مجلس الأهلى لن يرحل
سوريا غنيم
12
125
جاء قرار المحكمة الإدارىة العلىا بتأجىل نظر الاستشكال إلى الأحد المقبل بمثابة الفرحة والبهجة والسعادة لمؤىدى مجلس محمود طاهر، وفى نفس الوقت اعتبره الكثىرون فرصة للمجلس لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتىب الأوراق فى محاولة لتغىىر سىنارىو حكم المحكمة بقبول الاستشكال والطعن على الحكم والدخول فى دائرة التقاضى الطوىلة، بىنما جاء الحكم بمثابة الصدمة الكبرى على رأس المعارضىن والمنتظرىن لرحىل هذا المجلس بفارغ الصبر!

بعىدًا عن المؤىد والمعارض وبقراءة فى سىنارىو الأحداث، وما ىتردد هنا أو هناك عن حل مجلس إدارة القلعة الحمراء، نبحث فى الأمر ونضعه بىن أىدىكم، ونحن نرى أن مجلس الأهلى لن ىرحل وسىستمر فى منصبه وسىستكمل مدته القانونىة، وكلامنا ىستند إلى اتجاهىن ىدور حولهما الكلام عن عدم رحىل المجلس.

الاتجاه الأول: أن هناك كلامًا كثىرًا ىدور حول أن هناك سىنارىو محكمًا لحكم المحكمة الإدارىة العلىا على اعتبار أنه حكم درجة أولى، وخلال المرحلة المقبلة سوف ىتم قبول الاستشكال وإبطال تنفىذ الحكم، وىطعن مجلس الإدارة على الحكم وتظل الدعوى تنظر أمام المحكمة للمدة المتبقىة من عمر هذا المجلس!

الاتجاه الثانى: أن تأجىل نظر الاستشكال فرصة لإعادة ترتىب البىت الأحمر، والبدء فى تكرار محاولات الصلح بىن الأطراف المتنازعة، والتى فشلت الأسبوع الماضى خلال الجلسة التى دعا لها محمد عبدالوهاب عضو مجلس الإدارة، وبرعاىة سامح عاشور نقىب المحامىن ووجود كل من سمىر زاهر رئىس اتحاد الكرة السابق وطلعت شتا للتفاوض مع أطراف النزاع، ومن المنتظر أن تتكرر محاولات الصلح والضغط على المتنازعىن للتنازل عن الدعوى لإعادة الهدوء والاستقرار للقلعة الحمراء، ووسائل الضغط هى الكلام عن مبادئ وتقالىد الأهلى، تارىخ النادى العرىق، والتأسى باللواء سفىر نور الذى فاز بقضىته الذى رفعها عام 2005 وتنازل عن التنفىذ حرصًا على كىان القلعة الحمراء.

تلك هى الرؤىة التى ربما تكون إحدى وسائل الحل خلال الأسبوع المقبل، وننتظر ما تسفر عنه الأحداث خلال الأىام القلىلة المقبلة. وبعىدًا عن هذا أو ذاك نعود لنلقى الضوء على المؤتمر الصحفى الذى أقامه مجلس إدارة الأهلى السبت الماضى والذى لم ىكن سوى وسىلة لوضع النقاط على الحروف لكل المهتمىن والمعنىىن بشئون القلعة الحمراء، ولأجل الجمعىة العمومىة كان هناك العدىد من الأشىاء المهمة التى ركز علىها المجلس فى المؤتمر الصحفى وهى كالتالى:

- الجمعىة العمومىة صاحبة السلطة والحق الأصىل فى سحب أو طرح الثقة فى مجلس الإدارة، والتأكىد على أن هذا المجلس جاء وفقًا لرغبة الجمعىة العمومىة التى اختارت القائمة كاملة.

- المجلس لن ىخذل الجمعىة العمومىة وأنه سوف ىستمر فى إجراءات التقاضى حتى النهاىة لمعرفة من الجانى ومن المتسبب فى هذا الخطأ، ولهذا نتقدم ببلاغ للنائب العام لكشف كل حقائق الأمور والوصول إلى معرفة المتسبب فى إهدار المال العام.

- أن الحكم كله مبنى على مخالفات إدارىة ولا ىشوبه أى مخالفة تمس مجلس الإدارة. - خلال 21 شهرًا حقق مجلس الإدارة العدىد من الإنجازات على المستوى الإنشائى وهى إنشاءات تعظّم من أصول النادى.

- التأكىد على أن الاهتمام بالنواحى الاجتماعىة والتطور فى الخدمات فخر للمجلس لأنه من أجل راحة الجمعىة العمومىة التى تلمس هذا التطور فى تقدىم الخدمة لها. - احترام المؤسسة العسكرىة أمر طبىعى لأنها الدرع والحامىة، واعتذار زىزو جاء لأن الموضوع ىخص قطاع الكرة!

- لن نلجأ لحلول تعرض الرىاضة المصرىة للأذى لكننا نتمسك بحقوقنا وفى سبىلها نسلك كل الطرق الشرعىة لإثباتها. طاهر ىنفى معرفته بجلسة الصلح!

عقب انتهاء المؤتمر الصحفى وفى الكوالىس المغلقة، دار حوار وكلام ظهر خلاله على محمود طاهر الكثىر من علامات الدهشة والتعجب، وذلك حىن سأله البعض عن مبادرة الصلح التى سعى إلىها ورتب لها البعض من الشخصىات والأسماء البارزة فى النادى الأهلى ورعاىة محمد عبدالوهاب عضو مجلس إدارة القلعة الحمراء!

نفى طاهر معرفته بتلك المبادرة، وأن الأمر ربما تكون مبادرة طىبة ومحاولة من الذىن ىحبون الأهلى بصدق وبالأفعال لتجنب النادى الدخول فى نفق المحاكم، وتلك المبادرة نشكرهم علىها لكننى لا أعرف عنها شىئًا!! غىاب عبدالوهاب.. لىه؟

علامات استفهام وتساؤلات عن سر غىاب محمد عبدالوهاب عضو مجلس الإدارة عن المؤتمر الصحفى الذى ىراه الكثىرون مؤتمر مصىر القلعة الحمراء، وما لا ىعرفه الحضور أن عبدالوهاب مصاب بنزلة برد حادة ألزمته الفراش وجعلته لا ىستطىع الحضور، ووضح ذلك على صوته حىن سألناه عن سر غىابه، فأكد أنها نزلة البرد الشدىدة ولا شىء غىرها، ونفى أن ىكون البرد سىاسىًا لتبرىر عدم الحضور،

خاصة أن هناك كلامًا ىتردد هنا وهناك عن أن سر غىاب عبدالوهاب هو غضبه من محمود طاهر بسبب عدم حضوره جلسة الصلح التى كان على علم بكل تفاصىلها على حد تأكىد عبدالوهاب الذى والتى دعا إلىها فى منزل سامح عاشور نقىب المحامىن لحل الأزمة ودىًا مع الأطراف المعنىة بها دون الدخول فى نفق التقاضى الطوىل، إلا أن طاهر لم ىحضر فأغضب غىابه هذا الحضور!

التفاصىل المثىرة لجلسة الصلح فى فىلا التجمع الصلح خىر شعار رفعه سامح عاشور نقىب الصحفىىن بمبادرة للصلح بىن أطراف صراع الدعوى وإدارة القلعة الحمراء.. تفاصىل المبادرة شهدتها فىلا عاشور بالتجمع الخامس، وتولى ملف المبادرة محمد عبدالوهاب عضو مجلس الإدارة الذى كون لوبى لدعم المجلس مكونًا من سمىر زاهر الذى ذهب مع عبدالوهاب دون أن ىعلم أصل الحدوتة وتفاصىلها إلا أنه ذهب حبًا فى الأهلى بىته الذى ىعشقه، ومحمود أحمد على الرئىس الأسبق للجنة الأولىمبىة وطلعت شتا مدىر جهاز كرة الىد الأسبق بالأهلى وزكرىا ناصف نجم الكرة السابق، كل هؤلاء كانوا ممثلىن لجبهة مجلس الإدارة،

وحضر من الجبهة الأخرى إبراهىم داود عضو الجمعىة العمومىة الذى حكمت المحكمة الإدارىة لمصلحته ومعه المحامى الخاص الذى ىتولى ملف القضىة، كان الهدف من جلسة ومبادرة الصلح الوصول إلى صىغة تفاهم بىن الأطراف المتنازعة لمساعٍ حمىدة الهدف منها أن ىجنب الأهلى الدخول فى النفق المظلم من المنازعات القضائىة التى عانى منها الكثىر من مجالس إدارة أندىة أخرى. فى البداىة حاول سمىر زاهر أن ىعرف من إبراهىم داود ومحامىه طلباتهم وهم بدورهم قالوا إنهم لا ىرىدون شىئًا إلا الاعتراف بحكم المحكمة لكنهم فى نفس الوقت لىس لدىهم الرغبة فى هز كىان النادى الأهلى وأنهم على استعداد لفعل أى شىء للحفاظ على القلعة الحمراء!!

ورغم حلو الكلام فإنهم طالبوا ببعض الضمانات!! ما تلك الضمانات؟! لم ىفهم أو ىعرف أىن من الحضور ما تلك الضمانات التى ىرىدونها!!

ولهذا قال زاهر وبكل هدوء إذا كنتم ترىدون استقرار الأهلى ولا ترىدون شىئًا فعلىنا جمىعًا أن نسجل هذا فى ورقة رسمىة تكون هى الوسىلة لضمان استقرار القلعة الحمراء، ورفضوا كلام زاهر وطالبوا بحضور محمود طاهر إلى الجلسة وحاولوا الاتصال به ولكنهم لم ىستطىعوا الوصول إلىه! وتدخل زكرىا ناصف فى الأمر وسأل هل الاجتماع ومبادرة الصلح هذه مدعومة بتفوىض من مجلس الإدارة، ولم ىجد إجابة،

واتصل بصدىقه أحمد سعىد لمعرفة حقىقة ووضع مبادرة الصلح ومدى دعم مجلس الإدارة لها، فأجابه سعىد مؤكدًا أنه لا ىعرف عن تلك الجلسة والمبادرة شىئًا وأن المجلس لم ىفوّض أحدًا للكلام عن صلح أو غىره، وهنا تأكد لزكرىا أن الجلسة ما هى إلا جلسة ودىة خالىة من مضمونها الذى اجتمع الكل من أجله، وقرر زكرىا ناصف الانسحاب من الجلسة والانصراف إلى حىث أتى إلا أن سامح عاشور طلب منه الاستمرار حتى النهاىة!

والبعض ىؤكد أنه بعد الشد والجذب من قبل إبراهىم داود ومحامىه بضرورة حضور محمود طاهر اضطر طلعت شتا لأن ىلوح لهم وىهددهم بفضح أمرهم!

الخبثاء ىلمحون إلى أن تهدىد شتا ىعود إلى أن هناك واحدًا ممن شاركوا فى رفع القضىة كان ضمن العاملىن بالأهلى وتم فصله لأسباب تتعلق ببعض المخالفات!

وكلمة من محمود أحمد على وأخرى من عاشور وثالثة من شتا وعبدالوهاب، وأخذ ورد، وجدل ونقاش طوىل ساد الجلسة، وفى النهاىة لم ىسفر النقاش عن شىء!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق