دعم بلاتر للشيخ سلمان.. فضيحة
عبد الشافى صادق
12
125
عندما يقول جوزيف بلاتر في الإعلام الأوروبي إنه يدعم ويساند الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في انتخابات الفيفا المقرر إجراؤها في فبراير المقبل

فهذا يدفعنا لرفع الحواجب وعض الشفاه والشد في شعر الرأس من فرط الدهشة والاستغراب من كلام السويسري العجوز، والذي يحمل معاني كثيرة ورسائل مهمة تستوجب قراءتها بدقة شديدة وعناية وتركيز.. جوزيف بلاتر لن يقول هذا الكلام من باب المجاملة أو الفرقعة الإعلامية

.. والدليل أنه لم يختر دعم ومساندة مواطنه السويسري جيان أنفانتينو المرشح لرئاسة الفيفا ولم يدعم الفرنسي جيروم شامبي أو الجنوب أفريقي الملياردير طوكيو سيكسويل أو الأمير الأردني علي بن الحسين الذين يخوضون السباق من أجل الوصول إلي السلطة في أكبر وأغني مؤسسة كروية في العالم

.. جوزيف بلاتر تربطه علاقة حميمة مع الشيخ سلمان بن إبراهيم وتجلت هذه الصداقة حين رفض الشيخ سلمان دعم ومساندة الأمير علي بن الحسين في الانتخابات الأخيرة للاتحاد الدولي لكرة القدم، وكان الشيخ سلمان بن إبراهيم يدعو لجوزيف بلاتر وعقد جمعية عمومية للاتحاد الآسيوي قبل هذه الانتخابات

، وأعلن صراحة أنه مع بلاتر وأن أعضاء الجمعية العمومية مع بلاتر، ووزع الشيخ سلمان كلمات الإطراء والإعجاب علي بلاتر، وظل يدعو له ويسانده ضد الأمير علي بن الحسين الذي حقق من الأصوات في هذه الانتخابات ما يجعله فخرًا للكرة العربية، فقد حصل الأمير علي بن الحسين علي ثلاثة وسبعين صوتًا وانسحب بعد الجولة الأولي بعد أن خذله العرب الذين وقفوا مع الفساد والرشوة والاختلاس واستغلال النفوذ والاستيلاء علي أموال الفيفا بدعم بلاتر

.. والمسئولون في الجبلاية كانوا مع الفاسد بلاتر.. كما أن الشيخ سلمان هو مرشح قطر لكونه الداعم والمساند للملف القطري في تنظيم مونديال 2022 وهو ملف العار والرشوة والفساد وبلغت أموال الرشوة سبعة عشر مليارًا ومائتي مليون دولار دفعتها قطر للفاسدين والسادة المرتشين سواء نقدًا أو في صورة صفقات.. ودعم جوزيف بلاتر لرئيس الاتحاد الآسيوي يبعث برسالة مضمونها هو الانتصار للفساد والسادة المرتشين

.. ومحاولة لإنقاذ بلاتر من حبل المشنقة أو السجن في حال جلوس الأمير علي بن الحسين علي عرش الفيفا.. يا حضرات ما يقوله بلاتر له معني واحد عندي هو "اللي اختشوا ماتوا".

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق