درس من دروجبا لنجوم الكرة المصرية
عبد الشافى صادق
12
125
من المؤكد أن نجوم كرة القدم لهم دور خارج البساط الأخضر.. دور اجتماعي يفرضه الولاء والانتماء للوطن وتحركه في قلوبهم ونفوسهم مشاعر الوطنية وعشق الوطن والغيرة عليه..

وحق الوطن واجب وفرض عين علي نجم كرة القدم.. المسئولية الوطنية علي النجوم لا يمكن أن ينكرها أحد وليست في حاجة إلي نداء من الوطن أو نداء من الحكومة حتي يقوموا بواجباتهم وأدوارهم الوطنية.. ومعادن النجوم تظهر حين يكون الوطن في حاجة لهم.. ومصر تتعرض للمؤامرات واحدة تلو الأخري ويتربص بها أهل الشر وإخوان الشياطين

.. ويتآمر عليها قوي الاستعمار والامبريالية الأمريكية والإنجليزية مستخدمة أذرع السفالة والوضاعة والخسة وهي قطر وتركيا ويحاولون ضرب السياحة وتخريب الاقتصاد.. وفي ظل هذه المؤامرات كنت أتوقع أن يكون لنجوم الكرة في المحروسة دور في دعم السياحة والترويج لها من جيوبهم

.. وأن يقفوا مع وطنهم بأموالهم وقلوبهم وجيوبهم.. كنت أتوقع أن يذهبوا إلي الفنادق وإلي المدن السياحية ومعهم أسرهم علي نفقتهم الخاصة ومن جيوبهم وليس علي نفقة رجال أعمال والتقاط الصور والوقوف أمام عدسات المصورين والظهور في التليفزيون دون أن ينفقوا مليمًا من جيوبهم.. يا حضرات تعلموا الدرس من الإيفواري ديديه دروجبا الذي اختارته مجلة التايمز ضمن قائمة أكثر مائة شخصية تأثيرا في العالم وهذا لم يأت من فراغ ولكن كان نتاج ما قدمه ديديه دروجبا لبلاده كوت ديفوار دون أن يطلب منه رئيس كوت ديفوار أو يكلمه رئيس الحكومة أو أي شخص مسئول في بلاده

.. دروجبا أقام مستشفي ضخمًا علي نفقته الخاصة في مدينة أبيدجان لعلاج الناس مجانا.. وأقام جمعية خيرية لخدم الفقراء ورعايتهم وإقامة المشروعات الخيرية وتشغيل الشباب من أبناء وطنه.. دروجبا كان له في دور في نشر السلام في بلاده وإنهاء الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب وفي عام 2006 حصل علي لقب أحسن لاعب في أفريقيا وقام بزيارة مدينة بواكيه أكبر مدن الشمال الإيفواري وأقام علي نفقته مباراة بين منتخب كوت ديفوار ومدغشقر في هذه المدينة من أجل السلام في بلاده فأحبه أهل الشمال والجنوب

.. دروجبا تبرع بقيمة كل العقود الإعلانية لأسر 22 مشجعا إيفواريا ماتوا في حادثة.. هذا درس من دروجبا لنجوم الكرة في بلادي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق