كاسياس.. النهاية المأساوية في الريال
12
125
مع رحيل إيكر كاسياس حارس مرمي وقائد ريال مدريد الإسباني إلي بورتو البرتغالي في صفقة انتقال حر بعد 25 عاما قضاها في النادي الملكي يسدل الستار علي حلقة جديدة من حلقات "النهايات المأساوية" لأساطير الكرة في قلعة سنتياجو برنابيو.

رحيل كاسياس 33 عاما بهذه الصورة الدرامية كتب نهاية حزينة لمسيرة نجم كان يتمني البقاء لموسم آخر علي الأقل يحصل خلاله علي لقب كبير قبل الرحيل وجاء لخلافات واسعة بينه وبين فلورنتين بيريز رئيس النادي عدو أساطير الريال الأول. وكانت اعترافات والد الحارس الأسطوري مثيرة للغاية وفجرت جدلا واسعا بعد اتهامه مباشرة رئيس النادي الملكي بمعاداة نجله منذ عام 2012 ولعبه دورا في تجميده لفترة علي دكة البدلاء في عهد جوزيه مورينيو وكارلو أنشيلوتي.

وكتبت الألفية الثالثة في آخر 15 عاما حلقات مثيرة من مسلسل "النهايات المأساوية" تخلي فيها الريال عن أكثر من نجم بطريقة غير لائقة لتاريخه في النادي. وفي عام 2010 كان الموعد مع نهاية حزينة لنجم أسطوري آخر وهو راءول جونزاليس الذي وجد نفسه وهو في الثانية والثلاثين والهداف التاريخي للريال بأكثر من 250 هدفا غير مرحب به في النادي من جانب جوزيه مورينيو المدير الفني ووقتها جري اتهام بيريز باللعب ضد استمرار راءول وأيضا شريكه في قيادة الفريق جوتي لاعب الوسط المدافع وأسهم في إبعاد الثنائي عن الفريق ووقتها رحل رءول ليلعب في نادي شالكة الألماني.

وهناك النجم البرازيلي الكبير رونالدو الذي قدم الكثير للنادي الإسباني بين عامي 2002 و2006 وسجل أكثر من 100 هدف فهو أيضا عاني من نهاية حزينة حينما جري طرده من النادي بعد مسيرة عطاء كبيرة ليضطر إلي العودة لإيطاليا الأقل في المستوي والعوائد المالية يلعب هناك لمصلحة ميلان معارا لفترة ثم عبر البيع بشكل نهائي وبدون رسوم انتقال. وفي عام 2009 كان الموعد مع ضربة قاضية في ريال مدريد حينما تم طرد الثنائي الهولندي أرين روبين وويسلي شنايدر نجمي الوسط بعد موسم واحد فقط لهما في النادي رغم ظهورهما بمستوي طيب من جانب بيريز رئيس النادي الذي تعاقد وقتها مع كريستيانو رونالدو وريكاردو كاكا، المثير في الأمر أن روبين وشنايدر ردا في أقل من عام علي طردهما بشكل غير لائق حيث قاد شنايدر فريقه الجديد الإنتر الإيطالي لثلاثية تاريخية عام 2010 فيما فاز روبين مع بايرن ميونيخ الألماني ببطولتي الدوري والكأس وبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا.

ولا أحد ينسي النهاية الحزينة لمشوار ديفيد بيكهام نجم الريال بين عامي 2003 و2007 الذي فاز في آخر أعوامه ببطولة الدوري وتأخر النادي في التجديد له ليرحل إلي الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن كان نجم الريال الأول في موسم 2006/2007.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق