صراع الثمانية الكبار لخطف تذاكر الأوليمبياد
12
125
تنطلق بطولة أفريقيا تحت 23 عامًا في السنغال بمشاركة ثمانية منتخبات تتصارع علي خطف تذاكر أوليمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل:

البطولة تقام بنظام دوري من مجموعتين يتأهل أول وثاني كل مجموعة للدور نصف النهائي ويصعد طرفا المباراة النهائية وصاحب المركز الثالث مباشرة للأوليمبياد، فيما يلعب الرابع ملحقًا للصعود. تقام التصفيات بهذا النظام للمرة الثانية بعد عام 2011 بعدما أقيمت في المغرب وتوجت الجابون بأول ألقابها، وصعدت منتخبات السنغال والمغرب ومصر والجابون للنهائيات.

أزمة تصفيات الأوليمبياد أنها لا تتوافق مع الأجندة الدولية للاتحاد الدولي وبالتالي تقام في فترات لا يوجد بها توقف لمسابقات الدوري الأوروبي وهو ما حرم عددًا من المنتخبات من لاعبيهم المحترفين في أوروبا، وهو ما أثر علي المنتخبات المتخمة بالمحترفين.

المجموعة الأولي تضم السنغال منظم البطولة وجنوب أفريقيا وزامبيا وتونس، فيما تضم المجموعة الثانية مصر والجزائر ومالي ونيجيريا.

السنغال ترغب في تكرار الإنجاز تواجد منتخب السنغال الملقب بأسود التيرانجا في الدورات الأوليمبية للمرة الأولي في تاريخه عام 2011، بعدما احتل منتخبها المركز الرابع وتجاوز عمان في الملحق ليتأهل للأوليمبياد، ويرغب منتخبها في تكرار الإنجاز والتأهل للمرة الثانية علي التوالي، مستغلًا أن البطولة تقام علي أرضه ووسط جماهيره.

ونجح منتخب أسود التيرانجا الذي سيقوده المدرب الوطني ساليو ديا في الاستعانة بخدمات عدد من اللاعبين المحترفين في أوروبا الذين لا يشاركون بصفه أساسية مع أنديتهم وعلي رأسهم ديمبا كمارا حارس سوشو الفرنسي والمهاجم ماجاي جوي لاعب ميلوول الإنجليزي أحد أندية الدرجة الثانية. وبذل الاتحاد السنغالي جهودًا كبيره لانضمام موسي سيدي هداف ميتز الفرنسي لكن ناديه رفض التخلي عنه.

تشكيله محلية لتونس يواجه ماهر الكنزاري المدير الفني للمنتخب الأوليمبي التونسي انتقادات كبيرة في بلاده بسبب تراجع نتائج منتخبه خلال فترة الإعداد التي سبقت السفر للسنغال وخاصة الخسارة علي أرضه أمام جنوب أفريقيا برباعية دون رد. وصعد نسور قرطاج للبطولة بتخطي السودان في الدور الثاني بالفوز ذهابًا بهدفين وإيابًا بهدف دون رد، ثم تخطي المغرب رغم الهزيمة ذهابًا بهدف حيث استطاع الفوز إيابًا بهدفين دون رد.

ويضم المنتخب التونسي عددًا من اللاعبين المحليين علي رأسهم مهاجم الترجي آدم رجايبي والجويني صانع ألعاب ترجي جرجيس. زامبيا تتمسك بالأمل الضعيف يتمسك المنتخب الزامبي بالأمل الضعيف في بلوغ الأوليمبياد للمرة الأولي في تاريخه.

وصعدت تماسيح زامبيا للبطولة بعد تخطي بوتسوانا بالتعادل ذهابًا بهدف لمثله، والفوز إيابًا بهدفين دون رد، ثم تخطي كوت ديفوار في الدور النهائي للتصفيات بعد التعادل ذهابًا وإيابًا دون أهداف، والفوز بركلات الترجيح 4/3. ولا تضم التشكيلة الزامبية أي لاعب محترف ويقودها المهاجم تيموثي مبيوي لاعب نادي الأسهم الحمراء وموانزا مهاجم الجاموس الأخضر.

الأولاد مرشحون لتجاوز المجموعة حقق منتخب جنوب أفريقيا نتائج جيدة في المباريات الودية التي سبقت السفر للسنغال ما جعل الكثيرين يرشحون الأولاد لتخطي الدور الأول. وصعدت جنوب أفريقيا بعد تخطي سوازيلاند بالانسحاب، ثم تخطي زيمبابوي بالتعادل ذهابًا بهدف لمثله والفوز إيابًا بثلاثية دون رد. ويقود تشكيلة جنوب أفريقيا ثنائي كايزر تشيفز تيبو موتيبا وجيفت موتيمبا، ولا تضم لاعبين محترفين في أوروبا.

الفراعنة في المجموعة الحديدية المنتخب المصري يضم كوكبة من اللاعبين أصحاب المهارات الخاصة ويخوض النهائيات بغرض واحد وهو بلوغ دورة الألعاب الأوليمبية، رغم صعوبة المجموعة التي تضم نيجيريا ومالي والجزائر.

وصعد المنتخب الوطني بقيادة حسام البدري لنهائيات البطولة بعد تخطي كينيا بالفوز ذهابًا بثلاثية دون رد والتعادل الإيجابي 1/1 إيابًا، ثم تخطي بوروندي بالفوز ذهابًا برباعية وإيابًا بهدفين دون رد.

وفشلت مساعي حسام البدري في الاستعانة بأحد المحترفين في أوروبا خاصة عمرو وردة وكوكا وضمت القائمة مجموعة من اللاعبين المحليين يتقدمهم كهربا ومصطفي فتحي من الزمالك ورمضان صبحي ورامي ربيعة لاعبا الأهلي. النسور تستعين بأبطال العالم المنتخب النيجيري يعد أقوي المرشحين لتجاوز تلك المجموعة مستعينًا بمجموعة مميزة من لاعبي منتخب الناشئين المتوج بكأس العالم مؤخرًا. وصعدت نيجيريا للبطولة بعدما تخطت الكونغو بالفوز 2/1 في لاجوس، والتعادل سلبيًا في الإياب.

وضمت قائمة المنتخب النيجيري هداف مونديال الناشئين فيكتور أوسيمين، بالإضافة إلي جون أجاي مهاجم الصفاقسي التونسي، وتعرضت والدة سامسون سياسا المدير الفني للفريق لحادثة اختطاف والده قبل البطولة بعشرة أيام، كما نجت البعثة من الموت المحقق بعدما تعرضت إطارات الطائرة التي كانت تقلهم للانفجار، لكن الاتحاد النيجيري أصدر بيانًا أعلن فيه أن جميع اللاعبين بخير وسف يشاركون في البطولة.

الجزائر ترغب في استغلال صحوة الكبار المنتخب الجزائري يسعي لاستغلال صحوة الكبار بعد النتائج المبهرة للمنتخب الجزائري في الفترة الأخيرة، حيث يرغب الشعب الجزائري في أن تنتقل صحوة الكبار للمنتخب الأوليمبي الذي يشارك في المجموعة الثانية. وصعدت الجزائر للبطولة بعد الفوز علي سيراليون ذهابًا بهدفين دون رد والتعادل إيابًا سلبيًا.

وضمت قائمة المنتخب الجزائري مجموعة مميزة من المحليين يتقدمهم مهاجم وفاق سطيف زكريا حدوش وبن قبلية صانع ألعاب جمعية وهران. مالي مفاجأة البطولة يتوقع الكثيرون أن يكون المنتخب المالي هو مفاجأة البطولة لما يضمه من لاعبين علي مستوي عالٍ جدًا وخاصة المنضمين من منتخب الناشئين الذي خسر نهائي كأس العالم أمام نيجيريا، كما توج منتخب الشباب المالي ببرونزية مونديال الشباب.

وصعدت مالي لنهائيات البطولة بعد تخطي موريتانيا بالتعادل ذهابًا بهدف لمثله والفوز إيابًا 3/1، ثم تخطي الجابون بطل النسخة الأخيرة بركلات الترجيح بعد الفوز ذهابًا بهدف والهزيمة إيابًا بنفس النتيجة. واستعان المنتخب المالي بعدد من المحترفين الذين لا يشاركون بصفة أساسية مع أنديتهم وخاصة ثنائي تروا الفرنسي الي مايلي ومايجا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق