فى الزمالك :مجلس إدارة.. الانتصار
محمد ابو العينين
12
125
من حق مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك أن يقول "أنا البطل" فهو رئيس النادي الذي عمل في أجواء عصيبة تسلم خلالها ناديًا وفريقًا للكرة لم ينجح لعشر سنوات متتالية في إحراز لقب بطل الدوري الممتاز ومحملا بتركة ثقيلة لم ينجح فيها رؤساء سابقون في تحقيق حلم الجماهير الزملكاوية بالوصول إلي منصات التتويح.

مرتضي منصور خاض موسما هو الأصعب له كإداري في تاريخه داخل نادي الزمالك خاصة بعد الرفض الذي أظهره أعضاء في مجلس الإدارة اعترف به رحاب أبورجيلة عضو المجلس لسياسة إجراء مذبحة كبيرة في صفوف الفريق واستبعاد أكثر من 15 لاعبا من أصحاب الأسماء الثقيلة أمثال عبدالواحد السيد ومحمود فتح الله وإسلام عوض ونور السيد وأحمد سمير والتعاقد مع أكثر من 17 صفقة جديدة في مشهد نادر التكرار في الزمالك وكان مبرره صناعة فريق لم يخسر بطولات من قبل لأسباب نفسية.

وتحمل مرتضي منصور انتقادات لاذعة وهجوما شرسا كلما جري تغيير الجهاز الفني، فهو اتهم بالتدخل في صلاحيات باتشيكو وكذلك حسام حسن واتهموه بعدم دعم محمد صلاح وأيضا حسام حسن في فترة من الفترات.

ويستحق مرتضي منصور أن يكون قائد أوركسترا مجلس نجح طوال موسم بأسره في دعم فريق الكرة خاصة في الظروف الصعبة التي مر بها مثل أحداث استاد الدفاع الجوي ومقتل 20 مشجعا ومحاولات إدانة إدارة الزمالك في القضية، وكذلك استقالات لأعضاء مجلس الإدارة وهم أحمد سليمان مساعده في الصفقات الجديدة قبل بداية الموسم الماضي ومصطفي عبدالخالق وهاني شكري، ثم المشكلات التي انفجرت في فريق الكرة علي مدار الموسم مثل هروب جايمي باتشيكو من تدريب الفريق والخناقة التي جمعت حسام حسن وإبراهيم حسن مع أحمد حسام ميدو مدير قطاع الناشئين.

وإلي جانب مرتضي منصور كان هناك نائب من أبناء النادي المخلصين وهو المستشار أحمد جلال إبراهيم الذي حرص علي الوجود في كل مباراة بما فيها المباريات التي غاب فيها مرتضي منصور لأسباب متنوعة، وكان يعلن علي الملأ للاعبين الدعم الكامل من الإدارة، وكذلك يبرز دور "وزير مالية الزمالك" حازم ياسين أمين الصندوق وأحد المقربين من جانب رئيس النادي والرجل الذي عمل في صمت ونجح في توفير الغطاء المالي للفريق من مكافآت وكذلك انتظام صرف المستحقات المالية لتغيب نبرة التمرد بسبب المستحقات المالية لأول مرة عن الزمالك في آخر 15 عاما وهو أمر أسهم في إحراز اللقب عبر منح الفريق هدوءا كبيرا طيلة الموسم.

وفي مجلس الإدارة كان هناك أعضاء مخلصون عملوا بكل قوة يتقدمهم المستقيل أحمد سليمان الذي كان دائما المسئول الذي يبدأ التفاوض مع اللاعبين الجدد ويتولي إقناعهم باللعب للزمالك رغم استقالته ودخوله في خلاف مع الإدارة. وهناك مصطفي عبدالخالق الذي كان داعما مستمرا لفريق الكرة في المدرجات وصاحب دور في النهضة الإنشائية ولكنه استقال بسبب أحداث استاد الدفاع الجوي متأثرا بمقتل الجماهير.

ولعب أحمد مرتضي منصور عضو المجلس ونجل رئيس النادي دورا كبيرا في حسم العديد من الصفقات القوية وفاز برهان باسم مرسي هداف الإنتاج الحربي الذي تبني عضو المجلس الشاب التعاقد معه قبل بداية الموسم، وكذلك كان له دور مؤثر في إنهاء أزمة عمر جابر نجم وسط الفريق بعد أحداث الدفاع الجوي وغيرها من الملفات الصعبة التي نجح فيها ومن بينها التعاقد مع جيسفالدو فيريرا المدير الفني. وشاركه في النجاح صديقاه وعضوا المجلس تحت السن شريف منير وسيف العماري وكلاهما وجد الدعم من مرتضي منصور وترك لهما مساحات للعمل في ملف كرة القدم مع أحمد مرتضي لصناعة كوادر إدارية في أهم قطاع كروي. ويبرز رحاب أبورجيلة عضو المجلس ونجل محمود أبورجيلة رمز النادي وهو رجل يحسب له عدم إثارة الأزمات وقت اختلافه مع رئيس النادي وقام بدوره علي أفضل وجه وظهر بشكل مميز خلال رئاسته لإحدي سفريات فريق الكرة في الخارج.

ولا يمكن أن ننسي من بين أعضاء مجلس الإدارة المهندس هاني زادة رجل المهام الصعبة الذي دائما ما يكون له دور إيجابي كلما نشب خلاف ليتدخل لدي اللاعبين لتحفيزهم خاصة بعد خسارة أية نقاط في بطولة الدوري أو تحقيق نتائج سلبية في الكونفيدرالية الأفريقية وأسهم في التعاقد مع باتشيكو ثم فيريرا لتولي تدريب الزمالك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق