كواليس وأسرار صفقتي ربيعة وحجازي
أحمد محمود
12
125
شهد أنضمام الثنائي رامي ربيعة وأحمد حجازي كواليس وأسرار كثيرة قبل أن يوقعا لمدة خمس سنوات بعد مفاوضات لم تستمر طويلا حيث كادت صفقة كل منهما أن تفشل بسبب بعض الأمور التي نكشف عنها من خلال السطور التالية:

البداية كانت مع رامي ربيعة الذي بدأ الأهلي التفاوض معه منذ عدة أشهر وتحديدا عن طريق وائل جمعة مدير الكرة الذي تمت إقالته مؤخرًا، ووقتها كان ربيعة في معسكر المنتخب استعدادا للقاء تنزانيا في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا 2017 وكان العرض عن طريق والد اللاعب نفسه، الذي اقترح عودة نجله للأهلي بسبب فشله في تجربة الاحتراف في الدوري البرتغالي، فأجري وقتها جمعة اتصالا باللاعب وتحدث في أمر عودته،

لكن رامي وقتها وافق بشرط أن تكون العودة علي سبيل الإعارة لمدة موسم أو موسمين، وهو الأمر الذي رفضه مدير الكرة السابق جملة وتفصيلا، وأكد أن الأهلي يريد عودته بصفة نهائية مع السماح له بالاحتراف مجددا إذا ما تلقي عرضا مناسبا وتوقفت الصفقة وقتها، إلي أن تجددت المفاوضات عن طريق محمود طاهر رئيس الأهلي نفسه مع اللاعب ووالده وشقيقه حسام، وتدخل طاهر وحسم كل الأمور مع نادي سبورتنج لشبونة وتم الاتفاق علي شراء ربيعة بـ600 ألف يورو يدفع منها الأهلي 400 ألف يورو والباقي 200 ألف يورو لم يكن لشبونة قد سددها للأهلي من صفقة انتقال اللاعب منذ عام من الأهلي إلي سبورتنج،

وانتهت كل التفاصيل الخاصة بالصفقة في ظل تدخل رئيس الأهلي شخصيا وجاءت لحظة توقيع العقد بين رامي وهيثم عرابي، وهنا فاجأ اللاعب الجميع بأنه يريد الحصول علي 5 ملايين سنويا مثلما هو الحال بالنسبة لماليك إيفونا مهاجم الفريق، ورفض هيثم عرابي ذلك لأنه لم يكن متفقًا عليه وعاد لعلاء عبدالصادق الذي طلب إيقاف الصفقة، وبالفعل بدأ الأهلي يفكر في صرف النظر عن رامي لولا مكالمة أجراها رئيس القلعة الحمراء باللاعب وأكد له أن الأهلي سمح له بالاحتراف من قبل، ولم يقف في طريقه،

وليس منطقيا أن يطلب هذا المبلغ ولم تمر سوي ساعات قليلة وعاد ربيعة سريعا للتوقيع علي عقود انضمامه للأهلي مقابل 3 ملايين سنويا مع وعد بالسماح له بالاحتراف إذا ما تلقي عرضا جادا فيما بعد. أما صفقة أحمد حجازي التي تمت قبل 3 ساعات فقط من إغلاق باب القيد في أوروبا فقد رفض اللاعب في البداية شروط فيورنتينا الإيطالي لإعارته لبعض أندية الدرجة الثانية سواء في بلجيكا أو إيطاليا،

وتمسك اللاعب بموقفه الرافض لذلك، وأطلع الأهلي علي ما يريده ناديه بدفع 120 ألف يورو حتي يفسخ تعاقده وهو ما وافق عليه الأهلي، وأخبر اللاعب بأن الأهلي سوف يتحمل هذا المبلغ، ووعدوا حجازي بأن يكون ضمن قائمة الفئة الأولي من اللاعبين وقبل أن يوقع رسميا اسـتأذن مسئولي الأهلي لعرض عودته للإسماعيلي تجنبا لأية مشكلات قد تحدث لأسرته بعد ذلك،

وبالفعل عرض تامر النحاس عودته للإسماعيلي لكن مسئولي الدراويش عرضوا مقابلا ماليا ضعيفا لم يرض اللاعب فعاد ووقع للأهلي لخمس سنوات مقابل 3 ملايين سنويا وتزيد 250 ألف جنيه بخلاف تحمل الـ120 ألف يورو. وأطلق البعض تساؤلات كثيرة حول سبب غياب هيثم عرابي مدير التعاقدات والعلاقات الخارجية عن لقطة توقيع أحمد حجازي علي عقود الانضمام للأهلي، رغم كونه كان موجودا مع اللاعب خلال جلسة توقيع العقد..

العالمون ببواطن الأمور أكدوا أن السبب في ذلك يعود لتعليمات علاء عبدالصادق مدير قطاع الكرة الذي عنف عرابي بسبب إصراره علي التصوير في لحظات توقيع اللاعبين رغم كونه في بعض الصفقات لم يفعل شيئا وأن الصفقات تكون منتهية تماما، بل وعنفه بشدة علي ذلك، فقرر عرابي عدم التصوير خلال مراسم توقيع حجازي للعقد.

وزرعت صفقة ضم رامي ربيعة وأحمد حجازي الثقة والاطمئنان في قلوب وعقول جماهير الفانلة الحمراء حيث كان خط الدفاع يمثل لها نوعًا من القلق في ظل الصفقات الأخيرة والتي جعلت من الهجوم ناريًا وأشعلت خط الوسط الأحمر.. وكانت تخشي من استمرار أخطاء المدافعين..

وجاءت صفقة ضم ربيعة وحجازي لتزيد من قوة الفريق الأحمر وتجعل صفوفه مكتملة وقوية في كل الخطوط. ولكن ستكون أمام الجهاز الفني بقيادة فتحي مبروك مشكلة بسبب عدم قيد هذا الثنائي في القائمة الأفريقية وسيعتمد عليهما فقط في مباريات كأس مصر ثم الدوري بعد ذلك وسيعود في بطولة الكونفيدرالية للاعتماد علي محمد نجيب وسعدالدين سمير. وعلي جانب آخر استغل حسام غالي لاعب الأهلي جلسة ودية جمعته بعلاء عبدالصادق مدير قطاع الكرة في إسبانيا قبل لقاء خيتافي الودي وتحدث معه حول ضرورة استعادة شارة الكابتن التي تقرر سحبها منه بعد واقعة إلقائها في لقاء الفريق مع حرس الحدود في الدوري..

وأكد لعبدالصادق أنه التزم طوال الفترة الماضية ولم يثر أية مشكلة ولابد أن يستعيد الشارة.. عبدالصادق وعد غالي بأن يتحدث مع محمود طاهر رئيس النادي في تلك المسألة خاصة أن قرار عودة الشارة لغالي لابد أن يكون قراره مثلما كان قرار سحبها منه عن طريقه.

وهناك أصوات داخل الأهلي تطالب بعودة الشارة إلي غالي بعد المستوي الكبير الذي ظهر عليه خلال المباريات الأخيرة وقدرته علي فرض كلمته علي زملائه في الفريق الأحمر وينتظر الجميع كلمة محمود طاهر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق