بدون مشاركة عربية: مونديال الأندية يستعطف أحضان البارسا
محسن لملوم
12
125
سبعة أندية أبطال القارات فى العالم بالإضافة إلى بطل الدورى اليابانى تتنافس فى صراع شرس على الملاعب اليابانية بعد غد الجمعة على كأس العالم للأندية رقم 12 والتى يحمل فريق ريال مدريد الإسبانى لقبها الأخير. الغريب هذه المرة أنها المرة الأولى التى تقام البطولة بدون أى فريق عربى حيث شهدت البطولات الإحدى عشرة السابقة مشاركة أندية عربية سواء أبطال فى قارتى آسيا وأفريقيا أو أبطال الدورى للدول المنظمة مثل الإمارات والمغرب

وتقام البطولة على ملعبين وهما ملعب يوكوهاما الدولى وملعب أوساكا ناجاى ويشارك بها سبعة أندية هى برشلونة الإسبانى بطل أوروبا وريفر بلات الأرجنتينى بطل أمريكا الجنوبية ونادى أمريكا المكسيكى بطل الكونكاكاف وفريق أوكلاند سيتى النيوزلندى بطل أوقيانوسيا وجوانزو إيفرجراند الصينى بطل دورى أبطال آسيا وتى بى مازيمبى بطل دورى أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى فريق جامبا أوساكا اليابانى بطل الدورى اليابانى للموسم الأخير حيث تنص اللوائح على مشاركة بطل الدورى فى الدولة المنظمة.

برشلونة وتاريخ جديد فريق برشلونة الإسبانى يشارك فى البطولة بصفته حامل لقب دورى أبطال أوروبا، وكأس المونديال يستعطف نجوم البارسا الارتماء فى أحضانهم، ليرفع رصيده للرقم ثلاثة ويتربع على عرش الفرق الفائزة بها بعد أن حقق لقبها مرتين من قبل عامى 2009 و2011 وهو أكثر الأندية حصولا عليها، بالإضافة إلى لقب الوصيف فى بطولة عام 2006،

الفريق يعتبر هو الأقوى فى العالم فى الفترة الحالية مع العملاق البافارى بايرن ميونخ وحقق الفريق الموسم الماضى الثلاثية بعد أن فاز ببطوتى الدورى والكأس فى إسبانيا قبل أن يحقق بطولة دورى أبطال أوروبا للمرة الخامسة فى تاريخه، ويعتبر البارسا هو الأوفر حظا للعودة باللقب خاصة أنه يضم بين صفوفه أفضل لاعبى العالم وعلى رأسهم الساحر ليونيل ميسى والقادم بقوة نيمار ومعهما الأوروجوايانى الهداف لويس سواريز والذين يقدمون معا أفضل عروض كرة القدم فى الفترة الأخيرة،

بالإضافة إلى أن مدربهم الشاب لويس إنريكى يأمل فى كتابة تاريخ جديد له مع الفريق الأفضل فى العالم وتعتبر هذه المرة هى المشاركة الأولى له فى مونديال الأندية. مازيمبى والهدف استعادة الأمجاد فريق تى بى مازيمبى الكونغولى يخوض البطولة بعد الفوز بدورى أبطال أفريقيا،

وهو يحمل تاريخا جيدا فى بطولة مونديال الأندية خاصة أنه شارك فيها مرتين من قبل حيث لعب فى بطولة 2009 ولم يحقق نتائج جيدة وظهر بشكل سيئ، إلا أنه عدل هذه الصورة فى العام التالى بعد أن نال بطولة دورى أبطال أفريقيا وذهب إلى بطولة مونديال الأندية وهو يضع نصب عينيه تحسين الصورة

وبالفعل قدم أداء رائعا وتمكن من الوصول للمباراة النهائية إلا أنه خسر أمام فريق إنترميلان الإيطالى بعد أن نال استحسان الجميع وحقق لقب الوصيف ليصبح أول فريق من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية يصل للمباراة النهائية، الفريق يقوده المدرب باتريس كارتيرون والذى يملك شخصية قوية تمكنه من التحكم فى اللاعبين بشكل جيد يساعده فى ذلك وجود مويس كاتومبى رئيس النادى وهو الملياردير الأفريقى الشهير ويضم الفريق مجموعة من أبرز اللاعبين مثل الحارس كيديابا وروجر أسالى وساماتا وكالابا، والغريب أن الفريق يضم بين صفوفه بعض اللاعبين الذين سبق لهم اللعب فى مونديال الأندية عام 2010 ويعرفون جيدا كيفية التعامل فى المحافل الكبرى.

جوانزو.. التنين الصينى يحلم بميدالية يحلم فريق جوانزو إيفيجراند الصينى بالوصول لمنصات التتويج فى ثانى ظهور له فى بطولة مونديال الأندية خاصة أنه سبق له اللعب فى البطولة قبل الماضية ولم يحقق مركزا متقدما يوم كان يدربه العجوز الإيطالى مارشيلو ليبى، الفريق تغير كثيرا للأفضل فى السنوات الأخيرة ورغم أن بدايته لم تكن جيدة فى الموسم الحالى فإنه تولى المهمة المدرب المخضرم فيليبو سكولارى والذى نجح فى تحقيق بطولتى الدورى ودورى أبطال آسيا مع الفريق وخرج به دون أى هزيمة فى كل البطولات التى شارك فيها، وذكر المدرب المخضرم أن الفريق حصل على البطولة الأقوى فى آسيا مرتين فى آخر ثلاث سنوات وهو إنجاز كبير يحسب للفريق وللاعبين بشكل خاص، كما أنه فاز باللقب أربع مرات فى تاريخه وهو أيضا إنجاز كبير،

وأعرب المدرب عن حلمه بالوصول لمنصات التتويج والحصول على ميدالية فى البطولة الحالية. بطل المكسيك يظهر مرة أخرى فريق إف سى أمريكا هو أحد أكبر الأندية فى المكسيك وبطل كأس الكونكاكاف لست مرات فى تاريخه، وهو إنجاز كبير يضاهى قوة الفريق وشعبيته الجارفة فى المكسيك وسبق له المشاركة فى بطولة 2006 وحصل على المركز الرابع بعد أن حرمه الأهلى من التتويج بالميدالية البرونزية عقب الفوز عليه فى لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع بهدفى أبوتريكة،

الفريق يدربه أجناسيو أمبريز ويضم مجموعة جيدة من اللاعبين أمثال موزيس مونيوز وبول أجيلار وداريو بنديتى ومايكل أوريو، المدرب نفى أن وجوده فى اليابان سيكون للتمثيل المشرف بل للمنافسة على ميدالية وقال إنه سيعمل على الأقل للوصول للمباراة النهائية لأجل الحصول على لقب الوصيف إن لم يتمكن من الفوز باللقب..

وأضاف أن لاعبيه يملكون كل الإمكانات والقدرات التى تؤهلهم لتحقيق حلمهم، وأشار إلى أنه سيجد صعوبة فى البطولة لأنه سيواجه بطل آسيا وهو الأكثر دراية بطبيعة اللعب فى قارته، وفى حالة الفوز عليه فإن سيواجه العملاق برشلونة فى الدور قبل النهائى.. واختتم المدرب كلامه بالقول إن فريق أمريكا ليس أقل من فريقى نيكاكسا ومونتيرى اللذين سبق لهما الحصول على المركز الثالث فى نفس البطولة من قبل.

أوكلاند سيتى الضيف الدائم يعتبر فريق أوكلاند سيتى النيوزلندى وبطل الأقيانوس هو الأكثر مشاركة فى البطولة من بين أندية العالم حيث سبق له المشاركة فى ست مناسبات وهذه المرة هى السابعة له، رغم أن الفريق تأسس فى عام 2004 وسبق له تحقيق المركز الثالث فى بطولة 2014 والمركز الخامس فى بطولة 2009، المدرب رامون تريبوليتيكس يأمل فى أن يحقق فريقه إنجازا على قدر مشاركاته الكثيرة التى تجعله الفريق الأكثر مشاركة فى البطولة بين كل فرق العالم. ريفر بلات

.. الضيف الثقيل تعتبر هذه هى المشاركة الأولى فى البطولة لفريق ريفر بلات الأرجنتينى رغم أنه أحد أعرق الفرق فى بلاده وفى القارة اللاتينية، ويكفى أن جمهوره يطلق عليه لقب الأعظم، ويأمل مدربه مارسيللو جاياردو فى استعادة الألقاب عن طريق البطولة الحالية خاصة أنه حقق لقب ليبرتادروس بعد غياب 17 عاما كاملة ويأمل فى مواصلة المشوار فى مونديال الأندية، وأشار إلى أنه لا يفكر فى مواجهة برشلونة إلا بعد التأهل للمباراة النهائية وحذر المدرب من قوة برشلونة للفوز باللقب وأكد أن فريقه يقدم موسما جيدا خاصة أنه يضم بين صفوفه لاعبين كبارا أمثال باروفيرو وجابريل ميركادو وليوناردو بونزيو وكارلوس سانشيز ورودريجيز مورا.

الشىء المقلق لمحبى الفريق هو تعثره فى آخر مباراتين قبيل السفر إلى اليابان حيث خسر أمام هوراكان فى قبل نهائى كأس سودأمريكانا كما تعادل على أرضه أمام نفس الفريق ليخرج من البطولة.

جامبا أوساكا بطل اليابان والمهمة الصعبة أما فريق جامبا أوساكا فيشارك بصفته بطل الدورى اليابانى الموسم الأخير، ويعتبر المتابعون أن مشاركة الفريق تعتبر محفوفة بالمخاطر خاصة أنه سيواجه فريق أوكلاند سيتى فى لقاء الافتتاح وعليه أن يتخطاه إذا ما أراد مواصلة المشوار الصعب فى ظل وجود كبار قارات العالم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق