سموحة يتعثر في الإسكندرية
12
125
خسر فريق سموحة مباراة كان في أمس الحاجة إليها لكي يستمر في المنافسة بدور المجموعات ببطولة أفريقيا.. تلقي الهزيمة من مازيمبي الكونغولي علي ملعبه بالإسكندرية بهدفين نظيفين.. وتعقد موقفه في جدول المجموعة:

لم يقدم سموحة العرض المتوقع وظهر لاعبوه أقل بكثير من لقاءاتهم الأفريقية السابقة وإن كان عذر الفريق أنه واجه فريقا خطيرا مرشحا بقوة للفوز بالبطولة ولكنه صعب من مهمته بالتأهل للدور قبل النهائي في ظل قوة المجموعة التي تضم معه الهلال السوداني والمغرب التطواني. ظهر أكثر من لاعب خارج الخدمة كما وضح أن الجهاز الفني بقيادة محمد يوسف يحتاج إلي بعض الوقت للتعرف أكثر علي لاعبيه وتحديد التشكيل الأمثل له وأسلوب اللعب الذي يناسبه خاصة في مثل هذه اللقاءات الأفريقية الصعبة وأمام فرق أكثر خبرة ومهارة ولديها مقدرة علي اللعب بقوة وحماسة خارج ملعبها. قدم لاعبو مازيمبي عرضا قويا استحقوا به الفوز

وإن يحسب عليهم اللجوء للخشونة في فترات عديدة من المباراة.. سموحة دخل اللقاء وهو يدرك أن الفوز هو الطريق الوحيد الذي يضع الفريق علي أعتاب التأهل للدور قبل النهائي للبطولة وأي نتيجة أخري تقلل من هذه الفرص والآمال وإن كانت المهمة صعبة في مواجهة فريق من أقوي فرق القارة، لذلك كانت تعليمات الجهاز الفني للفريق بقيادة محمد يوسف واضحة بعدم الاندفاع الهجومي بحثا عن الفوز وترك المساحات الخالية أمام لاعبي مازيمبي للتحرك بحرية بل اللعب بحرص شديد من أجل إحراز الفوز مع الاستفادة من أخطاء المنافس والتأكيد علي استغلال الفرص المتاحة أمام المرمي، باعتبار أن الهدف الذي يحرزه الفريق ربما يكون مفتاح التأهل للأدوار النهائية في البطولة.

ركز سموحة في البداية علي امتلاك منطقة وسط الملعب ومحاولة إيقاف تحركات لاعبي مازيمبي لبناء الهجمات مع استغلال أطراف الملعب وانطلاقات لاعبيه في الأمام لفتح الثغرات وإحراز الأهداف، معتمدا في التحرك علي مانسو وأيمن أشرف مع تقدم علاء علي وإبراهيم عبدالخالق ومتابعة العجيزي وشكري.

هاجم سموحة بحذر من البداية وأتيح للعجيزي فرصة إحراز هدف من انفراد بعد عشر دقائق أهدرها وسدد في الشبكة من الخارج، بعدها يمسك لاعبو مازيمبي الكرة ويهاجم مرمي سموحة بعد أن انحصر اللعب في وسط الملعب. عاب لاعبي سموحة البطء في التحضير وسوء التمرير مما أفقد الفريق خطورته وفرض المنافس رقابة علي مفاتيح اللعب في الوقت الذي شكلت هجمات مازيمبي المرتدة خطورة بالغة علي مرمي المهدي سليمان.

وأخطأ سموحة في إرسال الكرات العالية التي كانت من نصيب لاعبي مازيمبي الذين ظهروا بشكل أفضل مع نهاية الشوط الأول بالانتشار الجيد والتحرك الإيجابي الذي أسفر عن هدف قبل نهاية الشوط الأول من عدة تمريرات ثم تسديدة قوية تسكن الشباك. في الشوط الثاني يهاجم سموحة بقوة وترتد من العارضة كرة العجيزي من ضربة رأس ويلعب هيرمان بدلا من شكري ويعتمد مازيمبي علي الهجمة المرتدة في ظل الضغط السكندري وإن كان الهجوم لا يزال لا يمثل الخطورة حتي الانفراد الذي جاء لهيرمان أضاعه بغرابة،

ويستمر ضغط سموحة المكثف والمحاولات علي المرمي التي بدأت تأخذ طابع الإيجابية ويلعب حمص بدلا من مصطفي طلعت لزيادة الفعالية الهجومية ومحاولة إيجاد حلول جديدة لإحراز الأهداف، ويأخذ اللقاء طابع الخشونة وإضاعة الوقت من جانب مازيمبي الخطير ليشهد اللقاء العديد من الإنذارات، ويلعب إسلام عبدالنعيم بدلا من مانسو وفي ظل هجوم سموحة ينجح فريق مازيمبي في إضافة هدف ثان بخطأ دفاعي فادح للاعبي سموحة استغله مهاجم مازيمبي لتسديد الكرة داخل الشباك.

ويزداد الموقف سوءا بطرد الحكم لأيمن أشرف لحصوله علي الإنذار الثاني ليلعب الفريق بعشرة لاعبين، ليحكم مازيمبي سيطرته علي اللقاء وسط انهيار من جانب سموحة بعد أن فقد الأمل في اللقاء لينتهي اللقاء بفوز مازيمبي بهدفين، وقد استقر الرأي لدي الجهاز الفني لسموحة علي قيد حسام باولو وأحمد تمساح المنضمين من الداخلية في القائمة الأفريقية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق