الدور الأول يكشف كل الأوراق: طنطا والأسيوطي ودمياط فرسان الرهان
صلاح رشاد
12
125
أُسدل الستار علي الدور الأول ووضحت ملامح المنافسة علي الصعود والهبوط في المجموعات الست، كما ارتفعت أسهم فرق بصورة ملحوظة وخفت بريق أخري بشكل غير متوقع.

في المجموعة الأولي فرض الصراع الشرس نفسه علي قمة المجموعة بين 4 فرق هي التعدين والألومنيوم وقنا وطهطا، وكان ظهور قنا علي الساحة بقوة مفاجأة كبيرة، خاصة أنه وافد جديد علي المسابقة ولولا أنه انهزم في آخر مباراتين من التعدين والألومنيوم لظل محتفظًا بالصدارة، التي ذهبت للتعدين بعد أن رفع رصيده إلي 20 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن الألومنيوم وطهطا وتراجع قنا إلي المركز الرابع برصيد 18 نقطة،

وخرج من حلبة المنافسة فريق سوهاج الذي كان من فرسان دورة الترقي في الموسم الماضي، وفي صراع الهبوط دخل الثلاثي المراغة وبترول أسيوط ورأس غارب النفق المظلم بعد أن قبعوا في منطقة الخطر وأصبحوا في حاجة إلي معجزة للنجاة من الهبوط.

المنافسة علي القمة أقل شراسة في المجموعة الثانية بعد أن بدا أن الأسيوطي هو الأوفر حظًا وقد أنهي الدور الأول محتفظًا بالصدارة برصيد 24 نقطة، بفارق 4 نقاط عن المنيا وبني سويف، كان الأسيوطي قد بدا الموسم بأبوالعينين شحاتة مديرًا فنيًا، وتمت الإطاحة به بعد الهزيمة من الواسطي ليتولي المهمة مؤمن سليمان الذي أعاد الفريق لدائرة الانتصارات سريعًا، وفي مؤخرة الجدول يقبع مركز شباب أبشواي بجدارة،

ومازال التليفونات والفيوم وطامية في منطقة الخطر. لعبة الكراسي الموسيقية فرضت نفسها علي قمة المجموعة الثالثة، كانت البداية من نصيب الترسانة لكنه سرعان ما ترنح وانهزم في 3 مباريات متتالية كادت تطيح بمدربه عبدالرحيم محمد لولا الفوز الغالي والثمين علي النصر في الجولة الأخيرة من الدور الأول والذي أعاد الفريق إلي القمة مؤقتًا برصيد 19 نقطة،

وحل النصر وصيفًا برصيد 18 نقطة قبل مباراته المعادة ظلمًا مع نجوم المستقبل والتي كان قد فاز بها لكن خطأ تحكيميًا مريبًا تسبب في إعادتها من جانب لجنة المسابقات، وجاء إف سي مصر ثالثًا برصيد 18 نقطة، وكان السكة الحديد في استطاعته أن يصعد إلي القمة بالتساوي مع الترسانة في الجولة الأخيرة من الدور الأول لولا هزيمته المفاجئة من ميت خاقان متذيل المجموعة

.. ليتجمد رصيد السكة عند 16 نقطة، وفي دائرة الخطر اقترب الثلاثي ميت خاقان الوافد الجديد وسكر الحوامدية والاتصالات من الهبوط لدوري القسم الثالث. يسعي دمياط إلي أن يكون فرس الرهان الأول في المجموعة الرابعة بعد أن حافظ علي القمة منذ أن تربع عليها قبل 3 جولات ووصل رصيده إلي 25 نقطة بفارق 4 نقاط عن منتخب السويس الذي لم يستطع الاحتفاظ بقمة المجموعة طويلاً وتراجع إلي الوصافة،

وجاء الشرقية ثالثا برصيد 20 نقطة بعد بداية متواضعة لكن الفريق استعاد توازنه سريعًا ليلحق بركب المنافسين علي القمة، ويقبع في مؤخرة الجدول غزل بورسعيد والشهداء وأبوصوير.. وكان الأخير من أفضل فرق المجموعة في الموسم الماضي لكنه نتائجه ساءت بصورة مخيفة هذا الموسم وأصبح قاب قوسين أو أدني من الهبوط لدوري القسم الثالث. نجح طنطا في أن يقبض علي زمام الأمور مبكرًا في المجموعة الخامسة، فتربع علي القمة منفردًا مع نهاية الدور الأول برصيد 22 نقطة، بفارق 6 نقاط عن المنصورة الوصيف والذي جاء أداؤه غير مقنع هذا الموسم تحت قيادة مدربه الدكتور أحمد سند، ويتساوي معه في رصيد النقاط صيد المحلة، في حين ابتعد عن حلبة المنافسة كثيرًا بلدية المحلة 14 نقطة وشبين 13 نقطة ويحتاجان إلي جهد مضاعف في الدور الثاني إذا كانا يريدان اللحاق بقطار المنافسة

.. وفي القاع يقبع كهرباء طلخا وشربين وسرس الليان. طارت صدارة المجموعة السادسة من الأوليمبي في الجولة الأخيرة بعد الهزيمة من الرجاء ليتجمد رصيد الفريق عند 20 نقطة تراجع بها إلي المركز الثاني وصعد دمنهور إلي القمة بعد ارتفاع رصيده إلي 21،

وجاء الرجاء وفاركو في المركز الثالث ورصيد كل منهما 19 نقطة، الأمر الذي يعني أن صراع القمة سيكون أكثر سخونة بين هذه الفرق الأربعة في الدور الثاني، وكان مفاجأة القاع في هذه المجموعة أنه جذب فرق كبيرة كانت تنافس بقوة في الموسم الماضي وهي سماد أبوقير والحمام وكفر الشيخ.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق