غضب سكندري من المدرب الجديد
طارق اسماعيل
12
125
إذا عاد الزمان من جديد وعرضت مسرحية إلا خمسة الكوميدية الرائعة فإننا نؤكد أنها ستجد منافسة شرسة من نجوم آخرين بالإسكندرية وبالتحديد في قلعة الشاطبي الخضراء داخل النادي السكندري العريق.

ما يحدث في الاتحاد أشبه بالنوادر والحكايات المثيرة للسخرية ولم لا والنادي يسرع بالإطاحة بمدربة البلغاري مالدينوف لمجرد الخسارة بخمسة أهداف من الإسماعيلي لكي يتعاقد مع مدير فني برتغالي هو ليونيل بونتيست تم الاستغناء عنه من ناديه اليوناني نتيجة الخسارة بالدوري بالخمسة! والواضح أن ما يحدث داخل زعيم الثغر يثير علامات الدهشة لأن تغيير مدير فني يستوجب تعيين بديل كفء وليس مدربًا لا يملك تاريخًا أو سيرة ذاتية تعطي انطباعًا بالتفاؤل

.. والغريب أن إدارة النادي كانت تصر علي التعاقد مع مدرب أجنبي بشكل يجعلنا في حيرة من ناد يعاني ضائقة مالية بينما هناك إصرار علي التعاقد مع المدرب الأجنبي ومعاونيه، في الوقت الذي لم يحاول حتي التفكير في الاستعانة بمدرب مصري أو أحد أبناء النادي، بل لجأ إلي تطفيش أبنائه وإبعادهم بشكل واضح واضعا تساؤلات حول السر وراء التمسك بتعيين مدرب أجنبي علي حساب المصري رغم الأزمات المالية وعدم سداد مستحقات اللاعبين حتي الآن،

وهو مؤشر علي أمور تحدث بالنادي أظن أنها واضحة للجميع، وقد حاول مجلس إدارة النادي كعادته الترويج للأجنبي مثلما فعل مع مالدينوف الذي حذرنا منه وتوقعنا رحيله ووضع هالة علي المدير الفني القادم ومرة أشاع أنه مدرب رونالدو وأخري أنه من أكبر مدربي البرتغال وأخيرا أنه يعد بفوز الاتحاد بالدوري مع أن الفريق منذ انطلاق مسابقة الدوري عام 48 لم يفز به رغم ما كان يضمه من عظماء الكرة مثل سيد ومحمود حودة، الديبة، كمال الصباغ، شحتة، بوبو، الجارم، والبابلي، عرابي، محيي، هاني سرور، أشرف يحيي، طلعت يوسف، ومحمد عمر، العشري، إلا أن هناك من يحاول اللعب علي مشاعر الجماهير لأسباب عديدة لم تعد خافية علي أحد.

ويخطئ مجلس إدارة الاتحاد ومن يعاونه داخل النادي إذا ظنوا أنهم سيهربون بأفعالهم وكوارثهم سواء في اختيار اللاعبين أو الأجهزة الفنية أو بإهدار المال العام معتقدين أن انشغال الدولة بأمور أهم ستغطي علي كل ما يقومون به، لأن هناك من يتابع خطوات المجلس الذي يقود النادي للهاوية.. وللوهلة الأولي علينا أن نفكر لماذا قبل ووافق طارق العشري علي تولي المهمة ثم تراجع بعد ساعات قليلة واعتذر،

وهو سيناريو تكرر مع طارق مصطفي وآخرين اعتذروا في اللحظة الأخيرة بعد أن شعروا بعدم جدية المجلس في دعم الفريق والوقوف معه، والغريب أن الجماهير عندما تغضب وتتحدث عن الكرة تجد من يخرج علينا ليحدثنا عن أن النادي تم تخصيص أرض له وعلي وشك البناء وهو سيناريو الهدف منه خلط الأوراق وفقدان الهدف الأساسي انتظارا لحلول إلهية أو حكومية مثلما حدث بإلغاء الهبوط 2011 وكان الاتحاد من الهابطين وقتها ومجلس إدارة الاتحاد يعتمد علي فكرة استحالة هبوط الزعيم مع أن هناك رواية باسم ليلة سقوط الزعيم!

ما يحدث داخل نادي الاتحاد من صفقات غريبة وتعاقدات مريبة وأزمات طاحنة تجعل الكل يدرك أن زعيم الثغر مقبل علي عام صعب للغاية، وليس صحيحًا أن أندية الهبوط تحددت وهي أسوان والإنتاج والمحلة وأي متابع سيجد علي الأقل أن فريقي الإنتاج الحربي وأسوان أصبحا يجمعان نقاط لا بأس بها ودائما أفضل من معظم الفرق وفي مقدمتهم الاتحاد الذي خرج ولم يعد في ظل مجلس فاشل يتفنن في اختيار الفاشلين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق