أصحاب التجارب التدريبية يتحدثون
12
125
المدربون الشباب.. المستمرون والراحلون.. يتحدثون عن تجربتهم.. وكيف عاشوها ويتعايشون معها، متلمسين طريق النجاح وإثبات الذات.

في البداية قال أحمد أيوب المدير الفني لفريق حرس الحدود إنه بقدر سعادته بقرار تنصيبه مدربًا للفريق العسكري، فإنه يعلم أنها مغامرة غير مأمونة العواقب. أضاف أيوب أنه يسعي لتقديم تجربة قوية ومفيدة له وللفريق العسكري خاصة أنه ليس غريبًا عن حرس الحدود فهو بيته الذي لعب بين صفوفه فترة تعد من أفضل مراحل عمره الكروي.

وأكد أنه أصبح لديه فكر تدريبي مختلف يعد مزيجًا بين الذي تعلمه علي مدار السنوات الماضية كلاعب، والذي اكتسبه من العمل مع 6 مدربين هم حلمي طولان وطارق العشري في الحدود، وفي الأهلي حسام البدري ومحمد يوسف وفتحي مبروك وجاريدو بجانب الرخص التدريبية التي حصل عليها وكلها أمور تصب في السيرة الذاتية الخاصة به وتدعمه في تجربته مع الحدود.

واعتبر عبدالحميد بسيوني ـ المدير الفني السابق لحرس الحدود ـ إن تجربته كانت ناجحة، فمنذ أن تولي المسئولية بمفرده، عقب رحيل أبوطالب العيسوي الموسم قبل الماضي، قدم مباريات جيدة، خلال الموسم الأول، وبقي في الدوري برغم هبوط 5 فرق، وفي الموسم التالي، كان هناك 20 فريقًا في المسابقة، والمقرر هبوط 5 أيضًا، وكان الدوري صعبا وإمكانات الحرس أقل كثيرًا من فرق كبري،

وبرغم ذلك حصل الفريق علي المركز الثامن قبل نهاية المسابقة بأربعة أسابيع، متفوقًا علي بتروجت، والشرطة، والجونة، والداخلية، والمصري، مشيرًا إلي أنه استمر مع الفريق هذا الموسم، وكان يأمل في مواصلة تقديم المستوي الجيد، برغم زيادة الصعوبات، برحيل عدد كبير من النجوم لانتهاء عقودهم، ومنهم أحمد حسن مكي، وعمر سعد، ومحمود علاء، واعتزال محمد حليم، وأحمد زهران، وانتهاء إعارة كريم نيدفيد، وهم لاعبون كانوا أساسيين، ولم يستطع تعويضهم ببدائل علي نفس المستوي، لأن السقف المالي لشراء لاعبين جدد لم يكن يفي بالمطلوب.

وقال بسيوني إنه قدم استقالته، وأصر عليها، ولم تتم إقالته كما تردد، وهو ما يختلف عن الموسم الماضي الذي قدم فيه استقالته، لكن تم الضغط عليه ووافق علي البقاء لأنه كان واثقًا من أن اللاعبين الموجودين قادرون علي تحمل المسئولية، برغم الظروف الصعبة، لكن نوعية اللاعبين هذا العام اختلفت

.. موضحًا أنه ترك الفريق في ظروف معقولة، وفي بداية الموسم، حتي يجد المدرب البديل الوقت كافيًا لوضع بصمته، ووصف تجربته بأنها صعبة، وتساوي 10 سنوات تدريب، مشيرًا إلي أن القوات المسلحة، اختارت بعض المدربين، وكان واحدًا منهم، ليكونوا كوادر تدريبية للدوري، حيث تم تأهيله، ليكون مدربًا لأي ناد في الدوري،

وهو ما يجعله يطمح إلي أن يكون مديرًا فنيًا لمنتخب مصر في أقرب فرصة. أما محمد جنيدي المدير الفني السابق لغزل المحلة فقال إن موافقته علي تدريب الفريق كانت تكليفا ولا مفر منها، فليس منطقيًا أن يرفض أحد من أبناء الفلاحين تولي مسئوليته برغم كل الصعوبات. وأشار إلي أن خطته كانت البقاء الموسم الحالي، ثم محاولة تدعيم الفريق بلاعبين أصحاب خبرة، ليكون للفريق شكل مختلف في الموسم التالي، لكن الظروف لم تكن في مصلحته، حيث كان الهجوم عليه قاسيًا، مشددًا علي أنه استفاد من تجربته القصيرة، وعمل تحت ضغط الأضواء، برغم أنه كان يتقاضي 3600 جنيه راتبا، وكان يتم احتساب راتبه في الشركة معه، ليصل المبلغ إلي 5 آلاف أو أكثر قليلا، وهذا لأنه بيته وناديه، ولا يمكن أن يقبل بهذا الوضع في أي فريق آخر.

واعترف عماد النحاس المدير الفني لأسوان بأن تجربته صعبة بالفعل في ظل الإمكانات المحدودة، لكنه قرر قهر الظروف كلها التي بدأت مع عدم وجود مساندة من الجهة الإدارية في بداية الموسم، ومشكلة الملعب والإضاءة، وعدم وجود أموال للتعاقد مع لاعبين جدد، وبرغم أنها التجربة الأولي في الأضواء فإنه قدم عروضا جيدة حتي الآن أثبتت أن الفريق الذي يمتلك الطموح يستطيع أن يهزم كل الصعوبات وبأقل الإمكانات.

أما أحمد حسن المدير الفني السابق لبتروجت فقال إنه استفاد من أول تجربة مع الفريق البترولي، رافضًا ما تردد عن أنه نادم عليها، لأنه تعلم الكثير.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق