات أخري مقبلة، وكان طيبا أن يلعب المصري وهو غير مهدد بالهبوط،

وإلا اكتسبت المباراة إثارة غير مطلوبة في مثل هذا التوقيت من عمر علاقة الناديين ببعضهما بعضا في ظروف صعبة تمر بها البلاد، ولذلك لم نر شيئا خارج القانون من لاعبي الفريقين، وأقيمت وانتهت المباراة في ظروف مثالية، وكل فريق حقق أهدافه من المباراة بعيدا عن المكسب والخسارة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق