كفة الأهلى أرجح لهذا السبب.. وارحمنا يا عم مورينيو!!
أنور عبدربه
12
125
<< غدًا الخميس 15 أكتوبر2015.. مواجهة جديدة بين القطبين الكبيرين: الأهلى والزمالك فى "السوبر المحلى".. ولكنها هذه المرة خارج حدود الوطن فى دولة الإمارات الشقيقة.. ولعلها المرة الثانية التى يلعب فيها الفريقان "كأس سوبر" خارج مصر، والمرة الأولى كانت فى دولة جنوب أفريقيا فى يناير1994، ولكنها كانت "سوبر أفريقى" وليس "محلى". معطيات ما قبل المباراة بأيام قليلة تقول ــ فى تقديرى الشخصى المتواضع ــ أن كفة النادى الأهلى هى الأرجح.. لماذا؟

<< لأن هناك 5 لاعبين من الأهلى لم يلعبوا المباراة الأخيرة فى نهائى الكأس، وهم جاهزون لبدء هذه المباراة.. وأهمية هؤلاء اللاعبين الخمسة أنهم يملكون من الخبرة والمهارة ما يجعلهم مؤثرين على نتيجة أية مباراة، وهم موزعون على خطوط الفريق الثلاثة: لاعبان مهمان فى الدفاع: أحمد حجازى ورامى ربيعة

.. ولاعبان مهمان فى وسط الملعب الدفاعى والهجومى على التوالى: حسام غالى ووليد سليمان.. ودبابة أو قاطرة بشرية فى خط الهجوم اسمها مالك إيفونا! ولا ينكر إلا جاهل أو "مش فاهم" مدى قوة وخطورة وثقل مثل هؤلاء اللاعبين الخمسة على وجه التحديد، إذا ما كانوا فى حالتهم الطبيعية! 

<< وفى المقابل، وارد جدا أن يستمر غياب إبراهيم صلاح وحازم إمام عن صفوف الزمالك بسبب الإصابة، وأيضا أحمد توفيق الموجود مع المنتخب العسكرى، كما أن الحالة النفسية والذهنية وبالتالى الفنية لباسم مرسى قد تكون مضطربة، بعد ما تعرض له من هجوم وتأنيب بعد مباراة النجم الساحلى فى القاهرة وهى ــ بالمناسبة ــ المباراة التى لم يقدم فيها باسم ما يشير إلى أنه مهاجم من طراز خطير مثل إيفونا، وإنما مجرد مهاجم "ساعات ساعات"!

<< الحالة الوحيدة التى يمكن أن يكون التفوق فيها للزمالك على الأهلى فى هذه المباراة هى: تألق غير عادى لعلى جبر وكوفى ومن ورائهما الشناوى أو جنش.. وتفوق طارق حامد على نفسه مثلما فعل أمام النجم الساحلى.. وتوفيق أيمن حفنى وكهربا ومصطفى فتحى، على أن يكون فى المقابل مردود نجوم الأهلى الذين ذكرتهم فى البداية ليس على المستوى! يا ترى.. إيه اللى هايحصل بالضبط فى الـ90 دقيقة؟! الله أعلم.

------------------------------------------------

<< إلى متى سيظل البرتغالى جوزيه مورينيو المدير الفنى لفريق تشيلسى الإنجليزى على هذه الدرجة من الغرور والاستعلاء، بل والجليطة أحيانا؟!

بصراحة.. الحكاوى السيئة عن هذا "الرجل الخاص أو المتميز" كما تطلق عليه صحف إنجلترا تتوالى ولا تتوقف.. مرة خناقة مع أرسين فينجر مدرب أرسنال، ومرة تهكم وسخرية من المنافسين، وتارة اعتداء بالألفاظ الجارحة على طبيبة العلاج الطبيعى الخاصة بالفريق، وتارة أخرى الهجوم على الحكام... إلى آخره.

ورغم أن فريقه تشيلسى تراجع كثيرا فى ترتيب أندية الدورى الإنجليزى "البريميرليج" هذا الموسم، بعد أن توالت هزائمه، فإن مورينيو يرفض الاعتراف بأن هناك خطأ ما فى خططه وتكتيكاته وتشكيلته التى تشارك فى المباريات أو تغييراته ولا يكف فى الوقت نفسه عن الإدلاء بتصريحات مستفزة تنطوى على قدر كبير من الغرور، فبخلاف أنه يرفض تماما فكرة تقديم استقالته بعد الأداء الباهت والهزائم التى منى بها الفريق سواء فى الدورى الإنجليزى أوفى "الشامبيونزليج"، فإنه يصب جام غضبه على بعض اللاعبين فى الفريق دون أن يحددهم بالاسم ويقول إنهم لا يقومون بواجباتهم ويتحملون المسئولية، وأنه هو الذى يؤدى مهمته على الوجه الأكمل!!

منتهى الاستعلاء والغرور إذ يرى فى نفسه أنه ــ والعياذ بالله ــ معصوم من الخطأ، وأن اللاعبين هم السيئون جدا.. بل ويعاير النادى بأنه أفضل مدرب فى تاريخ البلوز.. والمصيبة السوداء أن إدارة تشيلسى أصدرت بيانا تجدد الثقة فيه متجاهلة تماما تصريحاته المستفزة!!

أنا هنا لا أقلل من إمكانات مورينيو الفنية كأحد أهم المدربين فى تاريخ كرة القدم ــ وإن كانت لى تحفظات كثيرة على أسلوبه التدريبى ومزاجه المتقلب فى التعامل مع لاعبيه ــ ولكننى ألومه بشدة على غروره وتعاليه، فى الوقت الذى يزخر فيه تاريخ التدريب بعشرات المدربين الأكفاء الذين لم يصبهم الغرور أبدا رغم ما حققوه من إنجازات عظيمة.. ارحمنا شوية يا عم مورينيو!!

----------------------------------------------

<< السويدى زلاتان إبراهيموفيتش لاعب باريس سان جرمان .. نجم مثير للجدل دائما.. له الكثير من المعجبين فى وطنه وفى فرنسا حيث يلعب وفى مختلف أنحاء العالم، وله أيضا الكارهون لأسلوبه فى الكلام و"سلاطة لسانه" أحيانا وتطاوله على الحكام..

بل والأكثر من ذلك أنه تطاول ذات مرة على دولة فرنسا نفسها مما أثار حفيظة الفرنسيين وأدى إلى تراجع شعبيته هناك، وإن كان قد اعتذر عما بدر منه وقتها، ولكن الفرنسيين لا ينسون له ذلك،

وهو ما أكدته استطلاعات الرأى التى أجريت خلال الأشهر الأخيرة حيث أثبتت تراجع شعبيته هناك. وأيا كان أمر "إبرا" فإن التاريخ سيذكره دائما كأحد النجوم الكبار الذين أسعدوا الملايين على امتداد مشواره الكروى ويكفيه فخرا أنه حطم مؤخرا الرقم القياسى المسجل باسم البرتغالى "باوليتا" كأكبر عدد أهداف مع النادى الباريسى 109 أهداف إذ وصل إبرا إلى رقم 110 أهداف.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق