18 فريقا فى حرب "دورى الظل"
12
125
من يكون بطل دورى الظل؟ سؤال يطرح نفسه قبل ساعات قليلة من انطلاق منافسات الدورى الإسبانى بعد أن أصبح المركزان الثالث والرابع وبطاقتا التأهل إلى دورى أبطال أوروبا مصدر صراع ساخن وأقصى طموح فرق عديدة بعيدا عن "سطوة البارسا والريال" على الكرة الإسبانية والليجا:

من يتابع دفتر أحوال 18 فريقا يدخلون أمام ريال مدريد وبرشلونة يجد "واقعية" شديدة فى الإعداد والنظر إلى مستقبلها مع ليجا ساخنة جدا.

صراع المربع الذهبى أو دورى الظل يجمع فى الموسم الجديد بين 4 فرق تسعى للحصول على آخر بطاقتى تأهل لدورى أبطال أوروبا ويتقدمهم فريق أتلتيكو مدريد الحصان الأسود للبطولة فى آخر 3 سنوات والذى استرد الكثير من عافيته مع دييجو سيميونى المدير الفنى ولكنه لايزال غير قادر على بقاء رموزه ويترك مواهبه تباعا الواحد تلو الآخر مع كل ميركاتو لدرجة فقدانه أكثر من 10 نجوم فى أقل من عام مثل دييجو كوستا وتيبو كورتوا وأردا توران.

ويملك أتلتيكو مدريد تشكيلة مميزة حاليا يتقدمها نجمه الجديد فيتو رأس الحربة الذى يراهن عليه سيميونى بالإضافة إلى فيرناندو توريس وراءول جارسيا وكيكو بخلاف الوافد الجديد جاكسون مارتينز هداف بورتو البرتغالى ويحاول الإبقاء على نجمه الإسبانى أنطوان جريزمان فى صفوفه لموسم آخر،

ووعد سيميونى بالمنافسة على اللقب الذى فاز به فى مفاجأة من العيار الثقيل موسم 2013 ــ 2014 ولكنه شدد على أن حصول أتلتيكو على المركز الثالث فى ختام الموسم سيكون إنجازا يحافظ به الفريق على وضعية جديدة وهى الوجود بشكل دائم بين الكبار وحصد تأشيرة اللعب فى دورى أبطال أوروبا وهو أمر افتقدته جماهير أتلتيكو فى الثمانينيات والتسعينيات ومطلع الألفية الثالثة.

وهناك فالنسيا مع مدربه نونو سانتو المدير الفنى الذى حافظ بصعوبة كبيرة على أبرز أعمدة الموسم الماضى أمثال ألفارو نيجريدو رأس الحربة ودانيال باريخو صانع الألعاب وسفيان فيجولى جناحه السريع ودييجو ألفيس حارس مرماه وشكوردان مصطفى قلب الدفاع،

ويعد فالنسيا من أقوى فرق الليجا عندما يخوض مبارياته فى الميستايا عقر داره ونسبة نجاحه فى الفوز تفوق 75% وهو ما يحاول المدرب سانتو استغلاله فى إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبى خلال النسخة الجديدة.

ويبرز منافس ثالث قوى هو فريق إشبيلية بطل الدورى الأوروبى فى آخر عامين والذى قدم مباراة رائعة أمام برشلونة فى السوبر وخسر 4 ــ 5، وهو يدخل المنافسات مثل أتلتيكو مدريد بعد أن فقد أهم أوراقه الهجومية كارلوس باكا الذى انتقل إلى ميلان الإيطالى والذى عوضه المدرب أوميرى بالإيطالى شيرو إيمبولى، وتتمثل قوة إشبيلية فى لاعبين أمثال فيكتور وإيبورا وباستوس وعادل رامى وكوتان وبانيجا.

أما رابع الفرق فى سباق دورى أبطال أوروبا فهو أتلتيك بلباو الذى يخوض المنافسات مع مدرب يعشق الكرة الهجومية وهو فالفيردى، الذى يملك مجموعة مميزة من اللاعبين صغار السن مثل مورينيو وإتشيبريا إيتوراسبى وجونيجى فى الوسط وبورخا وجويمز وهييرو فى الهجوم وراماليوو وإيتشيتا ولابورت وبوفيدا فى الدفاع وهى مجموعة تملك تجانسا وتأقلما كبيرا. ومن صراع الأربعة "أتلتيكو مدريد ــ فالنسيا ــ إشبيلية ــ بلباو" يبرز صراع منطقة الأمان ومن بينها صراع على بطاقات التأهل إلى الدورى الأوروبى بعيدا عن أفضلية فريقين من رباعى قمة دورى الظل.

ويضم صراع منطقة الأمان والحصول على مقاعد ما بين الخامس إلى الثانى عشر فى سباق الدورى توجد 10 فرق تسعى لهذا الإنجاز إن جاز التعبير فى الموسم الجديد، وحشدت صفوفها من أجل هذا الهدف، وهى فرق ملقة وديبورتيفو لاكورونيا وفياريال وخيتافى وسلتا فيجو وغرناطة وليفنتى وإيبار وريال سوسيداد وإسبانيول، ويعد لاكورونيا هو أكثر هذه الفرق استعدادا للموسم وأبرم أكثر من صفقة قوية فى الميركاتو من بينها موسكويرا وكارتابيا يليه ملقة الذى دعم صفوفه بصفقات هجومية من بيها شراء المغربى الأصل عدنان تيجدونى وراءول ألبنتوسا وكذلك تحويل استعارة نور الدين إمرابط من جالاطا سراى التركى إلى شراء نهائى بعد موسم رائع لإمرابط فى الليجا خلال النسخة الماضية كذلك يبرز سلتا فيجو الذى ضم نوليتو بشكل كامل وضم البرازيلى دياز أوليفيرا

واستقدم الصربى درازيتش فى صفقات يراهن عليها بريزو المدير الفنى الكثير فى الموسم الجديد. فيما يعد البقاء هو طموح 4 فرق تخشى من الوجود فى منطقة مثلث المؤخرة فى جدول الترتيب ويتقدم الرباعى هنا ريال بيتيس الذى يعود للظهور فى الليجا بعد غياب طويل وهو الفريق الذى يضم بين صفوفه لاعبا مصريا هو عمرو طارق المدافع الوافد من الجونة والذى سيلعب بجوار نجم هولندى كبير هو رافائيل فاندر فارت صانع ألعاب أياكس وريال مدريد وتوتنهام وهامبورج السابق.

وهناك لاس بالماس الذى يواجه مشكلة مالية وصعد إلى الليجا بعد تفوقه على صاحب التاريخ ريال سرقسطة فى مباراتين ذهابا وإيابا وأيضا سبورتنج خيخون وأخيرا ريال سوسيداد. وتعد كل السيناريوهات مفتوحة فى صراع هذه الفرق على المراكز خاصة أن سباق المؤخرة فى السنوات الماضية كان مصدر إثارة كبيرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق