مورينيو بعد الرحيل.. شماتة وتعاطف
12
125
ردود فعل مثيرة للجدل صاحبت قرار إدارة نادي تشيلسي الإنجليزي ومالكه رومان إبراموفيتش إقالة جوزيه مورينيو المدير الفني للبلوز قبل مشارف من منتصف موسمه الثالث في ثاني ولاياته خلال الألفية الثالثة.

وما بين شماتة وتعاطف مع مورينيو تكمن كلمة السر الأولي من جانب مديرين فنيين كانوا إما علي عداء معه أو علي علاقة قوية رغم المنافسة الشرسة علي اللقب بخلاف شخصيته العدائية التي كان يتعامل بها في علاقته مع منافسيه في مجال التدريب.

وكانت أبرز التصريحات الصادرة عن مدربي البريميرليج ما أطلقه مارتن بيلجريني المدير الفني لمانشستر سيتي الذي قال: أفتقد مورينيو ولكنني أفضل ألا يكون موجودا معنا في المنافسة وأنا أدير فريقي بصورة تختلف عن إدارته ولا أحب ما يقوم به من تصرفات ولكن كلماتي لا تعني أنه مدرب سيئ بل مدرب جيد في نفس الوقت وأنا سعيد لرحيله.

وفي الجار مانشستر يونايتد كان الوضع مختلفا من جانب لويس فان جال المدير الفني الذي قال: إقالة مورينيو مفاجأة كبيرة بالنسبة لي ولم أكن أتوقع أن يكون هذا مصيره فهو مدرب رائع ورصيده مع كرة القدم لا يملكه مدير فني آخر ولكن الإقالة تطول أي شخص. وأظهر أرسين فينجر المدير الفني لأرسنال توازنا في تصريحاته وقال: من الممكن أن تبقي في ناديا لأكثر من 20 عاما مثلما فعلت مع أليكس فيرجسون في مانشستر يونايتد، ومورينيو كان يمكنه البقاء لمثل هذه الفترة مع تشيلسي ولكنه بالتأكيد له أخطاؤه ونتائجه سيئة هذا الموسم.

في المقابل قال يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول: مورينيو مدرب رائع وأشاد بي في الماضي عندما تقابل ريال مدريد مع بروسيا دورتموند ولكنه قنبلة متحركة تنفجر في وجه الجميع في أي لحظة ورحيله بالنسبة لي كان مؤكدا فهو لم يكن صاحب قرار البقاء في أي ناد تولي تدريبه سوي الإنتر عندما استقال عام 2010 وترك ريال مدريد وتشيلسي مرتين رغما عنه.

وعلي النقيض تماما في الحديث برز مدرب آخر وهو الإيطالي كلاوديو رانييري المدير الفني لفريق ليستر سيتي والذي عمل لسنوات في تشيلسي وقال: أعلم مشاعره تماما لقد عشت هذه الأجواء في تشيلسي قبل أكثر من 10 سنوات وهو يدفع ضريبة نتائجه السيئة وتصرفاته المثيرة والتي أري الكثير منها كان خطأ في حق نفسه وفي حق ناديه السابق.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق