إصرار ثلاثي علي الهبوط
عاطف عبد الواحد
12
125
لا جديد في صراع القاع.. مازال الثلاثي الأخير في جدول الدوري يواصل الهزائم ونزيف النقاط، وكأنه مصممٌ علي الهبوط إلي القسم الثاني مبكرًا.. ونتحدث عن حرس الحدود وغزل المحلة واتحاد الشرطة:

في الأسبوع السابع عشر أو الجولة الأخيرة من الدور الأول والتي شهدت مباراة القمة بين الأهلي والزمالك في استاد برج العرب.. عرف سقوط جديد لثلاثي المؤخرة. حرس الحدود خسر من المقاولون العرب في المكس بهدف في مباراة بست نقاط نظرًا لوجود المقاولون ضمن دائرة الخطر وبالتحديد أكثر يوجد في المركز الخامس عشر. وحصد ذئاب الجبل الأخضر ثلاث نقاط صعبة جعلته يبتعد عن الشرطة صاحب المركز السادس عشر برصيد ثلاث نقاط

.. ويدين المقاولون بالفضل في فوزه إلي مهاجمه محمد فضل الذي انتقل إليه وبمعني أدق وأكثر تحديدًا عاد إليه خلال فترة الانتقالات الشتوية من صفوف الإنتاج الحربي، حيث لم ينجح في فرض نفسه علي التشكيل الأساسي للمدرب شوقي غريب

.. وتغير الحال مع المدرب الواعد محمد عودة الذي راهن عليه وكسب الرهان. وزاد المقاولون من أوجاع حرس الحدود ومدربه أحمد أيوب حيث تجمد رصيده عند خمس نقاط يحتل بها المركز الأخير بجدارة وأصبح موقفه غاية في الصعوبة للبقاء.

وبهدف خسر غزل المحلة من المصري في استاد الإسماعيلية، زعيم الفلاحين في أول مباراة له تحت قيادة سمير كمونة مديره الفني الخامس في هذا الموسم قدم أداء جيدًا أمام الفريق البورسعيدي، وكاد يخطف نقطة ولكن الدقيقة 88 شهدت خطأ ساذجًا من دفاع المحلة استغله جيدًا القناص أحمد رءوف ليسجل فوزًا جديدًا لفريق المدرب حسام حسن في الوقت القاتل، ويصل إلي هدفه السابع في الدوري ويتقدم بفريقه إلي المركز الرابع برصيد 30 نقطة. ولم يختلف الأمر بالنسبة لفريق اتحاد الشرطة والذي واصل مسلسل الهزائم حتي علي ملعبه

.. وهذه المرة جاءت الخسارة من فريق بتروجت بهدف سجله أحمد جعفر ويشبه كثيرًا الهدف الذي سجله نفس اللاعب في مرمي الزمالك. الفريق البترولي وصل إلي 26 نقطة احتل بها المركز السادس.. ويدين الفريق بالفضل لمدربه طلعت يوسف في هذه النتائج الجيدة حيث تسلم الفريق من أحمد حسن ولم يكن يملك سوي خمس نقاط ويعاني من الوجود مع فرق المؤخرة ونجح في قيادته للدخول في دائرة الكبار.

ولم تجد إدارة الشرطة أمامها أي حل سوي التخلص من فتحي مبروك الذي تولي المسئولية خلفًا للمدرب خالد القماش وفشل الفريق تحت قيادته ونال هزائم مؤلمة لعل أهمها الخسارة بالسبعة من الأهلي في برج العرب. فتحي مبروك انضم إلي قائمة ضحايا الدوري والذين وصل عددهم إلي 17 مدربًا، وهو يُعد رقمًا قياسيًا قابلاً للزيادة خلال الجولات المقبلة، رغم وضوح الرؤية إلي حد ما سواء في صراع القمة أو القاع.. فبعد فوز الأهلي بالقمة 111 وسع الفارق إلي سبع نقاط كاملة عن منافسه التقليدي الزمالك، وأصبح يغرد منفردًا في الصدارة.. وفي صراع الهبوط ثلاثي الحدود والمحلة والشرطة يهدرون النقاط ويجعلون الفرق القريبة منهم تلعب بأعصاب هادئة.

الأسبوع السابع عشر شهد كرة هجومية في عدد من مبارياته.. وادي دجلة نجح في تحويل خسارته من الاتحاد السكندري بهدف في الشوط الثاني إلي ثلاثة في الشوط الثاني.. في مباراة عاد فيها مهاجمه الأفريقي ستانلي إلي التهديف، ورفع رصيده إلي 10 أهداف ليتصدر بها قائمة هدافي المسابقة، زعيم الثغر كان البادئ بالتهديف ونجح حارسه في التصدي لضربة جزاء من ستانلي، لكنه لم يستطع الحفاظ علي تقدمه، وخاصة بعد التعديلات التي أجراها الفرنسي كاتيزون علي دجلة في الشوط الثاني، وجعلته أكثر قوة..

وأهدر الاتحاد ضربة جزاء عن طريق هيرمان مان كواو كانت كفيلة بوصوله للتعادل.. ودفع ثمن اندفاعه للأمام باهتزاز شباكه بهدف ثالث. وشهدت مباراة الإنتاج الحربي مع الداخلية أربعة أهداف بواقع هدفين لكل فريق وهو السيناريو نفسه الذي حدث في مباراة سموحة مع طلائع الجيش.. وأهدر فريق ميمي عبدالرازق فرصة جيدة للفوز بعد أن أهدر مهاجمه حسام باولو ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة في وقت كان منافسه يلعب بعشرة لاعبين، ولذلك فقد كانت نقطة التعادل بطعم الفوز بالنسبة لمدربه طارق يحيي عبّرت عنها دموعه مع نهاية المباراة وهو يقود الفريق من المدرجات نتيجة إيقافه. التعادل فرض نفسه في مواجهتي أسوان مع الإسماعيلي وإنبي مع المقاصة ولكنه كان تعادلاً بهدف لكل فريق

.. مواجهة بطل الجنوب مع الدراويش كانت مباراة أخطاء حراس المرمي، فشل حارس مرمي أسوان في التصدي لكرة شوقي السعيد واهتزت بها شباكه، وسقطت الكرة من يد محمد عواد ليجدها إبراهيم القاضي فيضعها بسهولة في المرمي.. ودفع المقاصة ثمن تعادله مع إنبي بخسارة المركز الثاني. إنبي مازال بعيدًا عن مستواه رغم تولي حمادة صدقي المسئولية واتهم المدرب لاعبيه بأنهم لم ينفذوا تعليماته في حين اعترف إيهاب جلال بأن الطرد الذي حل بفريقه أربك حساباته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق