زيارة تاريخية لنجم عالمي إلي "الأهرام الرياضي"
محسن لملوم
12
125
لأنه نجم عربي وجزائري كبير حرصت الأهرام الرياضي علي دعوته إلي مقر المجلة علي هامش زيارته الأخيرة إلي مصر للمشاركة في مونديال الأيتام المعروف باسم ساتوك، وعلي الفور لبي ماجر الدعوة هو والضيفان الجزائريان الكبيران نبيل عمرة المدير العام لقناة وجريدة الهداف الجزائرية ومحمد شيخي الإعلامي الجزائري مقدم برنامج "الفريق الدولي" بالقناة.

زيارة الأشقاء الجزائريين كانت أكثر من ودية خاصة في ظل العلاقات الودية والحميمية والتاريخية التي تربط الشعبين المصري والجزائري، ورغم ازدحام جدول الضيوف في مصر وقصر مدة الزيارة فإنهم حرصوا علي تلبية دعوة الأهرام الرياضي صباح الأحد الماضي حيث كان علي رأس مستقبليهم خالد توحيد رئيس التحرير وبقية الصحفيين بالمجلة، حيث لاقي الضيوف كل ترحاب.

وعقب جلسة ودية تبادلوا خلالها أطراف الحديث عن الكرتين المصرية والجزائرية وخاصة تاريخ النجم الكبير رابح ماجر الذي أكد علي تقديره الكامل للصحافة المصرية عامة والأهرام بشكل خاص، وكذلك تحدث الضيوف خاصة أنهم في الأساس إعلاميين، أعقب ذلك تكريم الأهرام الرياضي للضيوف حيث تم منح ماجر درع الأهرام الرياضي، بينما حصل عمرة وشيخي علي وسام المجلة وهي اللفتة التي لاقت قبولهم بشكل كبير

.. وفي المقابل حرص ماجر علي منح المجلة قميصه الخاص مع المنتخب الجزائري وكتب عليه "إلي الأهرام الرياضي.. مع تحياتي الطيبة" وهي لفتة لاقت أيضا تقدير أبناء الأهرام الرياضي، بعدها توجه الأشقاء في جولة داخل الأهرام الرياضي وتابعوا تاريخ المجلة وتوقف ماجر عند إحدي صوره التي كانت معلقة علي أحد جدران الأرشيف وشاهد بنفسه أغلفة المجلة علي مدار الـ25 عاما الماضية وهي كل تاريخ المجلة،

وخلال ذلك حرص النجم الكبير علي مداعبة كل أبناء المجلة حيث أضفي جوا كبيرا من المرح والسعادة. ثم ذهب الأشقاء الجزائريون في جولة للتعرف عن قرب علي تاريخ الأهرام حيث قاموا بزيارة الميكروفيلم وشاهدوا صفحات الأهرام في العدد الأول والذي صدر في 5 أغسطس 1876 وشاهدوا بعض الصفحات التي تحدثت عن الثورة الجزائرية في الستينيات من القرن الماضي،

وقام المسئولون عن الميكروفيلم بمنحهم هدايا خاصة عبارة عن نسخة من العدد الأول للأهرام ونسخ مما كتب الأهرام عن تاريخ الجزائر وثورة التحرير، وكانت المفاجأة هي منح ماجر نسخة الأهرام التي صدرت يوم تاريخ ميلاده وهو يوم 15 ديسمبر 1958 بعدها توجه الضيوف إلي معرض الأهرام التاريخي وبالتحديد شاهدوا الغرفة الخاصة بمؤسسي الأهرام سليم وبشارة تكلا،

ونال إعجابهم المحافظة علي المكتب الخاص بهم بكل أدواته، ولحظتها قال ماجر إن التاريخ مهم لكن الأهم أن نحافظ عليه، كما شاهدوا أيضا المكتب الخاص بالأستاذ هيكل وتوقفوا عنده كثيرا لسابق معرفتهم بأستاذ الصحافة، ثم توجهوا إلي المطابع وشاهدوا عملية ظهور الصحيفة إلي النور وتابعوا الأمر عن قرب وبإعجاب شديد جدا، بعدها توجهوا إلي صالة التحرير وشاهدوا سير العمل عن قرب وخلال ذلك كان ماجر يتحدث بفخر وإعجاب عن الأهرام

وقال متسائلا: "هل يوجد شخص لا يحب الأهرام" في إشارة منه إلي العراقة التي تابعها عن قرب، وذكر أنه لم يشهد مثل ذلك من قبل وربما تابع بعض الأمور المشابهة في صحف أوروبا وأمريكا. والطريف أنه عندما زار المطابع قال إنه شاهدها من قبل كثيرا في الأفلام المصرية القديمة

.. وتطرق إلي الحديث عن الفن قائلا إنه متابع جيد للفن المصري سواء تمثيلا أو غناء، وقال إن مطربه المفضل عبدالحليم حافظ وممثله المفضل عادل إمام، ثم شدا بأغنية "بحلم بيك" للعندليب الأسمر، بعدها توجهوا إلي تناول وجبة الغداء بصحبة صحفيي الأهرام الرياضي، وبالطبع كان محور الحديث هو الأحوال المصرية الحالية ومثيلتها الجزائرية وفترة الفتنة الرياضية بين البلدين وكيف عاشها الأشقاء بالجزائر وكيف كانت رؤيتهم لها حيث أكد ماجر أنه تعمد ألا يتحدث خلال هذه الفترة حتي تنتهي الأمور علي خير لأنه كان متأكدا من أن أصحاب المصالح هم السبب في الفتنة وأنها ستزول حتما بمرور الوقت وهو ما حدث بالفعل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق