مفاجآت بيسيرو في معسكر الأهلي
أحمد محمود
12
125
شهد معسكر الأهلي الذي أقيم في دبي لمدة عشرة أيام استقرار جوزيه بيسيرو المدير الفني للفريق علي بعض الأمور الخاصة بالفريق خلال الفترة المقبلة وفي مقدمة ذلك الاستقرار بشكل كبير علي التشكيل الأساسي الذي سيلعب به المدرب البرتغالي علي أن تكون التغييرات في أضيق الحدود.

استقر جوزيه بيسيرو المدير الفني بشكل كبير علي بعض اللاعبين الذين سيكون لهم دور في الفريق خلال الفترة المقبلة سواء كبدلاء في بعض الأوقات أو منحهم فرصة أحيانا في بعض المباريات وفقا لسير تلك المباريات، كما استقر المدير الفني علي موقف بعض اللاعبين الذين يمكن أن يوافق علي رحيلهم للإعارة أو بشكل نهائي في يناير المقبل..

وأثبت معسكر الأهلي في دبي لجوزيه بيسيرو أن هناك مجموعة من اللاعبين باتت خارج التقييم وهم من سيعتمد عليهم بشكل كبير وفي مقدمتهم حسام غالي وعبدالله السعيد وأحمد حجازي وصبري رحيل ومؤمن زكريا ومعهم رامي ربيعة الذي غاب عن المعسكر بسبب ارتباطه بخوض الدورة الأفريقية مع المنتخب الأوليمبي ودخل عمرو جمال لأول مرة منذ حضور المدرب البرتغالي دائرة الاهتمامات خلال معسكر دبي وبات الخيار الأول بالنسبة له علي حساب جون أنطوي الذي يضيع الكثير من الفرص، وقد تشهد بداية مباريات الدوري بعد انتهاء فترة التوقف وجود عمرو جمال أساسيا لحين وضوح الرؤية بشكل كامل فيما يخص ماليك إيفونا والإصابات التي تبعده باستمرار عن الفريق، رغم أن بيسيرو يريد أن يكون المهاجم الجابوني موجودا في الصورة حتي يتمكن من منحه الفرص اللازمة التي تجعله يعبر عن نفسه بشكل قوي خلال الفترة المقبلة.

بيسيرو تأكد أن غالي والسعيد وتلك المجموعة هي الأحق فعلا باللعب علي حساب باقي لاعبي الفريق كونهم يملكون شخصية داخل الملعب وينفذون ما يطلب منهم، وإن كان هناك بعض اللاعبين الذين يمكن أن يكون لهم دور في المرحلة المقبلة بعدما حصلوا علي ثقة الخواجة خلال المعسكر، وفي مقدمتهم أحمد الشيخ الذي ينوي بيسيرو منحه بعض الفرص بسبب ظهوره بمستوي جيد خلال المعسكر وحرصه علي أن يلعب ويؤدي بقوة، ويريد أن يحصل علي بعض الفرص حتي يعبر عن نفسه بشكل كبير داخل الملعب،

وهو الأمر الذي ينوي المدرب البرتغالي فعله من خلال منحه بعض الفرص للمشاركة، وهو نفس الأمر الذي ينطبق علي محمد حمدي زكي الملقب بجدو الصغير، حيث ظهر اللاعب أيضا بشكل جيد في الفترة الماضية وتحديدا في معسكر دبي ولولا تعرضه للإصابة هناك لكان له دور مهم في الفريق بعدما قدم أوراق اعتماده للمدير الفني خلال وجوده في معسكر دبي، ومن ثم يرفض المدير الفني فكرة إعارة اللاعب في يناير المقبل ويتمسك باستمراره، مؤكدا أنه سوف يكون له دور في المرحلة القادمة بالنسبة للفريق.

هناك أيضا بعض اللاعبين الشباب الذين أقنعوا بيسيرو ويفكر في أن يحصلوا علي فرصة لبعض الوقت في المباريات المقبلة من الدوري ومنهم الثلاثي الذي تواجد مع الفريق في معسكر دبي حسام حسن وأحمد حمدي وعمر رجب وتحديدا أحمد حمدي الذي يلعب في وسط الملعب ويلقي دعما كبيرا من عبدالعزيز عبدالشافي مدير قطاع الكرة الذي كان صاحب فكرة تصعيده للفريق الأول، وهو اللاعب الذي أقنع بيسيرو أيضا خلال المعسكر وظهر بشكل جيد وألمح المدير الفني لبعض معاونيه في الجهاز الفني أنه سوف يمنح اللاعب فرصة حقيقية للتعبير عن نفسه بين الكبار خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن بيسيرو من المدربين الذين يميلون إلي الاعتماد علي عدد من اللاعبين الشباب خلال المباريات كونهم الأحرص علي تنفيذ ما يطلبه منهم داخل الملعب خلال التدريبات.

قناعة بيسيرو أيضا لم تتغير فيما يخص صبري رحيل الظهير الأيسر وكونه من وجهة نظره الأصلح لقيادة الجبهة اليسري بسبب حرصه الشديد علي اتباع تعليمات المدير الفني، ومن ثم فإن حسين السيد لم ينجح في تغيير قناعة المدرب البرتغالي بأنه الأفضل لهذا المكان.. بينما نال باسم علي الظهير الأيمن إشادة المدرب خلال المعسكر وحجز لنفسه مكانًا في تشكيل الفريق بشكل كبير في ظل غياب أحمد فتحي الذي كان مصابا طوال فترة المعسكر ببطحة في صابونة الركبة..

بينما فكر جوزيه بيسيرو في منح سعد سمير فرصة لكن للعب في وسط الملعب في ظل التجارب التي كان يجريها خلال فترة المعسكر ليكون إلي جانب حسام عاشور في ظل تفكيره أيضا في تغيير مركز الكابتن حسام غالي لأنه وببساطة درس الفكرة بالفعل خلال فترة المعسكر وكان يري أن وجود حسام غالي ضمن ثلاثة لاعبين تحت رأس الحربة قد يكون مفيدا للفريق بشكل أكبر في الفترة المقبلة، وهو ما لم يمانع فيه غالي الذي قد لا يساعده مجهوده وسنه علي الاستمرار في منطقة وسط الملعب المدافع،

ويمكن أن يكون المركز الجديد أفضل في أن يخرج إمكاناته مع الفريق ما دامت هذه هي رغبة المدير الفني الذي لم يحسم بشكل نهائي هذا الأمر لكنه يفكر فيه جديا خلال الأيام المقبلة لتحقيق أكبر استفادة من بعض العناصر التي ينوي الاعتماد عليها سواء في وسط الملعب أو خط الدفاع. أما عماد متعب فقد استمر خروجه من حسابات جوزيه بيسيرو إلا في أوقات قليلة أيضا، ولم يتمكن المهاجم من أن يفرض نفسه علي حسابات المدرب البرتغالي خلال المعسكر ومن ثم قد يستمر في الترتيب كثالث أو حتي رابع بين المهاجمين في المرحلة المقبلة،

في ظل اعتماد بيسيرو علي أن يكون عمرو جمال أول المهاجمين وأنطوي الثاني وإيفونا ثالثا لبعض الوقت حتي يستعيد عافيته تماما، وبعدها قد تتغير الترتيبات بما يضمن لإيفونا المركز الأول أو الثاني علي أقصي تقدير، ومن ثم يكون متعب في كلتا الحالتين بعيدا عن الحسابات الفنية كمهاجم أول أو ثان علي الأقل خلال الفترة المقبلة، وهو الأمر الذي قد يدفع اللاعب للتفكير بشكل جاد في إمكانية الرحيل إذا استمر الأمر علي ما هو عليه،

وهو ما أكده بعض المقربين من المهاجم الذي لم يصمت أمام تلك التوقعات، وبدأ يبحث عن مخرج آمن من خلال البحث عن بعض العروض في أندية إماراتية خلال معسكر دبي، حيث تحدث مع بعض الذين يعرفهم في الإمارات بخصوص إحضار عرض قد يكون مناسبا بالنسبة له ويلعب في الدوري الإماراتي موسما أو اثنين قبل أن يتخذ قرار الاعتزال وإن كان سيد عبدالحفيظ مدير الكرة الذي يدعم اللاعب بقوة قد يتدخل لإفساد مخطط رحيله والإبقاء عليه مع إقناعه بقدرته علي أن ينتزع مكانا أساسيا من التشكيل في أي وقت وفقا للخبرات التي يملكها والتي يمكن أن تحسم بعض المباريات المهمة بالنسبة للفريق،

ومن ثم قد يعود لصدارة المهاجمين وقتها. أما بعض اللاعبين فهم نظريا خارج حسابات المدير الفني البرتغالي بالفعل مثل شريف حازم الذي اقترب رحيله بشكل كبير في ظل وجود أحمد حجازي ومحمد نجيب وسعد سمير ورامي ربيعة وهم الأقرب للمدرب في الاعتماد عليهم خلال الفترة المقبلة، وكذلك صالح جمعة الذي وعلي ما يبدو أنه لن يكون له دور في الأهلي خلال الأيام المقبلة بسبب إصاباته المتكررة وما يتردد دائما عن سهره وعدم التزامه، ومن ثم فهو بعيد تماما عن حسابات المدير الفني بيسيرو الذي ينتظر خلال أيام تسلم تقرير خاص من نجله فيتور محلل الأداء عن حالة كل اللاعبين ومعدلات التزام كل لاعب بما يطلب منه وفقا للأرقام والإحصاءات،

ووفقا لهذا التقرير قد يتحدد بشكل كبير جدا من يمكن أن يرحل في يناير المقبل أو ينتظر لنهاية الموسم، خاصة أن المدرب البرتغالي يميل إلي أن يكون قرار الاستغناء عن أي لاعب في نهاية الموسم وليس يناير المقبل، كونه لم يتعرف بشكل نهائي وكامل علي حالة الجميع بسبب ضيق الوقت والإصابات الكثيرة التي تعرض لها بعض اللاعبين في معسكر الفريق، وهو ما حرمه من الحكم بشكل نهائي علي مستوي عدد من لاعبي الفريق حتي الآن.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق