الريال والبارسا وجهًا لوجه.. والعالم يحبس أنفاسه في 90 دقيقة
12
125
مع دقات السابعة والربع مساء السبت الحادي والعشرين من نوفمبر 2015، يحبس العالم بأسره أنفاسه ويترك ما لا يقل عن 3 مليارات نسمة ما لديهم من عمل أو يرفض من يأتي توقيت نومه من أجل البحث فقط عن أهم متعة كروية في العالم بأسره وهو متابعة 90 دقيقة ساخنة وملتهبة وجميلة كما جرت العادة مع انطلاق الكلاسيكو الرهيب بين ريال مدريد وبرشلونة في الجولة الثالثة عشرة من عمر الليجا.

في هذا التوقيت سيكون الكلاسيكو كالعادة هو أهم لقاء كرة قدم في كوكب الأرض بدون مبالغة خاصة أن المواجهة تأتي في زمن مثالي يملك خلاله الفريقان أفضل المعطيات. ويدخل ريال مدريد وبرشلونة اللقاء وكلاهما يبحث عن الصدارة سواء برشلونة الذي يحتل المركز الأول برصيد 27 نقطة ولديه فرصة لتوسيع الفارق إلي 6 نقاط أو ريال مدريد الوصيف الذي يملك 24 نقطة في المركز الثاني ويتيح له الفوز بحكم قاعدة المواجهات المباشرة التقدم للمركز الأول.

ويتفوق ريال مدريد في أمر فني يتمثل في وجود نجمه البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو 30 عاما حامل الكرة الذهبية في آخر عامين في أفضل حالة بدنية وهو يبحث عن مجد جديد من خلال قيادة الفريق الملكي للفوز في الكلاسيكو ولديه 8 أهداف سجلها حتي الآن في الدوري الإسباني هذا الموسم في المقابل يفتقد برشلونة خدمات "ليونيل ميسي" سواء انضم للقائمة قبل اكتمال شفائه أو كان سليما

ولكن بدون تأهيل بدني بعد غياب عن الملاعب منذ سبتمبر الماضي وميسي هو الهداف الأول في تاريخ النادي الكاتالوني والليجا بشكل عام. وتبدو في نفس الوقت الفرص متكافئة لمتابعة "نجوم جدد" يمكن لهم صناعة مستقبل الكلاسيكو وخلافة عرشي ميسي ورونالدو في المستقبل، فالريال لديه الكولومبي الموهوب جيمس رودريجيز 24 عاما الذي بدأ يستعيد الكثير من مستواه في كأس العالم ونجح هذا الموسم في تسجيل 3 أهداف وصنع مثلها في كل بطولات الريال.

وهناك في المقابل يبدو نجما أكثر شراسة وتوهجا وهو البرازيلي نيمار داسيلفا 23 عاما صانع الألعاب الموهوب والهداف الجديد للبارسا الأن والذي يتصدر لائحة هدافي الليجا برصيد 11 هدفا في أفضل بداية تهديفية له علي الإطلاق منذ قدومه إلي الليجا عام 2013.

وتمثل المواجهة المرتقبة أهمية قصوي بالنسبة للكرة الإسبانية في ظل كونها الأولي منذ أكثر من 10 سنوات التي يتباري فيها مدربان إسبانيان وجها لوجه، بعد عودة ريال مدريد تحديدا للمدرسة الإسبانية وتعاقده مع رافائيل بينيتيز المدير الفني السابق لفالنسيا وليفربول وتشيلسي والإنتر ونابولي في مواجهة بطل الثلاثية التاريخية في الموسم الماضي لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة، ويأمل الملايين في إسبانيا من تقديم الثنائي وجبة كروية هجومية دسمة في ظل امتلاكهما أغلي تشكيلة في العالم بأسره ووجود لاعبين لا تقل أسعارهم عن 2 مليار يورو شاملة مستحقاتهم ورسوم انتقالاتهم السابقة أو أسعارهم في بورصة الانتقالات في الوقت الحالي.

وبالنظر إلي القوة الضاربة في الفريقين نجد أن ريال مدريد يلعب بشكل "جاد" وكرة شبه دفاعية كثيرا حيث لا يميل رافائيل بينيتيز إلي المغامرة الهجومية، وهو يراهن علي كريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو في الهجوم وخلفهما 3 محاور ارتكاز في الغالب هم لوكا مودريتش وتوني كروس وإيسكو بخلاف جيمس رودريجيز أو جاريث بيل أيهما الأكثر سلامة بدنيا، بالإضافة إلي كيلور نافاس في حراسة المرمي ومعه سيرجيو راموس ودانيللو ورافائيل فاران في الدفاع.

في المقابل تأثرت استراتيجية برشلونة كثيرا بعد إصابة ليونيل ميسي وبات المدرب لويس إنريكي يعتمد علي طريقة 4/5/1 والرهان علي لويس سواريز هدافه الأوروجواياني في الهجوم ومن خلفه لاعبون ممن يمنحهم حرية هجومية مثل أندرياس إنييستا قائد الفريق وصانع ألعابه ونيمار داسيلفا هدافه البرازيلي الموهوب وأفضل اللاعبين في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلي جيرارد بيكيه وجوردي ألبا وداني ألفيش نجوم الدفاع وسيرجيو بوسكيتس لاعب الارتكاز القوي وكلاديو برافو حارس المرمي التشيلي المخضرم والذي يعد الإاسم المفضل في الليجا إلي المدرب لويس إنريكي.

ويمنح الفوز في الكلاسيكو أي فريق من القطبين العديد من عناصر القوة والأفضلية في سباق حسم لقاء بطل الدوري الإسباني لهذا الموسم، فالفائز ينفرد بالقمة لأول مرة بفارق 3 نقاط بخلاف حصوله علي الأفضلية مؤقتا لحين أداء لقاء الإياب في المواجهات المباشرة التي قد تحسم هوية البطل في نهاية الموسم من بين ريال مدريد وبرشلونة في حالة انتهاء الموسم بتساويهما في عدد النقاط.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق