مؤلفات ميدو الكروية في الزمالك
عاطف عبد الواحد
12
125
زمالك ميدو يفوز ويتصدر بدون إقناع.. وأهلي بيسيرو يفشل أمام فرق المقدمة.. وإسماعيلي النابي مازال يبحث عن نفسه.. والشغب يُطل برأسه علي الدوري.. واتحاد الكرة يتفرج:

دفع الأهلي ثمن تأليف بيسيرو -في التشكيل وطريقة اللعب- بخسارة القمة بعد سقوطه في فخ التعادل أمام الداخلية وتوقفت انتصاراته المتتالية عند العدد أربعة. وعاني الزمالك الأمرين في مواجهة الشرطة (أحد فرق المؤخرة) بسبب تفنين وألغاز ميدو وفاز بولادة قيصرية واعتلي القمة لأول مرة (بشكل رسمي وليس بصورة مؤقتة) وذلك بفارق الأهداف عن فريق مصر المقاصة (رصيد كل منهما 27 نقطة).

تحت قيادة الثنائي ميدو وحازم إمام حقق الزمالك ثلاثة انتصارات متتالية (علي الداخلية وإنبي واتحاد الشرطة).. ولم تظهر فيها بصمات المدرب الواعد.. صحيح أن الوقت مازال مبكرًا للحكم علي ميدو في تجربته الثانية مع الزمالك.. ولكن أداء الفريق الأبيض بعيد عن الكرة الجماعية.. ويحسم أصحاب المهارات الخاصة مهاراته.. شيكابالا سجل من زاوية مستحيلة في إنبي وكهربا وصل إلي مرمي الشرطة من نصف فرصة.

جماهير الزمالك انتظرت (حفلة) من جانب فريقها في مباراة الشرطة علي غرار ما فعله الأهلي بفريق المدرب فتحي مبروك عندما اكتسحه بالسبعة في استاد برج العرب.. ولكن الزمالك قدم أسوأ مباراة في الدوري.. بعد أن صعّب ميدو مهمة فريقه وصعب الأمور علي نفسه بإرضاء أحمد حمودي والبدء بشيكابالا، (رغم أنه كان جيدًا حتي خرج) وسلم فريقه للشرطة خلال الشوط الثاني وبالتحديد أكثر بعد أن دفع بإبراهيم صلاح. وعجز الزمالك عن الخروج من وسط ملعبه نتيجة ضغط الشرطة الذي كان يهاجم بعشوائية ووضح تأثره بغياب نجمه صلاح ريكو.. وتحسن أداء الفريق بعد مشاركة عمر كمال عبدالواحد.

السيناريو ذاته تكرر مع بعض الحذف والإضافة مع الأهلي.. المدرب البرتغالي أراح منافسه الداخلية بوضع لاعبه رمضان صبحي بجانبه علي دكة الاحتياطي.. وهو ما فعله أيضًا ميدو الذي لم يبدأ بصانع ألعابه أيمن حفني وهو الأمر الذي جعل وسط ودفاع الشرطة يلعب بدون ضغط أو قلق.. توقع الكثير من خبراء الكرة وجماهير الأهلي أن يبدأ بيسيرو مواجهة الداخلية بنفس التشكيل الذي أنهي به مباراة المقاولون العرب ولكنه فاجأ الجميع بالبدء بحسام غالي بجانب صالح جمعة وأرهق عبدالله السعيد بواجبات دفاعية.. وأبعد محمد هاني من الجانب الأيمن وعاد يراهن علي أحمد فتحي الذي يقدم أقل مستوياته ويعيش تحت ضغط اتهامات التراجع في الأداء لكبر السن.

استحوذ الأهلي علي الكرة أمام الداخلية لكنه عجز عن صنع فرص حقيقية وحتي هدفه جاء من نيران صديقة (برأس مدافع الداخلية رشاد فاروق والذي كان له خطأ ساذج في مباراة الزمالك سجل منه محمد سالم الهدف الثاني للأبيض).. وتألق فريق المدرب علاء عبدالعال دفاعيًا وخطف هدفًا ملعوبًا لعمرو مرعي.. وأثبت أنه الفريق الأفضل من حيث الإعداد البدني بين كل فرق الدوري. سقط الأهلي في فخ التعادل أمام الداخلية وخسر القمة وخطفها الزمالك، ويحسب لحامل اللقب أنه حقق الفوز وهو في أسوأ حالاته

.. والمؤكد أن هذه المباراة ستغير الكثير من حسابات ميدو وخاصة أن جماهير الفانلة البيضاء تنتظر دائمًا الكرة الجميلة من فريقها. الدوري في أسبوعه الرابع عشر.. شهد معاناة الفرق علي أرضها، غزل المحلة سقط في قلعة الفلاحين أمام المقاصة بهدف من صناعة البديل علاء شعبان وتسجيل البديل الثاني السيد حمدي والذي أحرزه بمهارة ومن الوضع طائرًا.. وبتروجت زاد من أوجاع وآلام حرس الحدود في المكس وهزمه بهدفين.. وإنبي عاد إلي سكة الانتصارات بعد رحيل هاني رمزي وتولي خالد متولي المهمة بشكل مؤقت بعد فشل التعاقد مع حسام البدري.

ورغم أن فريق المدرب طارق يحيي غاب عنه عدد من عناصره الأساسية فإنه كان الأفضل ولكن الفريق البترولي كان التوفيق بجانبه واستغل الأخطاء الساذجة لدفاع ووسط الطلائع، هاني رمزي كشف باستقالته ما يحدث داخل إنبي من سيطرة وأخطاء عبدالناصر محمد مدير الكرة وكذلك مدير قطاع الناشئين.

وشهد ملعب الإسماعيلية واحدة من أفضل مباريات الدوري وتلك التي جمعت بين الدراويش وسموحة حيث شهدت الكثير من الإثارة وأربعة أهداف بمعدل هدفين لكل فريق.. الفريق السكندري تقدم مرتين ولكنه لم يستطع الحفاظ علي تقدمه..

ولم يفرح الجهاز الفني للدراويش بنقطة التعادل لأنها أبقته بعيدًا عن فرق الصدارة والصراع علي الدرع حيث يحتل المركز التاسع برصيد 18 نقطة. الملعب نفسه شهد أحداث شغب وذلك في المواجهة التي جمعت بين المصري والاتحاد السكندري وشهدت خروجًا عن الروح الرياضية من جانب الجهاز الفني للفريق البورسعيدي وخاصة حسام حسن وإبراهيم حسن وتجاوزات من جانب بعض اللاعبين علي أرض الملعب واحتجاجات لا تليق بالأحذية في المقصورة، والملاحظ موجات الاعتراض علي التحكيم تتكرر كثيرًا في مباريات المصري وانتهي الأمر بإيقاف حسام حسن لمباراة.

الإنتاج الحربي عبر محطة أسوان بفضل مهارة جدو ليتنفس مدربه شوقي غريب الصعداء بعد ابتعاد فريقه عن دائرة الخطر والأندية المهددة بالهبوط للقسم الثاني وفشل المقاولون العرب ودجلة في العودة لطريق الفوز وانتهت مباراتهما بالتعادل السلبي الذي كان بطعم الخسارة للفريقين، حيث استمرا مع فرق القاع

.. دجلة في المركز الرابع عشر وخلفه ذئاب الجبل بتسع نقاط وبالتحديد بأقل نقطتين. إدارة وادي دجلة تخلصت من المدرب حمادة صدقي بسبب نتائج ومستوي وموقف الفريق في جدول الدوري وجاءت بالمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون والذي سبق له أن قاد فريق مازيمبي الكونغولي وحقق نتائج جيدة معه، وعاد حمادة صدقي لقائمة مدربي الدوري سريعًا حيث اختارته إدارة إنبي لتدريب فريقها ليسجل رقمًا خاصًا مع ميدو حيث درب كل منهما فريقين في البطولة خلال 14 أسبوعًا فقط.. فميدو بدأ الدوري مع الإسماعيلي ثم عاد للزمالك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق