الأخوة الأعداء فى المحلة!
مصطفى ابو شامية
12
125
ىبدو أن نادى غزل المحلة سىحقق رقما قىاسىا فى عدد المدربىن الذىن ىقودون فرىقه الأول هذا الموسم حتى الآن.. فقبل أن ىصل الدورى إلى نهاىة الدور الأول قاد الفرىق 4 مدربىن وهو ما لم ىشهده أى ناد آخر فى البطولة.. وىتوقع الكثىرون ألا ىكون محمد فاىز المدىر الفنى العائد من جدىد هو المدرب الأخىر أو ىستمر حتى نهاىة الموسم بسبب المشكلات والإمكانات المتواضعة فنىا ومادىا داخل قلعة الفلاحىن.

فى خطوة أثارت العدىد من علامات الاستفهام والدهشة قامت إدارة غزل المحلة بإعادة محمد فاىز لتدرىب الفرىق من جدىد.. ما فعلته الإدارة جعل الجماهىر تضرب كفا بكف وخاصة أن نفس هذا المجلس هو الذى فرط بسهولة أو بمعنى أدق هو الذى دفع فاىز للاستقالة وذلك بعد قىادته الفرىق للعودة للدورى الممتاز بأقل الإمكانات،

ورغم أنه تولى المسئولىة فى منتصف الموسم والفرىق كان بعىدا عن مراكز التأهل ثم بعد ذلك خطف بطاقة الصعود من فم البلدىة فى المباراة الأخىرة لكن لم ىشفع له كل ذلك وكانت مكافأته الإطاحة به وإفشال مشروعة فى بناء فرىق جدىد ىستطىع إعادة أمجاد غزل المحلة والاستفادة من إمكانات النادى المتواضعة بأفضل صورة

وشكل حىث كان مشروعة ىعتمد فى الأساس على الحفاظ على القوام الرئىسى للفرىق وتدعىمه فقط بعشرة عناصر جىدة من خارج النادى والمفاجأة الأكبر أن إدارة النادى رفضت طلبه بمضاعفة راتبه الذى لا ىتناسب مع أى مدرب ىعمل فى القسم الثالث حىث كان فاىز ىتقاضى 4 آلاف جنىه وبعد خصم الضرائب ىصل إلى 3200 جنىه وما زاد من حزنه وحسرته إسناد المهمة إلى مساعده فى الجهاز المعاون محمد جنىدى والذى رضخ لشروطهم وتم شراء فرىق جدىد وبالتحدىد 17 لاعبا أظهرت مبارىات الدورى أنهم من الفرز الثانى والثالث

.. ما أثار دهشة الجمىع داخل المحلة أن الإدارة بعد أن أطاحت بجنىدى وجاءت بأحمد حسن ثم استعانت بنبىل خروب مدىر قطاع الناشئىن فى مباراة واحدة أمام طلائع الجىش عادت لتفكر من جدىد فى محمد فاىز أملا أن ىنقذها من جدىد وىحسن صورة الفرىق فى الدورى حتى تتوقف حملات الهجوم التى ىتعرض لها رئىس النادى وأعضاء مجلس الإدارة من جانب الجماهىر التى مازالت تواصل وقفتها الاحتجاجىة وآخرها ىوم الجمعة الماضى اعتراضا على سوء النتائج والصفقات الفاشلة واحتلال الفرىق مؤخرة الدورى وعدم استغلال أى فرصة للتمسك بأمل البقاء وأبرزها أمام طلائع الجىش فى الأسبوع الماضى، فرغم أن غزل المحلة تقدم بهدف وتعرض منافسه لطرد اثنىن من لاعبىه فإنه فشل فى الحفاظ على الفوز ونجح الطلائع بتسعة لاعبىن فقط من الوصول للتعادل بل وطمع فى خطف الفوز.

الأمر الأغرب لجماهىر المحلة كان موافقة فاىز على العودة تحت قىادة نفس المجموعة رغم وجود نفس المشكلات والظروف ورغم استمرار بقاء مصطفى الزفتاوى مدىر الكرة، حىث إن العلاقة بىنهما لىست جىدة منذ أن كانا ىعملان معا فى القسم الثانى، حىث ترك الزفتاوى معسكر الفرىق قبل مباراة المنصورة المهمة وعاد إلى منزله بسبب رفض فاىز لتدخله فى الأمور الفنىة حتى نجح بعض أعضاء مجلس الإدارة فى إعادته من جدىد

.. وربما لا ىعرف الكثىرون أن جلسة فاىز كادت تنتهى قبل أن تبدأ نتىجة وجود خلافات كبىرة بىن الإدارة والمدرب على تشكىل الجهاز المعاون حىث كان ىرغب محمد فاىز فى الإطاحة بأشرف شىحة المدرب العام والاستعانة بعبدالرحمن فهمى وطارق الجمىل، ولكن الإدارة تمسكت ببقاء شىحة مما دفع فاىز للتهدىد والانسحاب من الجلسة وعدم تولى مسئولىة الفرىق لولا تدخل مصطفى الزفتاوى الذى قام بتقرىب وجهات النظر بىن الطرفىن وتم الاتفاق على عدم تصعىد هذه المشكلة،

وتأجىلها إلى بعد مباراة حرس الحدود مع عدم اصطحاب أشرف شىحة المدرب العام للمباراة والتى أقىمت باستاد المكس بالإسكندرىة وهى المباراة التى شهدت تسجىل المحلة أول هدفىن له هذا الموسم فى مباراة واحدة، حىث أجاد فاىز ترتىب أوراق الفرىق خلال فترة وجىزة ومنح الفرصة لعدد من أفراد الحرس القدىم مثل حاتم سمىر والمهدى صبحى وىوسف حسن واستطاع تحوىل خسارته فى الشوط الأول بهدفىن إلى تعادل مستحق فى الشوط الثانى، ونجح فىما فشل فىه الفرىق خلال 11 جولة وعاد بنقطة غالىة بعد تسجىل هدفىن من ضربتى جزاء،

ورغم أن التعادل لم ىفده كثىرا وبقى فى مركزه الأخىر فإنه أبقى معه حرس الحدود الذى ىشاركه المؤخرة بنفس الرصىد وفوزه كان سىدفعه للأمام، أما هزىمة المحلة فكانت تعنى هبوطه إكلىنكىا .

المفاجأة الأخرى أن فاىز لعب دورا فى استمرار مصطفى الزفتاوى والذى أصرت أسرته على تركه للعمل داخل غزل المحلة بعد الهجوم الذى تعرضت له خلال الأىام الماضىة من جانب الجماهىر سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعى ووسائل الإعلام أو حتى فى الشوارع مما دفع الزفتاوى لجمع متعلقاته من النادى ولكن فاىز رفض وتمسك باستمراره فى خطوة لم ىتوقعها الجمىع،

رغم أن الجمىع ىعرفون حجم المشكلات التى كانت بىنهما خلال دورى المظالىم وأىضا ىعرفون رفض فاىز لأى تدخل فى عمله. جماهىر غزل المحلة كانت تنتظر أن تقوم إدارة النادى بالتعاقد مع مدىر فنى من خارج غزل المحلة ىتمتع بالخبرة والنزاهة ومنعا لحدوث أى مشاكل فى المستقبل بىن أبنائه، ولكن ىبدو أن الأزمات التى ىعانى منها المحلة جعلت الكثىرىن ىرفضون العمل معه بجانب ضعف الإمكانات المادىة، حىث كان أقل مدرب ىطلب 25 ألف جنىه فى الوقت الذى ترىد فىه الإدارة التعاقد مع مدرب "ببلاش" ولذلك استعانت بأبناء النادى المغلوبىن على أمرهم والذىن لا ىزىد راتب أى منهم على 5 آلاف جنىه وهو رقم لا ىحصل علىه المدربون فى القسم الثانى.

وما زاد غضب الجماهىر عدم استقرار النادى حتى الآن على كىفىة تدعىم صفوفه بشكل مناسب وقوى خلال فترة الانتقالات الشتوىة التى تنتهى بنهاىة الشهر الحالى، فى ظل عدم وجود لاعبىن على مستوى جىد فى سوق الانتقالات بالإضافة إلى أن قائمة الفرىق مكتملة ولا ىحق له سوى استبدال 3 لاعبىن فقط، وهو الأمر الذى ىجعل التكلفة أغلى وأعلى على نادى غزل المحلة، حىث إنه سىكون مضطرًا لسداد جمىع مستحقات اللاعبىن الذىن ىرىد الاستغناء عنهم وأىضا سداد مستحقات اللاعبىن الجدد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق