فضيحة ملابس.. وخيرالله جديد فى المحلة!
مصطفى ابو شامية
12
125
غريب أمر نادى غزل المحلة.. ففى الوقت الذى يعانى فيه النادى أزمات مالية حادة، نجد إدارته تفرط فى حقوقه وتبيع لاعبيها بأرخص الأسعار وتترك الشركة الراعية تتلاعب به وتتأخر فى سداد ما عليها من مستحقات مما كاد يتسبب فى أزمة كبيرة داخل الفريق وبين اللاعبين:

لم يتذوق فريق المحلة طعم الراحة منذ عودته إلى الدورى الممتاز بداية من رحيل مدربه محمد فايز ونهاية بالإضراب الذى هدد اللاعبون به بسبب تأخر النادى فى صرف مستحقاتهم المادية.. إلى جانب فضيحة الملابس.. ووجود خلاف كبير بين الإدارة والجهاز الفنى.. بل وحتى مع روابط المشجعين. إدارة غزل المحلة تعاقدت مع شركة برزنتشن لرعاية الفريق لمدة 3 سنوات مقابل4.5 مليون جنيه للموسم الواحد بالدورى الممتاز

وأثار العقد العديد من علامات الاستفهام والدهشة داخل المحلة ليس فقط بسبب بعض بنوده الغريبة ولكن لأن إبراهيم بدير رئيس النادى والشركة ذهب بنفسه إلى مقر الشركة الراعية بالقاهرة من أجل التوقيع على هذا العقد ولم ينتظر حضور وفد منها إلى مدينة المحلة للتوقيع مثلما حدث مع باقى الأندية الأخرى وآخرهم نادى أسوان الذى ذهب إليه مسئولو برزنيتشن فى أواخر الصعيد، وهو ما اعتبره البعض بمثابة تنازل من جانب النادى وإدارته رغم أن الشركة الراعية كانت تبذل الكثير من أجل الحصول على حقوق رعاية زعيم الفلاحين لما يتمتع به من شعبية وجماهيرية عريضة بجانب تاريخه الكبير فى بطولة الدورى،

ولعل ذلك ما جعل الشركة تتأخر فى تنفيذ العديد من بنود العقد، ويأتى فى مقدمتها التأخر عن سداد القسط الأول الذى يبلغ 625 ألف جنيه والذى كان ينتظره الجهاز الفنى بفارغ الصبر من أجل سداد مستحقات الدفعة الأولى من عقود اللاعبين، وإقامة المعسكر الأول للفريق فى موعده ، كما لم تقم الشركة الراعية بتوريد ملابس الفريق الجديدة التى سيخوض بها منافسات الموسم المقبل،

وإنقاذا لماء الوجه سارع المهندس أسامة عاطف رئيس لجنة التعاقدات وعضو مجلس الإدارة بشراء ملابس على حساب النادى من إحدى شركات القطاع الخاص ولكنها جاءت دون المستوى وكانت مثار سخرية وانتقاد اللاعبين بسبب خاماتها السيئة وعدم تناسب مقاسات الزى الجديد مع أحجام اللاعبين

.. أما بالنسبة للبند الأغرب فى العقد فهو عدم سداد الشركة الراعية مبلغ مليون جنيه وربطه ببقاء الفريق فى الدورى، ورغم نفى نائب رئيس النادى حسام عزو لهذا الشرط إلا أن البداية السيئة للشركة الراعية ومماطلتها فى سداد الدفعة الأولى وتحمل تكاليف المعسكر الخارجى للفريق يؤكد أن المحلة سيعانى للحصول على باقى حقوق الرعاية فى حالة هبوط الفريق

وحامت شبهات عديدة حول وليد ريحان أحد المسئولين بإدارة المشتريات بشركة غزل المحلة وأنه المسئول عن توريط المحلة فى هذا العقد بعد أن استعان به رئيس الشركة وأسند له مهمة التفاوض مع الشركة الراعية رغم أن الجهاز المركزى للمحاسبات أدانه بالمستندات فى العديد من المخالفات التى شابت بعض المناقصات التى أبرمتها الشركة مع بعض العملاء بالخارج وتم توقيع عقوبات عليه وحرمانه من العلاوات

.. وتخشى جماهير المحلة من أن يكون ريحان بمثابة خير الله جديد والذى ورط النادى فى العديد من الصفقات الفاشلة تربح من خلالها الملايين على حساب نادى غزل المحلة وتم التخلص من بصعوبة بالغة.. واضطرت إدارة المحلة للجوء لاتحاد الكرة وبالتحديد إلى محمود الشامى الذى تربطه مصالح عديدة بشركة غزل المحلة من أجل الحصول على جزء من مستحقات البث الفضائى من الموسم قبل الماضى وساعدهم الشامى فى حصولهم على مبلغ 850 ألف جنيه على ثلاث دفعات الأول بقيمة 250 ألف والثانى بـ200 ألف والأخير بـ300 ألف بجانب خصم 100ألف جنيه تحت حساب تسجيل اللاعبين الجدد بالفريق ولكن هذا المبلغ بدلا من أن يحل أزمة مستحقات اللاعبين زاد من المشكلة وذلك بعد أن قام رئيس النادى باستقطاع الجزء الأكبر منه لسداد المستحقات المتأخرة من حوافز الدفعة الثالثة لعمال الشركة ولم يترك للفريق سوى 10% فقط،

مما أثار غضب أعضاء مجلس الإدارة والجهاز الفنى وفى مقدمتهم مصطفى الزفتاوى الذى رفض حضور أسامة عاطف رئيس لجنة التعاقدات وعضو مجلس الإدارة بالشيكات إلى معسكر الفريق بالإسكندرية بعد أن وعدهم العضو قبل السفر بالحضور إليهم ومنحهم 25% قيمة الدفعة الأولى لمستحقاتهم المالية. ولم تكن تلك المشكلة الوحيدة التى ورط فيها رئيس النادى الجهاز الفنى حيث أصر على بيع اللاعب أحمد ناصر المنضم من الإسماعيلى

والذى وقع عقدا مع المحلة لمدة موسمين بـ380 ألفا للموسم الواحد ووافق على رحيله للاتحاد السكندرى بمبلغ 75 ألفا فقط رغم اتفاق لجنة التعاقدات على بيعه بمبلغ 180 ألفا، ولكن رئيس النادى ضرب عرض الحائط برأيهم وتجاهل أيضا رأى الجهاز الفنى حيث نفى محمد جنيدى التوقيع على أى أوراق تفيد موافقته على بيع اللاعب. صفقة اللاعب أحمد ناصر كانت حديث الجميع داخل المحلة بعد أن أنهى إجراءات انتقاله للاتحاد مقابل 650 ألف جنيه وتدخلت أطراف عديدة فيها وفى مقدمتهم الإعلامى وائل الإبراشى والحارس عصام الحضرى وحمدى الفخرانى عضو مجلس الشعب السابق المحبوس حاليا

وانتهت بهذه الصورة الغريبة وبمبلغ متواضع فى الوقت الذى يعانى فيه النادى أزمات مالية حادة وينتظر الحصول على أى مبلغ لحل مشكلاته. وعلى جانب آخر تلقي خمسة من أعضاء مجلس إدارة المحلة تهديدات بالقتل عن طريق إيميلاتهم الخاصة وطالب أصحاب التهديدات الأعضاء بالابتعاد عن الفريق وقرر الأعضاء تقديم بلاغ رسمى لأمن الغربية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق