فلتبكى أرجنتينا :فى يناير.. كرة ذهبية لميسى ورقم قياسى لهيجواين والمنتخب "صفر"
12
125
فلتبكى أرجنتينا.. ليست أغنية شهيرة تخص الأسطورة الأرجنتينية إيفا بيرون السيدة الأولى قبل عقود ورمز الإنسانية الأولى فى البلاد خلال القرن العشرين.. بل هى واقع ملموس تكشفه الأرقام الواردة من كبرى دوريات أوروبا حيث أفضل كرة قدم فى العالم بسبب المستوى اللافت والبارز فى افتتاحية مثيرة جدا لعام 2016 لنجوم الكرة الأرجنتينية مع أنديتهم ليعود السؤال مجددا.. متى يقدمون البصمة الحقيقية للمنتخب الذى فشل فى إحراز أية ألقاب كبرى منذ عام 1990. يناير 2016 الذى أسدل الستار عنه كتب فى 31 يوما ظواهر مثيرة للجدل، فهو شهر شهد تتويج ليونيل ميسى 28 عاما صانع ألعاب برشلونة كأفضل لاعبى العالم ونال الكرة الذهبية عن عام 2015 وفى نفس الوقت قاد برشلونة لنصف نهائى كأس الملك وكذلك الوجود برفقة أتلتيكو مدريد فى الصدارة وسجل أكثر من 5 أهداف فى يناير لعبت دور البطولة فى منح البارسا شهرا مميزا.

وما يفعله ليونيل ميسى فى البارسا ليس سوى حلقة من حلقات تفوق راقصى التانجو فى كل مكان ولا عزاء للمنتخب الأرجنتينى الذى تنظر جماهيره بحسرة شديدة إلى ما يقدمه النجوم فى مبارياتهم الدولية عندما يرتدون قمصان المنتخب الوطنى فى البطولات أو التصفيات الكبرى.

ففى إنجلترا كان الموعد أيضا مع ضربة أخرى ناجحة بطلها سيرجيو أجويرو 27 عاما مهاجم مانشستر سيتى الإنجليزى الذى قاده للوصول إلى نهائى كأس رابطة الأندية المحترفة فى مواجهة ليفربول المقرر لها نهاية الشهر الجارى بهدف قاتل فى مرمى إيفرتون،

وفى نفس الوقت لعبت أهدافه الـ 12 فى الدورى الإنجليزى دور البطولة فى منح ناديه نحو 15 نقطة فى سباق المنافسة على اللقب وأعاد المان سيتى إلى مثلث المقدمة ووصفه مارتن بيلجرينى المدير الفنى بالموهبة التى لا تنضب أبدا.

وفى فرنسا كان الموعد مع نجمين كبيرين أيضا لهما بصمة هجومية كبرى فى حصول فريق باريس سان جيرمان على بطاقة التاهل إلى نهائى كأس الرابطة المحترفة الفرنسية بهدفين رائعين فى مرمى تولوز خلال الدور قبل النهائى وهما أنخيل دى ماريا 27 عاما لاعب الوسط المهاجم وإيزيكيل لافيتزى 30 عاما رأس الحربة واللذان قدما فى يناير عروضا قوية وخاصة أنخيل دى ماريا الذى سجل 5 أهداف مؤثرة فى مسيرة الفريق الباريسى فى سباق حصد لقب بطل الدورى الفرنسى الذى بات قريبا جدا من النادى بسبب انفراده بالمركز الأول بفارق كبير يتخطى 20 نقطة عن أقرب ملاحقيه، كما أصبح تألق لافيتزى صداعا فى رأس المسئولين مع تلقى الفريق الباريسى عروضا مالية ضخمة من أندية إنجليزية وإيطالية لشراء اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية وسط معارضة لوران بلان.

وفى الكرة الإيطالية وتحديدا فى منافسات الدورى الإيطالى يبرز اسم كبير جدا وهو جونزالو هيجواين 28 عاما مهاجم نابولى وأحد أهم عناصر التانجو، ويتصدر هيجواين قائمة هدافى الكاليتشيو حاليا برصيد 21 هدفا وهو رقم قياسى بكل المقاييس وبات مرشحا لإنهاء الموسم بأكثر من 30 هدفا.

ويملك هيجواين معدلا تهديفيا أسطوريا هو الأفضل فى الألفية الثالثة للدورى الإيطالى الممتاز وهو هدف فى كل مباراة ويعد نجم الشباك الذى أعاد الهيبة الكروية لنابولى فى الموسم الجارى.

ويليه باولو ديبالا 21 عاما رأس حربة يوفنتوس فى المركز الثانى برصيد 12 هدفا أى أن الدويتو الأرجنتينى سجلا معا 33 هدفا فى 21 مباراة فقط وهو معدل تهديفى كبير للغاية، والمثير فى الأمر أن كليهما وضع فريقه نابولى ويوفنتوس فى صدارة ووصافة الكاليتشيو وسط صراع ساخن جدا.

والمعروف أن ديبالا نفسه بات مطلوبا فى كبرى أندية أوروبا وتتصاعد الإغراءات على اليوفى من أجل التخلى عنه فى نهاية الموسم خاصة من جانب برشلونة الإسبانى الذى رفع عرضه لشرائه إلى 75 مليون يورو يحصدها السيدة العجوز بخلاف عقد اللاعب الأرجنتينى نفسه فى البارسا.

ما فعله نجوم الوسط والهجوم فى الكرة الأرجنتينية بالملاعب الأوروبية كان مصدر حزن كبير جدا بين الأوساط الجماهيرية هناك وظاهرة انتقدها تاتا مارتينو المدير الفنى للمنتخب الذى أكد ضرورة أن ينظر لاعبوه إلى عروضهم فى أوروبا ومردودهم الفنى برفقة المنتخب الوطنى خاصة أن المنتخب لم يحقق البداية المثالية والقوية التى يتمناها فى تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم المقبلة فى روسيا المقرر لها فى صيف عام 2018.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق