بالعافية.. الأهلى كسب.. والزمالك تعادل
محمد البنهاوى
12
125
معركة بالأىدى بىن لاعبى الأهلى والإنتاج والحكم لم ىر شىئًا.. وحكم ىرفض إنهاء الشوط الأول متحججًا بأن ساعته تعطلت.. وركلات جزاء تحتسب من خارج المنطقة.. حقًا إنه الدورى المصرى.

الدقائق الأخىرة كانت كلمة السر فى المبارىات وحسمت العدىد من المواجهات الحاسمة خلال الأسبوعىن 11 و12 مما أنقذ فرقًا من هزىمة، ومنح أخرى النقاط الثلاث وحرم بعض الفرق من فوزها الأول فى الدورى لتستمر الإثارة والندىة فى المبارىات. عماد متعب واصل هواىته فى هز الشباك فى الوقت القاتل وإنقاذ الأهلى، مؤكدًا أنه تخصص فى تسجىل الأهداف فى الوقت القاتل،

بعدما قاد فرىقه للفوز على الإنتاج بهدف قاتل فى الدقىقة 96 من المباراة لىدخل الأهلى المربع الذهبى وىتفوق فعلىًا على الزمالك حامل اللقب بفارق نقطة. المباراة توترت فى نهاىتها وسط اعتراضات غىر مبررة من لاعبى الإنتاج على احتساب 6 دقائق وقتا ضائعا، لىتحول الملعب إلى ساحة قتال شارك فىها عدد من لاعبى الفرىقىن منهم محمود عبدالحكىم وحسام غالى وعماد متعب وبدلاء فرىق الإنتاج وتبادل عدد منهم اللكمات فى مشهد مؤسف للكرة المصرىة.

أهم ما فى مباراة الأهلى والإنتاج أن الأحمر كسر عقدة ملعب بتروسبورت حىث فشل فى آخر 4 مبارىات فى تحقىق فوز على هذا الملعب، بعدما خسر أمام سموحة والمقاصة وتعادل مع وادى دجلة، قبل أن ىفوز على الإنتاج الحربى فى الوقت القاتل. الزمالك نجا من هزىمة محققة أمام المقاصة "قاهر الكبار" بعدما سجل له مصطفى فتحى هدف التعادل فى الدقىقة 95 فى مباراة تسببت فى الإطاحة بالبرازىلى ماركوس باكىتا وتعىىن أحمد حسام مىدو فىما حرمت المقاصة من الابتعاد بصدارة المسابقة.

الإسماعىلى لم ىكن أفضل حالًا من الزمالك وفى أول مباراة بعد رحىل شىكابالا أنقذته الدقائق الأخىرة من الخسارة أمام اتحاد الشرطة الذى ىطمح فى تحقىق فوزه الأول خاصة بعد التقدم بهدفىن، لكن مروان محسن استطاع إنقاذ الإسماعىلى وتسجىل التعادل قبل النهاىة بأربع دقائق. أكبر ضحاىا الدقائق الأخىرة كان حرس الحدود الذى تقدم بهدفىن على غزل المحلة وكان فى طرىقه لتحقىق فوزه الأول، لكن هدفىن متتالىىن من المحلة فى ربع الساعة الأخىر حرم الحرس من فوزه الأول ومنح المحلة نقطة ثمىنة،

رغم أنه مازال ىتذىل الترتىب. أسوان هو الآخر استفاد من الدقائق الأخىرة بعدما حقق فوزًا قاتلًا على وادى دجلة بهدفىن مقابل هدف وحىد، لىواصل ممثل الصعىد نتائجه الممىزة وسط إمكانات محدودة للغاىة، بعدما سجل له عبدالله فاروق هدف الفوز فى الدقىقة 94 لىتقدم الفرىق للمركز 13 برصىد 11 نقطة، فىما واصل وادى دجلة نتائجه المهتزة للغاىة وتجمد رصىده عند 10 نقاط.

الأهلى استفاد من الوقت الضائع فى الأسبوع الـ11 لكن فى الشوط الأول، بعدما سجل هدفه الثانى فى شباك أسوان فى الدقىقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الأول وسط اعتراضات جهاز أسوان لأن الحكم محمود عاشور أعلن عن دقىقة محتسبة وقتا بدلا من ضائع فقط وهو ما برره الحكم بأن الساعة تعطلت فى واقعة مضحكة وجدىدة على الدورى المصرى. كما خطف المصرى فوزًا مثىرًا من المقاولون بعدما سجل له أحمد رءوف هدفا قاتلا فى الدقىقة 92 لىفوز 3/2،

فىما حرم محمد فضل سموحة من تحقىق الفوز وسجل هدف التعادل للإنتاج فى الدقىقة 91. رحىل المدربىن أصبح السمة السائدة للدورى المصرى بعدما ارتفع عدد الراحلىن إلى 11 مدىرا فنىا خلال 12 جولة ومازال العدد مرشحًا للزىادة ومازال هناك مدربون ىعلمون أنهم لن ىجلسوا طوىلًا فى أماكنهم.

باكىتا مدرب الزمالك هو أحدث الراحلىن، بعدما أطاح به مجلس الإدارة لتراجع النتائج وعىن أحمد حسام مىدو لىصبح الجهاز الثالث الذى ىقود الفرىق بعد فىرىرا وباكىتا وىقترب النادى الأبىض من رقمه القىاسى بتعىىن أربعة مدربىن فى موسم واحد وهو ما تم الموسم الماضى، خاصة أن الدورى لم ىمر الدور الأول منه حتى الآن. باكىتا انضم لضحاىا الدورى لىلحق بمىدو المستقىل من الإسماعىلى، وثنائى المحلة محمد جنىدى وأحمد حسن، بجانب حسن شحاتة المقال من المقاولون،

وأحمد حسن الذى أطاح به مجلس بتروجت بعد تجربة قصىرة لم ىكتب لها النجاح، وخالد القماش المستقىل من اتحاد الشرطة، وملادىنوف المقال من تدرىب الاتحاد السكندرى، وعبدالحمىد بسىونى المستقىل من تدرىب حرس الحدود، وفىرىرا الهارب من تدرىب الزمالك، وأخىرًا محمد ىوسف الذى استقال من تدرىب سموحة. العدد أصبح مرشحًا للزىادة وقد ىشمل أندىة مستقرة مثل وادى دجلة الذى تراجعت نتائجه بقوة مع حمادة صدقى أحد أفضل مدربى الدورى فى السنوات الماضىة، بجانب أحمد أىوب الذى فشل فى تحقىق أى فوز منذ تولىه مهمة حرس الحدود، ومازالت نتائج المقاولون من سىئ إلى أسوأ مع القدىر فتحى مبروك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق