رافا وجارسيا وفان جال في مهب الريح
12
125
الإنجاز أو الابتعاد عن المشهد لسنوات.. عنوان بارز بات يلاحق مصير أكثر من مدير فني في ناد أوروبي كبير خلال الفترة المقبلة بعدما أصبحوا ملاحقين بانتقادات لاذعة وصافرات الاستهجان الجماهيرية ونشوب خلافات واسعة لهم مع النجوم خلال النصف الأول للموسم الكروي 2015 ــ 2016.

البداية من رافائيل بينيتيز المدير الفني الحالي لفريق ريال مدريد الإسباني الذي تلاحقه حاليا صافرات الاستهجان من جانب الجماهير رفضا لاستمراره رغم دعم فلورنتين بيريز رئيس النادي له بشدة منذ خسارة البارسا الشهيرة صفر ــ 4 في كلاسيكو الدور الأول.

ومع خروج رسمي من الدور الأول لبطولة كأس الملك الإسباني، أصبح لا بديل أمام بينيتيز سوي الفوز ببطولة كبيرة سواء الليجا أو الشامبيونز الأوروبي للبقاء في منصبه خلال الموسم المقبل بل أصبح هو نفسه مطالبا باللقب في ظل فشله خلال آخر عامين من تحقيق أية إنجازات مع ناديه السابق نابولي الإيطالي قبل قدومه إلي الريال. نفس السيناريو يعاني منه لويس فان جال المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي تلقي صفعة قوية تمثلت في الخروج من الدور الأول من منافسات دوري أبطال أوروبا بعد إنفاق أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني لتدعيم صفوفه بلاعبين بناء علي توصية المدرب،

ورغم دعم الإدارة له فإن تقارير صحفية أكدت أن فان جال لن يستمر بعد الموسم الجاري إذا فشل في الفوز بأي من لقبي بطل الدوري الإنجليزي أو الدوري الأوروبي خلال الموسم الجاري خاصة أن هناك أصواتا تدعو إلي تعيين بيب جوارديولا بأي ثمن مديرا فنيا للشياطين الحمر في المستقبل. ويواجه نفس المصير بقوة أيضا مدرب آخر كبير رودي جارسيا المدير الفني لفريق روما الإيطالي ومدرب محمد صلاح الذي تلقي دعما ماليا كبيرا من الإدارة لم يشهد له مثيلا في آخر 15 عاما وصل إلي إنفاق أكثر من 100 مليون يورو في عامين، وهو مطالب بالفوز ببطولة الدوري الإيطالي تحديدا في ظل حالة الانهيار التي يعاني منها يوفنتوس حامل اللقب في السنوات الأخيرة،

وإلا الرحيل خاصة في ظل سوء النتائج ومن بينها الخسارة التاريخية أمام برشلونة الإسباني بستة أهداف مقابل هدف في الشامبيونز. وبرز اسم آخر في إيطاليا وهو ماسلمينو أليجري المدير الفني ليوفنتوس يعاني من شبح عودة أنتونيو كونتي من جديد إذا ما فشل في تحقيق الكاليتشيو والكأس علي الأقل، وكان التأهل لدور الستة عشر وخسارة صدارة مجموعته في دوري أبطال أوروبا سببا في الانقلاب عليه من جانب الإدارة في ظل سوء النتائج كثيرا. وفي إيطاليا أيضا يوجد سينسيا ميهالوفيتش المدير الفني لميلان الذي يواجه شبح الرحيل إذا ما فشل في إنهاء الموسم ضمن مركز بين الثلاثة الأوائل والعودة في الموسم المقبل إلي منافسات دوري أبطال أوروبا.

وتظهر أسماء أخري ولكنها أقل شعبية من السابقين مثل رونالد كويمان المدير الفني لساوثهامبتون الإنجليزي وفيليب كوكو المدير الفني لإيندهوفن الهولندي.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق