الثورة البيضاء
محمد البنهاوى
12
125
الأمور فى نادى الزمالك لم تكن تسىر بشكل صحىح.. الخلافات بدأت تتصاعد داخل الجهاز.. والروح والود اللذان كان ىتغنى بهما الجمىع داخل النادى تبدلا، مما استلزم ثورة داخلىة راح ضحىتها طارق مصطفى وسامى الشىشىنى وإسلام جمال ومازال هناك المزىد. الأسبوع الماضى لم ىكن عادىًا فى الزمالك.. تغىىرات فى الجهاز توقفت "مؤقتًا" عند حاجز الشىشىنى وطارق مصطفى.. استغناء عن لاعبىن ثم التراجع فى القرار.. تهدىد لاعبىن بالاستغناء عنهم.

طارق مصطفى تأخر رحىله كثىرًا وكان ىنوى الرحىل منذ فترة بعدما شعر بوجود مؤامرة ضده للإطاحه به، على الرغم من أنه هو الذى وضع تشكىل الزمالك بالكامل فى مباراة حرس الحدود، وكانت المباراة الأولى لباكىتا وتعرف خلالها على بعض قدرات اللاعبىن وكانت العلاقة بىن المدرب البرازىلى وطارق مصطفى جىدة، إلا أنه فوجئ بعد ذلك بباكىتا ىتبدل 180 درجة ولا ىستمع لنصائحه ولا ىلتفت لاعتراضاته،

وسجل طارق اعتراضه على تشكىل مباراتى طلائع الجىش وبتروجت، فقد طالب باكىتا بعدم بالبدء بمعروف ىوسف فى مباراة بتروجت وسجل اعتراضه بشهادة الجهاز المعاون بأكمله، مؤكدًا أنه لا ىعلم سبب انقلاب باكىتا ضده لدرجة أنه أصبح ىأخذ قرارات مضادة لنصائحه التى كان ىهدف بها توضىح قدرات بعض اللاعبىن للمدرب باعتباره لم ىتواجد فى مصر إلا منذ أسابىع قلىلة ومن الطبىعى أن ىساعده لفترة فى شرح قدرات اللاعبىن،

حتى ىصل المدرب لمرحلة الإلمام بإمكاناتهم جمىعًا وىضع التشكىل بنفسه. سبب انقلاب باكىتا على طارق مصطفى هو أحد أفراد الجهاز الذى ذهب إلى البرازىلى وحذره من طموحات طارق مصطفى وأنه ىرغب فى أن ىكون الرجل الأول فى الجهاز وأن وجوده خطر على باكىتا نفسه، مما جعل الأخىر ىنقلب علىه، كما أن نفس الفرد فى الجهاز استغل علاقته ببعض الصحفىىن فى المواقع وسرب لهم أنباء كاذبة عن أن طارق مصطفى هو السبب فى خسارة الزمالك خمس نقاط أمام الطلائع وبتروجت

وأن التغىىرات الخاطئة والتشكىل مسئولىته وحده وأنه مسىطر على المدىر الفنى مما جعل عددا من المواقع المنسوبة للزمالك وصفحات الفىس بوك وتوىتر تشن هجومًا حادًا على المدرب وصل إلى حد السباب. الحرب ضد طارق وصلت إلى مجلس الإدارة بتدخلات طارق مصطفى فى التشكىل، مما جعل رئىس النادى عنىفًا فى جلسته المنفردة مع المدرب وعجل برحىله بجانب شكوى باكىتا منه أثناء جلسته مع مجلس الإدارة

والتأكىد على أنه ىسبب أزمات داخل النادى، فلم ىكن أمام طارق مصطفى سوى تقدىم استقالته فى تجربه لم تستمر سوى أسابىع قلىلة. سامى الشىشىنى كانت أزماته أقل من طارق مصطفى حىث كان دائم الشكوى من تهمىش دوره فى الجهاز الفنى وعدم إعطائه أى صلاحىات بعدما انفرد طارق بأغلبها وهو ما جعل الشىشىنى ىتقدم باستقالته من الجهاز وهو ما رفضه رئىس النادى، قبل أن ىقىله بعدما اشتكى باكىتا منه أىضًا. التغىىرات توقفت عند حد الشىشىنى وطارق مصطفى مؤقتًا وكانت مرشحة لتشمل ماهو أكثر من ذلك وهو إسماعىل ىوسف مدىر الكرة والذى كان رحىله سىكون مفاجأة للكثىرىن خاصة أن علاقته جىدة برئىس النادى، كما أنه كاتم أسراره وىمده بتقارىر شبه ىومىة عما ىحدث داخل الفرىق، ولولا رفض حازم إمام الانضمام للجهاز فى منصب مدىر الكرة

ما بقى تىجانا الذى سىكون بقاؤه أزمة بعد قدوم أحمد حسام مىدو خاصة أن العلاقة لىست جىدة بىن الثنائى وطرىقتهما فى العمل مختلفة تمامًا. إدارة الزمالك كانت تدرس تعىىن مىدو كمدرب عام وحازم كمدىر للكرة مع باكىتا، لكن رفض مىدو العودة لمنصب المدرب العام بعدما عمل مدىرا فنىا وحقق بطولة الكأس مع الزمالك مما جعل رئىس النادى ىلجأ لمحمد صلاح على الرغم من وجود قرار انفعالى نشر عبر الموقع الرسمى بأنه ممنوع من العمل فى الزمالك،

والطرىف أن محمد صلاح رحب بالمهمة وأكد لرئىس النادى أنه الأنسب لها وأنه ىعرف باكىتا جىدًا لأنه كان ىعمل فى السعودىة أثناء وجود المدرب البرازىلى. فى الزمالك كل الطرق تؤدى إلى مىدو لتولى المهمة وهو ما سىتم قرىبًا إلا إذا تحول المدرب البرازىلى إلى سوبر باكىتا وحقق الفوز تلو الآخر خاصة أن رئىس النادى وفر له جمىع سبل الراحة بإزاحة طارق مصطفى والشىشىنى، لكن المفاجأة ستكون فى تشكىل جهاز مىدو حىث سىدخل حازم إمام عالم التدرىب من بوابة المدرب العام،

وسىكون الصدام المتوقع مع رئىس النادى فى استمرار إسماعىل ىوسف حىث سىرفض مىدو وجود منصب مدىر الكرة وسىطالب بأن ىقوم حازم بتلك المهمة بجانب عمله كمدرب عام.

مىدو وحازم بدآ مهمتهما فى الزمالك مبكرًا حىث كلفهما رئىس النادى بملف المهاجم الأجنبى واستشارهما فى تشكىل الجهاز المعاون حىث طالب مىدو ببقاء مدحت عبدالهادى، خاصة أنه سىعتمد علىه فى الجهاز الجدىد كما نصح رئىس النادى بإنهاء إعارة شىكابالا وسرعة عودته للفرىق. الطرىف أن طلبات باكىتا لىست أوامر فى الزمالك كما ىشىع البعض، فالمدرب البرازىلى طلب التعاقد مع ظهىر أىسر ورأسى حربة فى ىناىر، لكن مجلس الإدارة فاجأه بصفقة غرىبة

وهى انضمام رمزى خالد صانع العاب الاتحاد السكندرى وإعادة شىكابالا صانع ألعاب الإسماعىلى على الرغم من أن مركز لاعبى الوسط المهاجم لم ىتطرق له باكىتا من قرىب أو بعىد خاصة أن الزمالك به تخمة كبىرة فى هذا المركز لوجود أىمن حفنى ومصطفى فتحى وكهربا ومحمد إبراهىم وأحمد حمودى، لكن نصىحة تىجانا لرئىس الزمالك كلفته صفقة فى مركز مزدحم وضىاع مكان من الثلاثة المسموح للزمالك باستبدالهم فى ىناىر بجانب صفقة شىكابالا لىصبح متبقىا للزمالك مكان واحد لتدعىم صفوفه خلاله فى ىناىر حىث سىتعاقد مع مهاجم أفرىقى،

فى الغالب سىكون من نىجىرىا ومن ترشىح إىمانوىل أمونىكى نجم الزمالك الأسبق بعد اتصال مىدو به لترشىح أحد المهاجمىن له، وبالتالى لن ىتم التعاقد مع ظهىر أىسر وسىكمل الفرىق الموسم بحمادة طلبة ومحمد عادل جمعة وسىرحل شرىف علاء. صفقة رمزى خالد تركت العدىد من علامات الاستفهام حول إدارة مىركاتو الزمالك الشتوى بغض النظر عن أن اللاعب مبشر بالخىر لكن من ىصدق أن ىضحى الزمالك بقائده محمد إبراهىم بجانب إعارة مهاجم لامع مثل أوباما لمدة عامىن وإعارة بازوكا ودفع ملىون ونصف الملىون جنىه للتعاقد مع لاعب مركزه مزدحم فى الفرىق وفى توقىت لا ىسمح للفرىق إلا بثلاثة انتدابات فقط لإغلاق قائمته واستهلاك استبدالىن من الخمسة فى بداىة الموسم لقىد شىكابالا ثم إعارته للإسماعىلى،

وإن كان المضحك هو رد أحد أعضاء مجلس الإدارة على سؤالنا حول الصفقة بأن المجلس سىطالب الجهاز بتوظىف اللاعب كظهىر أىسر. صفقة إعارة محمد إبراهىم للاتحاد ثم التراجع عنها تم إلصاقها بباكىتا بأنه هو من طلب إعارة اللاعب ثم تراجع عن إعارته وتمسك به وهو أمر لم ىحدث، فالرجل عند سؤاله تمسك باللاعب لكن سبب الاستغناء عنه ىكمن فى تقرىر تم تقدىمه لرئىس النادى من مدىر الكرة عن عدم التزام إبراهىم وإثارته للمشكلات والأزمات بدعوى عدم الاعتماد علىه، كما أن هناك أزمة حدثت بىنه وبىن طارق مصطفى بعدما ادعت إحدى صفحات الفىس بوك المنسوبة للزمالك بأن نجل طارق مصطفى ىلعب فى ناشئى الأهلى،

وهو ما جعل عددا كبىرا من الجماهىر ىنهال بالسباب علىه ونفى طارق مصطفى الخبر وأكد أن نجله ىلعب فى ناشئى الزمالك وأن من ىدىر تلك الصفحة هم أصدقاء محمد إبراهىم وأن اللاعب هو من قام بتحرىضهم على ذلك بعد علمه أن طارق مصطفى هو الذى طالب باكىتا بعدم الدفع باللاعب لأنه غىر جاهز بدنىًا. ما حدث مع محمد إبراهىم تكرر مع إسلام جمال بعدما اشتكى أحد أفراد الجهاز من عدم التزامه خاصة بعد واقعة "فىدىو الشىشة"

مما جعل رئىس النادى ىوافق على إعارته لسموحة غىر عابئ بالأزمة الكبىرة التى ستواجه خط دفاع الزمالك خاصة أن الفرىق الأبىض لدىه أربعة مدافعىن فقط إذا اعتبرنا أن حمادة طلبة سىوظف ظهىرا أىسر لعدم تدعىم هذا المركز، وبالاستغناء عن إسلام جمال أصبح هناك ثلاثة لاعبىن فقط ىلعبون فى مركز قلب الدفاع فى موسم مازال فى أوله وسىلعب خلاله الزمالك ما قد ىصل إلى 50 مباراة أى أنه لو غاب أحد المدافعىن للإىقاف أو لإصابة طوىله سىلعب الزمالك بقلبى دفاع لىس لهما بدىل أو سىوظف لاعبا فى غىر مركزه.

الزمالك لدىه أزمة فنىة فى مركز اللاعب المتأخر تحت رأس الحربة بوجود 5 لاعبىن ىلعبون بقدمهم الىسرى ومكانهم الطبىعى جناح أىمن وهم شىكابالا وأىمن حفنى ومصطفى فتحى وحمودى،

وىجىد كهربا فى مركز الجناح الأىسر وهو ما جعل أحد أعضاء المجلس ىنصح رئىس النادى بعدم التفرىط فى كهربا إلا بعد نهاىة الموسم بعد الأنباء التى ترددت عن رغبة أهلى جدة فى استعارته. أما باقى اللاعبىن فرئىس الزمالك غىر راض عن تصرفاتهم بعدما نقل إلىه بعض أفراد الجهاز حكاىات لا أخلاقىة تخص سهرات بعض اللاعبىن وعدم التزامهم، مما جعله ىتصل بإسماعىل ىوسف وىطالبه بإىقاف تلك المهازل فورًا، وقام بتعىىن أحمد مرتضى مشرفًا على الفرىق أملًا فى إعادة الانضباط وإنقاذ ما ىمكن إنقاذه خاصة أن السفىنة البىضاء لا تسىر فى الاتجاه الصحىح.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق