الفنان هاني شاكر.. شكرا
عبد الشافى صادق
12
125
الحق ضاع واللا المبادئ والقيم ماتت خلاص.. واللا كمان الحياة بقت عندكم لناس وناس.. وتشوفوا طفل يموت غريق أو مقتول برصاص.. أطفال كتير عايشين هناك بس بتموت بالبطيء"..

هذه الكلمات الحزينة غناها الفنان الكبير هاني شاكر.. غناها بصوت عال يفضح صمت العالم ويكشف خيانة الناس.. كلمات غناها الفنان هاني شاكر حزنًا وألمًا علي الطفل السوري إيلان، الذي هرب من الموت والخراب والدمار في سوريا، فابتلعه البحر ثم ألقاه علي شواطئ البحر المتوسط مسجيًا علي وجهه.. إيلان الذي كان موته طعنة وخنجرًا في ضمير العالم الذي لا يعرف الإنسانية، ولا يستخدمها إلا في لغة المصالح وتخريب الأوطان والتآمر علي الدول وهدمها علي رءوس من فيها تحت شعار الربيع العربي، عند الغرب المتغطرس وهو التخريب العربي، الذي هرب منه إيلان وكل أطفال سوريا برًا وبحرًا..

مشيًا وجريًا وركضًا.. أطفال سوريا الذين تحولت بلادهم إلي ركام تفوح منه رائحة الموت بعد أن نفذوا فيه المؤامرة باسم الثورة.. كل أطفال سوريا هم إيلان الذي أبكي كل أصحاب الضمير في العالم.. وإيلان حرك المشاعر والضمائر في قلوب الناس وأبكاهم وأيقظ نوبة الإنسانية في قلوبهم ليمسحوا الدموع ويطلقوا المبادرات من نوعية التعامل الطيب مع الهاربين من الجحيم السوري والتعامل الحسن مع اللاجئين السوريين، الذي خسروا وطنهم وسالت دماؤهم علي الطرقات..

الطفل إيلان الذي باتت صورته تزيّن الجدران والحوائط وأوراق الصحف والمجلات دفع نجوم الرياضة في العالم للتعاطف معه ومع كل أطفال سوريا مثل بعض نجوم نادي بايرن ميونخ وروما الإيطالي وبرشلونة وريال مدريد والمان يونايتد وكريستيانو رونالدو وأنيلكا وشفاينشتايجر وغيرهم من النجوم الكبار أعلنوا عن التبرع من أموالهم الخاصة لأطفال سوريا واللاجئين السوريين.. وما فعله الفنان هاني شاكر ليس جديدًا عليه فهو سابق الجميع في أعماله الإنسانية والإحساس بالآخر،

وأتمني أن تكون أغنية الفنان هاني شاكر قد أيقظت الضمائر في قلوب نجوم الرياضة المصرية والعربية حتي يهموا بالتبرع وعمل الخير لمساندة ودعم أطفال سوريا.. وأطلق النادي الأهلي مبادرة اللعب مع بايرن ميونخ الألماني وديًا وتخصيص دخل المباراة للاجئين السوريين..

ومن المؤكد أن نادي الزمالك ستكون له مبادرة في هذا العمل الإنساني.. والسؤال الذي أطرحه أين نجوم الكرة الذين انتفخت جيوبهم وبنوكهم ويمارون بدعم الإنسانية وحقوق الإنسان وحق الطفل والأعمال الخيرية؟.. مجرد سؤال ومن المؤكد حضراتكم عرفتوا من هم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق