"سينما توغراف" حلم السينمائيين الذي تحقق من دبي
12
125
منذ سنوات وحلم إطلاق إصدار سينمائي متخصص يراود الكثيرين.. ومنهم الإعلامي المصري المقيم حاليًا في دبي بحكم عمله أسامة عسل، الذي كان قد عكف منذ ثلاث سنوات علي تجربة "سينماتوغراف"، وظل وراء هذا الحلم حتي تحقق مؤخرًا، ليصدر أول مطبوعة سينمائية متخصصة تحتفي بها الأوساط السينمائية من فنانين ونقاد في مصر والعالم العربي بانطلاقتها مع مهرجان دبي السينمائي الشهر الماضي.. وبفرق عمل من كل الدول العربية.

إذ شهدت الساحة الإعلامية في الإمارات الانطلاقة الأولي للنسخة المطبوعة من مجلة "سينماتوغراف" الإلكترونية التي تُعد أول إصدار إعلامي متخصص في المجال السينمائي في الوطن العربي. وتم إطلاق العدد الأول من النسخة الورقية لمجلة "سينماتوغراف" وسط حضور إعلامي لممثلي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في الإمارات والوطن العربي والدول الأجنبية الذين يشاركون في تغطية فعاليات مهرجان دبي السينمائي.

وعقدت إدارة تحرير مجلة "سينماتوغراف" مؤتمرًا صحفيًا خاصًا للإصدار حضره جمال الشريف المدير العام لمدينة دبي للاستوديوهات ورئيس لجنة السينما والتلفزيون بدبي، ولفيف من نجوم وصناع السينما، الذي أشار في حديثه إلي أن وجود مجلة سينمائية عربية مثل سينماتوغراف يسهم في نقل حراك ما يحدث في الإمارات من استقطاب وجذب لتصوير الأفلام، ويكرس لمنظومة البنية التحتية السينمائية التي نعمل عليها منذ سنوات، ويقرب المسافات بين صناعة الأفلام عربيًا، والأهم يوثق لها من خلال إصدار صحفي أصبحت الحاجة إليه الآن ملحة. كما تحدث الناقد السينمائي محمد رضا رئيس تحرير النشرة اليومية للمهرجان والتي تحمل اسم "سينماتوغراف"،

مؤكدًا أن صناعة السينما تقوم علي عدة عوامل مهمة لا تكتمل إلا بوجودها معًا، أحد هذه العوامل هي الثقافة السينمائية الصحيحة، المقصود بها ليس فقط ثقافة النقد السينمائي، علي أهمية دوره، بل الثقافة الشاملة التي تغطي جوانب العمل السينمائي من التقنيات إلي شئون الصناعة ذاتها وأمور التوزيع، كما أن هناك وبشكل خاص، عنصر المعرفة والمعلومات المختلفة عن الأفلام، والتيارات المختلفة. تبعًا لذلك كله فإن صدور سينماتوغراف هو أكثر من مناسبة مهمة، هو تجسيد لكل هذه الجوانب التي لا غني عنها في عصرنا اليوم.

وفي حديثه خلال المؤتمر قال الناقد السينمائي أسامة عسل رئيس تحرير "سينماتوغراف": إن إصدار مجلة سينمائية متخصصة بات أمرًا حيويًا وملحًا في ظل حراك سينمائي كبير تشهده المنطقة العربية، فرغم كل الظروف التي تشهدها بعض دول المنطقة العربية، فإن ذلك لم يمنع ظهور إنتاجات فيلمية مميزة وجدت بقوة في المهرجانات العالمية وحصدت جوائز، كما حققت في بلادها نجاحًا جماهيريًا ونقديًا، رغم أنه ليس بالكم الذي نتطلع إليه،

لكنه يحمل مستوي فنيًا متميزًا، بالإضافة إلي المهرجانات السينمائية العربية التي تؤكد حضورها علي ساحة المهرجانات العالمية من دبي إلي القاهرة وقرطاج ومراكش، وما تعكسه من تأثير إيجابي واسع علي حركة السينما العربية،

في الوقت الذي لا يوجد فيه إصدار سينمائي يواكب ذلك ويعمل علي نشر ثقافة السينما والقيام بتوثيق علمي للسينما العربية وهو ما تفتقده منذ سنوات، كما تعمل سينماتوغراف لتقدم لعشاق السينما في العالم العربي التطور التكنولوجي المتسارع في صناعة السينما من الـ"فور دي" إلي "الآي ماكس"، ومؤثرات الصوت والصورة التي شهدت طفرة تكنولوجية هائلة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق