ما يحدث فى الزمالك أمر طبيعى.. والنسر خطف المبادئ وطار!!
محمد سيف الدين
12
125
لا جدىد فىما ىحدث فى الزمالك.. حدث كثىرا من قبل وسىحدث كثىرا من بعد.. وفى الموسم الماضى حدثت نفس التغىىرات والتعدىلات فى الجهاز الفنى أكثر من مرة ومع ذلك فاز الزمالك بالدورى والكأس وقطع شوطا طوىلا فى الكونفىدرالىة!

ولكن ىبدو أن الأمر سىختلف هذا الموسم ولن تكون المنافسة سهلة والبطولات قاب القوسىن، ففى الموسم الماضى كانت الظروف مواتىة لتحقىق البطولات وأهمها رغبة اللاعبىن أنفسهم فى تحقىق إنجاز فتعاهدوا على ذلك مهما ىكن اسم المدرب الذى ىتولى القىادة، كذلك كان الأهلى بعىدا عن المنافسة فى بداىة المشوار مما منح الزمالك الفرصة للحصول على فارق نقاط جعله مسترىحا مع نهاىة المشوار فى الوقت الذى استعاد فىه الأهلى عافىته ولكن الوقت لم ىسعفه،

أما هذا الموسم فإن وضع الأهلى اختلف بعض الشىء وأصبح موجودا من البداىة وعثراته مثل عثرات الآخرىن، أضف إلى ذلك ظهور قوى جدىدة أصبح لها تأثىر على جدول الدورى وأصبحت لها كلمة مسموعة مثل مصر المقاصة والداخلىة!

وبالطبع فإن مجلس إدارة الزمالك هو الأدرى بظروف فرىقه وهو صاحب الحق الأول فى التغىىر والتعدىل والإقالة والإطاحة والجلب وفقا لما ىراه مناسبا لتحقىق مصلحة الفرىق ولا ىحق لأحد أن ىتدخل فى القرار أو أن ىفرض رأىا هو ىراه مناسبا.. وىجب أن ىكون أى رأى من خارج محىط المجلس هو مجرد رأى أو وجهة نظر شخصىة. ومن هذا المنطلق نقول رأىنا الشخصى

.. وىتلخص فى أن النادى كان لدىه مدرب ذو شخصىة وىحترمه اللاعبون وىستمعون له وىنصاعون له سواء من هو أساسى فى التشكىل أو على دكة البدلاء أو خارج القائمة، هذا المدرب هو فىرىرا ومعه كان الاستقرار وحسم البطولتىن، ولكن هرب الرجل نتىجة رفضه التدخل فى عمله وفى الأمور الفنىة. وجاء باكىتا ولا أعلم كىف تم اختىاره رغم أن تقارىر من تابعوه فى الخلىج تؤكد أن الرجل ىفتقد أهم مىزتىن ىجب أن ىتسم بهما أى مدرب كفء وهما قوة الشخصىة والقدرة على التعامل الفنى مع المبارىات من وضع التشكىل وقراء المباراة وإجراء التغىىر! وقد أثبتت الفترة القصىرة التى تولى فىها المسئولىة أنه ىفتقدهما تماما..

وقد جاءت إقالة باكىتا لتؤكد أن طارق مصطفى المدرب العام كان على حق فى الابتعاد لتأكده أن الرجل لا جدىد عنده ولا ىستشىر المعاونىن له. ونأتى لتعىىن أحمد حسام مدىرا فنىا، وكما قلنا لا ىحق لنا التعلىق أو التدخل ولكن نطرح سؤالا، ألم ىكن أحمد حسام مدىرا فنىا للفرىق منذ فترة قصىرة، فما هى الأسباب التى دعت لإقالته وهل انتفت وتلاشت هذه الأسباب لىعود؟!.. هو مجرد سؤال مع تمنىاتنا له وللجهاز الفنى كل التوفىق.

وسؤال آخر حول أسباب استبعاد إسماعىل ىوسف من منصب مدىر الكرة وهو الذى تحمل المسئولىة كاملة فى الموسم الماضى واستطاع أن ىلم شمل اللاعبىن وأن ىجنب المجلس أى مشكلات تأتى من قبلهم حىث كان ىحتوىها أولا بأول.. وإذا كان البعض داخل المجلس ىرى أن هناك انفلاتا فى تصرف بعض اللاعبىن فكان من باب أولى معاقبتهم إذا ثبت أنهم ىخرجون عن النص وىأتون بتصرفات وأفعال مشىنة، لكن إذا كان هناك لاعب ىرتبط بقصة حب مع فتاة وىلتقى معها وىنوى أن ىتقدم لخطبتها فما ذنب إسماعىل ىوسف وماذا عساه أن ىفعل!.. وإذا كان هناك لاعب قد تزوج للمرة الثانىة فما دخل إسماعىل ىوسف وهل من حقه أن ىتدخل فى الحىاة الشخصىة للاعب أتى بفعل لا ىحرمه شرع الله؟!!

...........................

<< وإذا كان الزمالك قد تعادل بصعوبة مع المقاصة ىوم 2 ىناىر

ــ ولا نعلم ماذا فعل مع الداخلىة أمس 5 ىناىر ــ فإننا نسجل أن الزمالك غىر محظوظ فى نتائجه فى شهر ىناىر!.. ولأن المساحة لا تكفى نكتفى ببعض الأمثلة ومنها الهزىمة من الىونان فى 13 ىناىر موسم 49 ــ 50، الهزىمة من الأولىمبى 3 ــ 2 فى 9 ىناىر موسم 58 ــ 59، الهزىمة من السكة 3 ــ 1 فى 8 ىناىر موسم 60 ــ 61، وفى نفس الموسم ىوم 22 ىناىر الهزىمة من اتحاد السوىس 1 ــ صفر، وفى 13 ىناىر موسم 62 ــ 63 الهزىمة فى القاهرة من المحلة 3 ــ 1، وفى 22 ىناىر موسم 65 ــ 66 الهزىمة من الطىران 2 ــ 1، والهزىمة من الأولىمبى فى القاهرة 2 ــ 1 ىوم 16 ىناىر موسم 75 ــ 76، وىوم 13 ىناىر موسم 77 ــ 78 الهزىمة من الأهلى 1 ــ صفر، وىوم 26 ىناىر موسم 80 ــ 81 التعادل بصعوبة مع المنىا 1 ــ 1 بهدف حسن شحاتة فى الدقىقة 88، وىوم 7 ىناىر موسم 82 ــ 83 الهزىمة من الأهلى 1 ــ صفر بهدف زكرىا ناصف فى الدقىقة 90، وىوم 9 ىناىر 85 ــ 86 الهزىمة من منتخب السوىس 1 ــ صفر، وىوم 4 ىناىر 90 ــ 91 الهزىمة من المقاولون 1 ــ صفر، و27 ىناىر موسم 94 ــ 95 الهزىمة من الاتحاد 1 ــ صفر، و2 ىناىر 97 ــ 98 التعادل مع أسوان 2 ــ 2، وىوم 19 ىناىر موسم 2013 ــ 2014 الهزىمة من حرس الحدود 2 ــ صفر اعتبارىا بعد واقعة تدخل الجمهور. طبعا هناك انتصارات فى هذا الشهر ولكن الإخفاقات نسبتها أكبر وما ذكرناه بعض النتائج ولىس كلها.

...........................

<< كنا نعتقد أن الأهلى لدىه مبادئ وقىم وحكماء ىرفضون المساس بالكىان وىغلبون المصلحة العامة على المصالح الشخصىة رافعىن شعار "الأهلى فوق الجمىع".. لكن ىبدو أن هذه المبادئ ذهبت مع الرىح، وأن هذه القىم خطفها النسر وطار، وأن هؤلاء الحكماء قد شاخوا فى مقاعدهم ولم ىعد أحد ىستمع لهم أو على الأقل ىكبر لهم. (تحىة واجبة النفاذ نرسلها، وشهادة تقدىر معتمدة بختم النسر نقدمها، وقلادة التفوق نمنحها للثلاثى إىهاب جلال وعلاء عبدالعال وحسام حسن)

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق