الأهرام الرياضي صائدة الجوائز حضور دائم وتوهج في كل المسابقات
12
125
الجوائز لا تعرف المصادفة أو المجاملات وإنما تمدّ يديها دائمًا للمبدعين والمجتهدين.. وجاء فوز اثنين من أبناء الأهرام الرياضي بجائزتين في مسابقة رابطة النقاد الرياضيين التي تظهر لأول مرة ليثبت مجددًا أن أبناء المجلة يعرفون الطريق إلي منصات التتويج. تاريخ الأهرام الرياضي مع الجوائز حافل وشامل ومتنوع، فمنذ وقت طويل وهي حاضرة في مسابقة نقابة الصحفيين.. حاضرة بالإنجاز وبالبصمة وبالقدرة علي اقتناص الجوائز وسط منافسة شريفة تُعلي من قيمة الاجتهاد والتفوق والنبوغ.. تُعلي من قيمة العمل الصحفي الذي ينتصر للحق والحقيقة والمصلحة العامة.

وجود الأهرام الرياضي علي خريطة الجوائز منذ فترة ليست قصيرة لم يكن طمعًا في المغنم ولا شغفًا بالجوائز في حد ذاتها، وإنما هو تعبير عن وجود كوكبة من الصحفيين، تبحث دائمًا عن الأفكار غير التقليدية وتدخل في تحدٍ مع نفسها قبل الآخرين، من أجل ترك بصمة لا تُنسي في الوسط الرياضي، هذه البصمة وهذا الحضور لا ينبعان من آراء فردية أو ميول شخصية تريد أن تجامل هذا أو تستريح لذاك، وإنما من لجنة تحكيم محايدة تضم أساتذة الصحافة في كل المجالات..

وقد حرصت كل أجيال الأهرام الرياضي علي أن تُدلي بدلوها في سباق الجوائز، وكأن حصد الجوائز رسالة يسلمها كل جيل لمن يخلفه، ونهج تسير عليه الأجيال المتعاقبة حبًا في المهنة، وحرصًا علي التفوق فيها وإعلاء قيمة وقدر المجلة التي اعتادت أن تفتح ذراعيها للموهوبين والمجتهدين.. ومن يمتلكون قدرات غير عادية. منذ أن ظهرت مسابقة نقابة الصحفيين إلي النور أواخر التسعينيات وللأهرام الرياضي وجود وحضور..

وكانت البداية بالأستاذ خالد توحيد رئيس التحرير الحالي والأستاذ أنور عبدربه رئيس التحرير السابق، وتواصلت بعد ذلك الأسماء التي ليس لديها القدرة علي المنافسة فحسب، وإنما اقتناص الجوائز أيضًا، فظهر علي منصة التتويج كلٌ من أكرم يوسف وسيد هنداوي ورأفت الشيخ وعاطف عبدالواحد ومحمد شبانة وبلال المسلمي وأشرف الشامي وعماد محجوب ومحسن لملوم، ولم يكن الحضور والتوهج علي المستوي المحلي قاصرًا علي جوائز نقابة الصحفيين

وإنما امتد ليشمل جائزة الصحافة العربية التي فازت بها الأهرام الرياضي 3 مرات عن طريق كل من خالد توحيد وأكرم يوسف وبلال المسلمي. وعندما ظهرت مسابقة رابطة النقاد الرياضيين لأول مرة هذا الموسم رفضت الأهرام الرياضي أن تخرج خالية الوفاض واستطاع الزميلان محسن لملوم وعاطف عبدالواحد أن يضعا المجلة علي منصة التتويج بموضوعين نالا إعجاب وتقدير لجنة التحكيم، ففاز محسن بحواره مع رونالدو أحد أهم شخصية كروية في العالم حاليًا، وهو الحوار الذي أثار ضجة كبيرة في حينه،

خاصة أنها كانت المرة الأولي التي يجري فيها لاعب بحجم وقيمة وقامة رونالدو حوارًا لمطبوعة مصرية أو عربية، وفاز عاطف عبدالواحد بتحقيقه عن أرض الزمالك (ملعب حلمي زامورا) التي أراد رئيس النادي أن يقيم عليها مشروع المول التجاري رغم أنها ليست ملكًا للنادي، وإنما لوزارة الأوقاف، ولم يكن الكلام مرسلاً، وإنما بوثائق ومستندات جعلت للتحقيق صداه وردود فعل كبيرة.. بجانب الكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل تخص تعويضات ضحايا كارثة مباراة الزمالك مع دوكلا براغ التشيكي وأنها مازالت محجوزة في البنوك رغم مرور 40 عامًا علي المأساة الكروية ومعاناة أسر الضحايا،

ويبقي التأكيد علي أن كل الجوائز التي حصدها الزملاء تأتي تتويجًا للأهرام الرياضي، وتأكيدًا علي دورها ورسالتها وقدرتها علي طرح موضوعات غير تقليدية وتقديم وجبات صحفية دسمة، تنال إعجاب القراء مثلما تنال تقدير الأكاديميين والمتخصصين في لجان التحكيم.

ويبقي الشكر موصولاً للقارئ الذي يدفع أسرة الأهرام الرياضي دائمًا إلي التجديد والابتكار وإثبات الذات في كل المسابقات، بحرصه علي المجلة وارتباطه الشديد بها منذ أن ظهرت إلي النور قبل ربع قرن من الزمان.. وسيظل حصد الجوائز وسيلة لأسرة الأهرام الرياضي لا غاية من أجل إثبات أن الانحياز للحقيقة هو أقصر الطرق للوصول إلي قلب القارئ وقلوب كل المنصفين والمحايدين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق