سباق الدوري.. أهلي وزمالك والباقي يمتنعون!
عاطف عبد الواحد
12
125
وعند الأسبوع السادس عشر.. عاد صراع الدوري لصورته القديمة.. بدأت المنافسة تنحصر بين كبيري الكرة المصرية.. تقدم الأهلي للصدارة بفارق نقطة عن الزمالك رغم أن لكل منهما مباراتين مؤجلتين وتراجعت الفرق الأخري خطوات للخلف.. قبل أن تدخل المسابقة في بيات شتوي صغير.. وتتوقف البطولة من أجل مباراتين وديتين لمنتخب مصر في أسوان..

قدم ميدو القمة هدية إلي منافسه الأهلي وذلك بعد أن سقط في فخ التعادل أمام سموحة وكان التعادل الأول للزمالك في خمس مباريات لعبها تحت قيادة الثنائي ميدو وحازم إمام. قدم الزمالك الأداء الأفضل وخاصة في الشوط الثاني، والذي فرض فيه كلمته بعد أن صحّح ميدو أخطاءه في التشكيل وطريقة اللعب التي بدأ بها المباراة بوضعه محمد كوفي بجانب طارق حامد الذي كشف الوسط الأبيض بعد خروجه مصابًا،

ورغم أن الأول لم يلعب في هذا المركز منذ عامين وأثبت أن الجهاز الفني للزمالك أخطأ في إعارة إبراهيم صلاح إلي سموحة. أعاد ميدو توظيف لاعبيه في الـ45 دقيقة الأخيرة من أجل السيطرة علي منطقة الوسط التي تملّكها الفريق السكندري وهدد مرمي أحمد الشناوي كثيرًا وسجل هدفًا جميلاً عن طريق عمرو المنوفي الذي يستحق نظرة من الأرجنتيني كوبر المدير الفني للمنتخب الوطني. صحح ميدو تأليفه في التشكيل

.. ودفع بعمر جابر وحمادة طلبة في الوسط.. ووضع معروف يوسف في الجانب الأيسر ومحمد كوفي في الناحية اليمني.. ليقدم أفضل شوط ويهدر ضربة جزاء لأحمد دويدار، ويتعادل بواسطة حمادة طلبة حلال العُقد في الفريق الأبيض، حيث يتألق في أي مركز يلعب به (مساك وظهير أيمن وفي الوسط) ويسجل ويصنع أهدافًا (صنع الهدف الذي سجله شيكابالا في مباراة إنبي). الزمالك فاز مع ميدو بأربع مباريات متتالية (الداخلية وإنبي والشرطة والمصري) بدون أداء أو كرة جميلة.. وخسر نقطتين والقمة عندما كان الأفضل.. وهي معادلة غريبة تحتاج إلي حل من جانب ميدو ومعاونيه

.. وبات باسم مرسي بمثابة لغز كبير فمازال صيامه عن التهديف مستمرًا رغم اعتماد ميدو عليه كأساسي وإضاعة فرصة غريبة في مواجهة المهدي سليمان حارس مرمي سموحة الذي يتألق فريقه أمام الكبار تحت قيادة ميمي عبدالرازق ولا ننسي فوزه علي الأهلي بثلاثة أهداف نظيفة. فريق سموحة تأثر بخروج صانع ألعابه أحمد تمساح في الشوط الثاني حيث أرهق تمساح الزمالك بمهاراته وانطلاقاته

.. ولكن تعرضه للإصابة جعله يطلب التغيير ويؤثر علي أداء الفريق السكندري بالسلب. خسر ميدو القمة لمصلحة الأهلي الذي حلت عليه بركات (زيزو) الذي تولي المسئولية بعد فسخ بيسيرو عقده مع القلعة الحمراء ونجح في قيادته للفوز علي الإسماعيلي بهدف عبدالله السعيد ثم علي الاتحاد السكندري بهدف الغاني جون أنطوي الذي أزال من عليه الصدأ أو أعاد تأهيله نفسيًا بعد تجاهله واستبعاده من جانب المدرب البرتغالي وأصر علي مشاركته كأساسي ورد إليه أنطوي الجميل بهدف في الاتحاد وقبلة وضعها علي رأس المدير الفني. الأهلي لم يجد أي صعوبة في الفوز علي فريق الاتحاد السكندري علي ملعبه حيث ظهر زعيم الثغر مستسلمًا.. ولم يُجد حتي تنفيذ الهجمات المرتدة والتي حسم بها أكثر من مباراة ولعل أهمها الإنتاج الحربي وإنبي.

الأهلي تحت قيادة زيزو لعب بأسلوب مختلف عن الذي كان يلعب به مع بيسيرو.. ومنح عماد متعب فرصة اللعب كأساسي لكنه لم يستغلها وكذلك عمرو جمال الذي يحتاج إلي الجلوس مع نفسه حيث أصبح بمثابة لغز كبير في هجوم الأهلي.. الأسبوع السادس عشر كان شعار (اخطف هدف واجري).. وبدأ فيه سباق الدوري ينحصر بين الأهلي والزمالك بعد خسارة المقاصة والداخلية والمصري نقاطًا أبعدتهم عن الصدارة

.. الأهلي سيطر ولم يسجل سوي هدف في الاتحاد.. وسموحة سنحت له العديد من الفرص أمام الزمالك لكنه لم يحرز سوي كرة المنوفي واتجه للدفاع في الشوط الثاني وضاع منه الفوز في الدقيقة الأخيرة بعد أن اهتزت شباكه بهدف طلبة. ووادي دجلة خطف الدراويش في الإسماعيلية بهدف وكانت الهزيمة سببًا في إطاحة مجلس الإدارة بقيادة محمد أبوالسعود بالمدرب التونسي نصرالدين النابي الذي قاد الإسماعيلي في أربع مباريات خسر في ثلاث (المصري والأهلي ودجلة) وتعادل فقط مع سموحة

.. وانضم لقائمة ضحايا البطولة. دجلة حقق نتائج إيجابية بعد الإطاحة بحمادة صدقي حيث حقق الفوز مع أحمد حمودة علي الداخلية ثم مع المدرب الفرنسي كارتيرون هزم الإسماعيلي بملعبه. ومصر المقاصة عاد لانتصاراته علي حرس الحدود الذي لم يعرف طعم الفوز مع المدرب أحمد أيوب.. وأصبح موقفه غاية في الصعوبة مع غزل المحلة واتحاد الشرطة (ثلاثي القاع) وكان تعادلهما في قلعة الفلاحين بطعم الخسارة لكل منهما حيث لم يستفيدا كثيرًا من النقطة وقدم بتروجت وإنبي أسوأ مباراة في البطولة وتعادلا سلبيًا.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق