المنتخب الأوليمبي في مرمي النيران!
12
125
أمواج متلاحقة من الأزمات تعصف بالمنتخب الأوليمبي الذي ينتظره تحديان مهمان الأول هو مباراتا أوغندا المؤهلتان لبطولة أفريقيا تحت 23 سنة التي ستقام بالسنغال وتؤهل للأوليمبياد، والثاني هو دورة الألعاب الأفريقية في الكونغو برازافيل.

حسام البدري ليس مطلوبا منه هزيمة منافسية فقط لتحقيق أهدافه والنجاح مع المنتخب الأوليمبي، لكن مطلوب منه أيضًا مواجهة الأزمات التي يصنعها اتحاد الكرة ولجانه ويضعون بها العراقيل في طريق البدري، وكأنهم لا يرغبون في نجاح هذا المنتخب ليصنعوا حسنة وحيدة في ولايتهم الحالية بعدما فشلت باقي المنتخبات في تحقيق أي نجاحات،

فمن يصدق أن اتحاد الكرة وضع موعد مباريات كأس مصر متضاربة مع مواعيد مباريات المنتخب الأوليمبي وهو يعلم أن مجلسه ليس بالقوة المطلوبة ليجبر الأندية علي ترك لاعبيها للمنتخب، وبالتالي البدري وجهازه هم من سيدفعون الثمن، كما ترك المنتخب يتسول فندقًا في الإسكندرية ليقيم به لاعبوه، بل وقام بحرمان المنتخب من طبيبه وتصعيده للمنتخب الأول قبل تلك المرحلة الصعبة التي يخوض خلالها المنتخب الأوليمبي مباريات صعبة.

المنتخب الأوليمبي مهدد بالذهاب لدورة الألعاب الأفريقية بالكونغو بدون عدد كبير من لاعبيه الأساسيين بسبب عدم التنسيق مع لجنة كأس مصر وتعارض مواعيد البطولة مع الارتباطات الأفريقية للأندية الثلاثة.

وأوقعت قرعة البطولة الفراعنة الصغار في مجموعة نارية بجانب السنغال ونيجيريا وغانا، فيما ضمت المجموعة الثانية أربعة منتخبات أقل وهي الكونجو، صاحبة الأرض والجمهور، والسودان وزيمبابوي وبوركينافاسو.

دورة الألعاب الأفريقية تقام في الفترة من 4 إلي 18 سبتمبر المقبل فيما يقام نهائي كأس مصر يوم 19 من نفس الشهر أي في اليوم التالي للعب المباراة النهائية للبطولة، وهو ما يجعل المنتخب مهددًا بفقدان لاعبي الفريقين اللذين سيخوضان النهائي، بالطبع عامر حسين وضع خطته علي أساس أن المنتخب لن يصعد للمباراة النهائية ومن الممكن أن يخرج من الدور الأول، لكن إذا صعد لنصف النهائي سيكون لديه أزمة حقيقية حتي لو خسر مباراة نصف النهائي فسيلعب علي المركزين الثالث والرابع يوم 17 سبتمبر أي قبل يومين من المباراة النهائية للكأس،

وهو ما يعني تأجيل نهائي الكأس وبالتالي تأجيل انطلاق الدوري الذي صرح رئيس لجنة المسابقات بأنه سيبدأ 20 من نفس الشهر. الكارثة الأكبر بالنسبة لحسام البدري هي ارتباطات الأندية المصرية الأفريقية حيث ترتبط بمباريات نصف النهائي أيام 19 و20 و21 سبتمبر ويتوقع البدري ومعاونوه أن ترفض الأندية التي ستصعد لنصف النهائي سفر لاعبيها مع المنتخب الأوليمبي لخوض البطولة، فلا يعقل أن توافق علي الاستعداد لنصف النهائي بدون لاعبيها المنضمين للمنتخب الأوليمبي.

الأزمات في المنتخب الأوليمبي لم تقتصر علي دورة الألعاب الأفريقية فقط بينما أصبحت تهدد حلم الصعود للمونديال، فمباراة الذهاب أمام أوغندا ستقام عقب مباراة الزمالك والنصر بيومين فقط وفشل البدري في حل أزمة مصطفي فتحي وبالتالي سيتركه يلعب مع الزمالك أمام النصر علي أن ينضم للمعسكر عقب اللقاء مباشرة، فيما نجح البدري وحمادة المصري في حل أزمة مباراة الإياب أمام أوغندا والتي تقام أحد أيام 31 يوليو و1و2 أغسطس بتعديل مواعيد كأس مصر.

الأزمات تواصلت في المنتخب الأوليمبي بعدما قرر اتحاد الكرة تصعيد أيمن الشاعر طبيب المنتخب للعمل في المنتخب الأول ضمن جهاز هيكتور كوبر دون أن يتم تحديد بديل له وبعد شكوي البدري وتهديده بفضح ممارسات الجبلاية قاموا بتصعيد أيمن زين طبيب منتخب 97 للعمل بشكل مؤقت مع المنتخب الأوليمبي.

أيمن حافظ إداري المنتخب لم يسلم من الأزمات بعدما وجد صعوبة في حجز فندق للبعثة في الإسكندرية قريب من ملعب برج العرب، بسبب تزامن معسكر المنتخب مع عيد الفطر وحجز أغلب الفنادق ومن غير المقبول أن يتم حجز غرف اللاعبين في فندقين وبالتالي عاني حافظ وسافر إلي الإسكندرية لحل الأزمة قبل انطلاق المعسكر بأيام قليلة. كما اعترض الأهلي علي موعد مباراة أوغندا يوم السبت المقبل حيث إنها تسبق مباراة القمة بأيام قليلة، إلا أن البدري تدخل لإقناع مسئولي الأهلي بترك لاعبيهم للمنتخب،

فيما لم تحدث أزمة مع الزمالك الذي لم ينضم منه سوي مصطفي فتحي بعكس الأهلي الذي ضم البدري أربعة لاعبين منه وهم رمضان صبحي وتريزيجيه ومسعد عوض ومحمد هاني. الكثيرون لاموا علي حسام البدري الإصرار علي المشاركة في الألعاب الأفريقية بسبب ضغط الموسم،

وأكدوا أنه كان من المفترض أن يكتفي بالمشاركة في التصفيات الأوليمبية فقط بدلًا من أن يضع نفسه في تلك الأزمة، إلا أن المدرب فسر الأمر بالتأكيد أن نظام التصفيات والبطولة مشابه تمامًا لما سيواجهه المنتخب في الطريق للأوليمبياد، وبما أن أغلب الهيكل الذي كان موجودًا مع ربيع ياسين تم تغييره فلابد من إعطاء هذه العناصر الخبرة المطلوبة قبل الدفع بهم في تصفيات الأوليمبياد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق