أحمد طارق يحيي: "التالتة يمين" حالة شجن أعادت الحماسة للزمالك
سيد محمود
12
125
"في التالتة يمين".. كلمات كتبها أحمد طارق يحيي بتلقائية وتم تلحينها بتلقائية وصورها المخرج أحمد البدري أيضًا بتلقائية، ومن ثم وصلت إلي قلوب مشجعي وعشاق نادي الزمالك بسرعة شديدة حتي أصبحت هي الأغنية المعبّرة عن فرحة الزمالك بالدوري.. فرحة أحمد طارق مازالت مستمرة نعيشها معه في الحوار..

<< هل خططت لتقديم أغنية خاصة للدوري؟

ـ أولاً.. لم أكن أُعد أغنية "التالتة يمين" للدوري.. ولكنها جاءت في حالة شجن جميلة، فمن كلماتها نكتشف أنها تعبّر عن إحساس بأهمية الجمهور في الملاعب.. بدأت الحالة في مباراة "إنبي والزمالك"، وكنت أنا وصديقي عمر جابر نجلس في المدرجات، ومن هنا جاءت الفكرة أن أقدم أغنية للزمالك، وظل الإحساس والرغبة في تقديم أغنية، حتي فوجئت بعمرو جمال يلعب مباراة وادي دجلة التي أقيمت في الجونة.. عندها تحول شعوري بصديقي وزميلي في الملعب.. عندها أخذني الحنين إلي الكلمات.. فبدأت أثناء عودتي من المباراة إلي المنزل في كتابة الكلمات وتلحينها وأنا في السيارة.. وبعد ما اكتملت وتحولت إلي حالة شارك فيها كثيرون من الأصدقاء.

<< كيف بدأت الكلمات واللحن؟

ـ بدأت بكلمات من المكان وهو التالتة يمين.. فاكر أنا أول مرة جيتها كانت من سنين.. ثم الإحساس بالموسيقي انتهي الكوبليه الأول، وعدت إلي البيت لتكتمل الصورة، خاصة بعد أن اجتمعنا أنا وأصدقائي في الميكساج عمار خاطر والوتريات سعيد كمال وأحمد بنداري والإخراج أحمد المهدي ومدير التصوير أحمد بيشاري ومونتاج محمد عزت.. تضافرت الجهود ليخرج العمل بهذه الصورة..

<< تصوير الأغنية جاء وكأنه معد للبطولة؟

ـ هو بالفعل تصوير احتفالي.. أخرجها صديقنا أحمد البدري، وشارك فيها العديد من نجوم نادي الزمالك القدامي والحاليين مثل (حمادة إمام، حسن شحاتة، أيمن عبدالعزيز، حازم إمام، أشرف قاسم، طارق يحيي، محمد صلاح، نصر إبراهيم، هشام يكن، عبدالواحد السيد، أحمد حسام ميدو، كريم حسن شحاتة، عمر جابر، عبدالحليم علي، طارق مصطفي، جمال عبدالحميد، محمود الخواجة، عادل المأمور، أيمن يونس، سامي الشيشيني، طارق السيد وشيكابالا)..

<< كلمات الأغنية تعبّر عن حنين بالمدرجات؟

ـ هذا ما كنت أقصده بأن تكون أغنية رومانسية جميلة، فكلماتها تقول: فاكر أنا أول مرة جيتها كانت من سنين مش هنسي أنا يومها و? ساعتها كنا ساكتين صوت رج الملعب مرة واحدة تشجيع ملايين يا تيشرت العمر آه يا أبيض لو رحت فين عمري ما أحب زيك أنت لو حتي مين.. لو حتي مين وأسمع كلامي.. أنا جنب النادي ده وعمري ما همني أسامي ناس تمشي وناس تفضل بروحها كاسبه احترامي أنا مش بريئ لو كان حبي هو اتهامي.. أيوه اتهامي مهما بكاني بيجيلي أنا وقت أكيد وبفرح معاه من تاني ويومها بتبقا الدنيا من الفرحة مش سايعاني ده كفاية عليا اللحظة دية.. أنا مش أناني بهتف بكلمة من سبع حروف بيهزوا كياني زملكاوي لآخر يوم في عمري.. مالي رباني كان زملكاوي وأسمع كلامي أنا جنب النادي ده وعمري ما همني أسامي ناس تمشي وناس تفضل بروحها كاسبه احترامي أنا مش برئ لو كان حبي هو اتهامي.. أيوه اتهامي

<< كثيرون لا يعرفون بدايتك؟

ـ هوايتي الفنية بدأت منذ الصغر وأنا في المدرسة.. ونمت حتي عملت في إحدي شركات الإعلانات الكبري في مصر ومازلت بها، وأنشأت استديو خاصًا بي، ولحنت أغنيات لإعلانات كثيرة، وأغنيات للوطن، من خلال انضمامي لمركز الإبداع مع المخرج خالد جلال.. وشاركت في أعمال فنية مثل مسلسل "الشوارع الخلفية" مع الفنانين ليلي علوي وجمال سليمان ولهذه التجربة مناسبة حيث رشحني للعمل أحد كبار مشجعي الزمالك وهو المنتج جمال العدل.

<< أنت مع أغنيات الأندية كفن له أهميته؟

ـ في كل دول العالم توجد أغنيات وأناشيد للأندية.. فنادي مثل ليفربول له نشيده الخاص وأغنياته، وتظلّ الأغنيات دائمًا هي ما يبث الحماسة في قلوب الجماهير وهو ما قصدته من أغنية التالتة يمين, أن تكون أغنية حماسية تُعيد وتذكر الجماهير دائمًا بالفوز والحصول علي الدوري ومؤازرة النادي في كل منافساته.. فحتي وإن لم أكن قد أعددتها خصيصًا للدوري لكنها نجحت في أن تعيد الحماسة للنادي.

<< والدك لاعب كرة.. ألم تندم علي أنك لم تواصل في الملاعب؟

ـ لعبت في نادي الزمالك ثماني سنوات ثم نادي الصيد.. وتركت الملاعب لأنني أحببت الفن، وأعتقد أن الله فتح لي المجال الذي أحبه، وزي المثل ما بيقول "يقطع من هنا ويوصل من هنا" بل منحني الله موهبة كبيرة بأن أكتب الأغنيات وألحن وأعمل في الموسيقي وأمثل.

<< تعلمت الموسيقي في مدارس أو معاهد؟

ـ لا.. تعلمتها دون مدارس أو معاهد من خلال دراسات حرة وعلي اليوتيوب، وحصلت علي دورات في إنجلترا وبعد مشاركتي في مهرجان سينما الأطفال بالأوبرا شعرت بأن أمامي الطريق ممهد لأن أقدم ما أحبه من فن..

<< ما النصائح التي يقولها لك كابتن طارق يحيي؟

ـ والدي دائمًا ما يقدم لي نصائح جميلة، منها لا تخف من أحد طالما أنك تحبه، خليك دائمًا واثق في نفسك وفنك وقدراتك، وأهم من كل شيء أن تثق في الله وأن تركز في عملك وتخدمه، وهي النصائح التي دائمًا ما أضعها أمامي.. وأعيش بها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق