أحمد يسري.. قصة نجاح عالمية لشاب مصري في الخارج
12
125
شاب مصري يعمل ضمن فريق عالمي في المؤثرات البصرية.. فاز بجائزتي »أوسكار« لعامي 2012، و2015، عن فيلمي interstellar، وHugo، ورغم أن عمره لا يتعدي 30 عامًا، فهو نموذج تحدي كل المعوقات التي واجهته ليصل إلي أسمي الأهداف?، وهو حلقة ضمن? سلسلة كبيرة من قصص نجاح المصريين في الخارج، علماء وكتّاب وباحثين وغيرهم، من لهم بصماتهم في مجالات مختلفة.

أحمد يسري مواليد الإسكندرية سبتمبر 6891، تخرج في (الأكاديمية الدولية لعلوم الإعلام)، قسم (مالتي ميديا) عام 2007. ويعمل حاليًا فنان مؤثرات بصرية في الأفلام الأمريكية والبريطانية، اشترك في أفلام عديدة أهمها، X-men، وFast and Furious، وGodzilla، وThor، وHugo، وTotal Recall، وSnow white، وInterstellar، وWolverine. بدأ العمل في شركة تعمل في مجال الإعلانات في مصر أثناء دراسته بالجامعة، وفي هذا الوقت، كرّس نفسه لتعلم كيفية تنفيذ بعض المؤثرات في أقل وقت ممكن حتي يستطيع أن ينجح في هذا المجال،

ثم تدرّج في المناصب في مصر حتي أصبح أحد المديرين في واحدة من كبري شركات الإعلانات في مصر. وبعد تخرجه بعام واحد، سافر إلي الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2008، عندما وجد فرصة عمل في إحدي الشركات الأمريكية في لوس أنجلوس، حيث عمل مديرًا فنيًا في شركات جرافيك وخدع ومؤثرات بصرية، مثل Pixomondo، وSpypost. ثم انتقل في عام 2011، إلي العاصمة البريطانية، لندن، وأقام بها. يسري يعمل في منصب مدير التطوير الفني،

ويعني ذلك أن عمله يبدأ في المراحل الأولية للفيلم السينمائي، ويتلخص في الوصول إلي حلول لبعض المشاهد وكيفية تنفيذها بأفضل طريقة ممكنة، ما يسهل علي باقي أعضاء فريق العمل تنفيذ أكبر عدد من المشاهد في الفيلم،

ويكون دوره الإشراف وتقديم الدعم الفني الفريق. عمل »يسري« في عدد من أشهر وأهم الأفلام العالمية، حتي استطاع أن يصل بفريقه إلي جائزة »أوسكار« مرتين، ويقول يسري: »عملت لمدة عام كامل علي فيلم interstellar أو (قائم بين النجوم) إخراج كريستوفر نولن أوChristopher Nolan، ونال الفيلم جائزة (أوسكار) كأفضل خدع بصرية للعام 2015، وكذلك اشتركت في فيلم Hugo من إخراج مارتن سكورسيزي الذي حاز أيضًا علي (أوسكار) كأفضل خدع بصرية للعام 2012. يري »يسري« أن عمله في فيلم interstellar، الذي حاز عنه علي جائزة »أوسكار« كأفضل خدع بصرية لهذا العام، من أهم وأصعب التجارب في حياته المهنية، ويقول: »عملنا لمدة عام كامل مع المخرج كريستوفر نولن علي الفيلم

.. وواجهتنا صعوبات عديدة في كيفية عمل بعض المؤثرات، لأن معظم هذه المؤثرات لم تنفذ من قبل في أي فيلم، وأيضا (نولن) لم يكن يريد فقط أن تكون المؤثرات واقعية إلي أبعد مدي، لكن كان يريد أن تكون أيضًا صحيحة من الناحية العلمية، وأعتقد أن هذا لعب دورًا كبيرًا في حصول فريق عمل المؤثرات علي جائزة الأوسكار.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق