حرب النجوم في استفتاء "الأهرام الرياضي"
أحمد رشاد
12
125
أسدل الستار علي استفتاء الأهرام الرياضي.. وجاء موعد جني الثمار.. ثمار التعب والاجتهاد.. وفي هذه السطور نلقي الضوء علي النتيجة التي ينتظرها الكثيرون.. وكعادة الاستفتاء لم يخل من مفاجآت من العيار الثقيل.

في المرحلة الأولي شهد لقب "أفضل لاعب في مصر" تنافسا شديدا ومثيرا بين اثنين من نجوم الزمالك هما أيمن حفني وباسم مرسي ومن بعيد ظهر حسام غالي كابتن الأهلي، لكن في المرحلة الثانية حسم اللقب حسام غالي "الكابيتانو" الذي غاب في النصف الأول من العام لذا لم يكن علي رأس قائمة اختيارات المشاركين، لكنه في النصف الثاني وتحديدا منذ بداية الموسم الحالي وهو يشارك مع فريقه بصفة مستمرة مما جعله محط الأنظار، ليس هذا فقط لكنه ظهر أيضا بمستوي متميز في العديد من المباريات وكان نقطة تحول في نتائج مباريات كثيرة، ونجح بامتياز في قيادة اللاعبين للانتصارات بعد عودة شارة الكابتن إليه مما جعل فريقه يتربع علي قمة الدوري هذا الموسم، وحصد المركز الأول بمجموع 135 صوتًا بواقع 34 في المرحلة الأولي و101 في الثانية.

أيمن حفني صانع ألعاب الزمالك كان قد حقق في المرحلة الأولي 88 صوتا لكنه في الثانية لم يحقق سوي 28 صوتا، بمجموع 116 صوتا، وجاء في المركز الثاني، ويبدو أن عدم مشاركته كثيرا مع المدير الفني الأسبق فيريرا في الموسم الحالي لم تجعله محط أنظار الخبراء والنقاد رغم موهبته الكبيرة.

وتزحزح باسم مرسي إلي المركز الثالث بمجموع 90 صوتا رغم أنه حل ثانيا في المرحلة الأولي بـ58 صوتا. عمر جابر كان مفاجأة المرحلة الثانية فقد حصد 52 صوتا مقابل 11 في الأولي بمجموع 63 صوتا.. جابر لاعب واعد وهو صاحب مهارات ويشارك أساسيًا في معظم مباريات الزمالك، وحصل علي حب جماهير الفانلة البيضاء في وقت سريع، أما محمود كهربا المنضم للزمالك هذا الموسم وصاحب المهارات الفردية الكبيرة فقد حصل علي 20 صوتا وجاء في المركز الخامس

.. وذهبت باقي الأصوات إلي 17 لاعبا ما بين 10 إلي صوت واحد فقط. انحصر صراع أحسن لاعب صاعد بين كل من رمضان صبحي الذي كان يغرد فيه وحيدا في المرحلة الأولي، ومصطفي فتحي لاعب الزمالك الذي كان منافسا شرسًا لصبحي في الثانية. صبحي حصد المركز الأول بمجموع 272 صوتًا بواقع 191 في الأولي و81 في الثانية، وجاء مصطفي فتحي في المركز الثاني بـ203 أصوات بمعدل 42 في الأولي و161 صوتا في المرحلة الثانية

.. ويمتلك رمضان صبحي قدرات فنية وبدنية جيدة، وما يميزه هو ارتفاع مستواه من مباراة لأخري واكتسابه الثقة وخبرات جديدة في تحركاته داخل الملعب، أما مصطفي فتحي صانع ألعاب الزمالك الموهوب فهو يتمتع بمهارات عالية، وقدرة في تحويل مجريات الأمور خلال المباريات التي يشارك فيها مع فريقه، واحتفظ تريزيجيه نجم الأهلي المحترف في أندرلخت البلجيكي بالمركز الثالث بـ18 صوتا حصدها في المرحلة الأولي،

وجاء محمود كهربا في المركز الرابع بـ12 صوتا، تلاه كريم نيدفيد لاعب الأهلي المعار إلي وادي دجلة بـ9 أصوات فقط. لقب أفضل مدرب ربما يكون مفاجأة للكثيرين، لأن صاحبه لم يحقق أي بطولة، لكن بصماته ظهرت علي لاعبي فريقه سواء في الموسم الماضي أو الحالي مما جعله يحتل رأس الجدول لبعض الوقت في دوري هذا الموسم، وهو أحد المدربين الواعدين.. اللقب حصده إيهاب جلال، المدير الفني لفريق مصر المقاصة، وحافظ علي تقدمه وتفوقه في المرحلتين الأولي والثانية باحتلاله المركز الأول في اختيارات المشاركين بمجموع أصوات 258 صوتا بواقع 93 في الأولي و165 في الثانية.

ورغم رحيل فيريرا عن تدريب الزمالك في بداية الموسم فإنه حصد 50 صوتا في تلك ، وكان قد حقق 80 صوتا في الأولي ليكون المجموع 130 صوتا احتل بها المركز الثاني، واحتفظ فتحي مبروك المدير الفني للشرطة بالمركز الثالث بـ52 صوتا رغم أن تلك الأصوات حققها في المرحلة الأولي عندما كان مديرا فنيا للأهلي، وجاء علاء عبدالعال المدير الفني للداخلية في المركز الرابع بـ24 صوتا، ثم حسام حسن المدير الفني للمصري بـ21 صوتا، وتوزعت باقي الأصوات علي 10 مدربين. ..............................

أحمد الشناوي واحد من أفضل الحراس علي الساحة الكروية، حارس مرمي مدرسة الفن والهندسة، ورغم تذبذب مستواه أحيانا فإنه حافظ علي تصدره في استفتاء المشاركين برقم قياسي وهو 421 صوتًا بواقع 220 في الأولي و201 في الثانية، وجاء ثانيا شريف إكرامي حارس مرمي الأهلي بـ39 صوتا بواقع 23 في الأولي و16 في الثانية، تلاهما عصام الحضري حارس مرمي وادي دجلة بـ38 صوتا منها 12 في الأولي و26 في الثانية. وحافظ علي جبر مدافع الزمالك الصلد علي تفوقه منذ المرحلة الأولي في المركز الأول رغم تراجع مستواه هذا الموسم عن الماضي، وفرض نفسه علي اختيارات المشاركين كأفضل مدافع، فقد أثبت جدارته وأحقيته بالوجود في التشكيل الأساسي للزمالك معظم مباريات الفريق، ليعلن عن نفسه كصمام أمان في الدفاع الأبيض،

وحصل علي 213 صوتا منها 132 في الأولي و81 في الثانية، وجاء من بعده زميله في الفريق محمد كوفي ــ صاحب المستوي المتميز الموسم الماضي ــ بمجموع 124 صوتا منها 63 في الأولي و61 في الثانية، وحل ثالثا سعد سمير لاعب الأهلي بـ53 صوتا بزيادة 4 أصوات فقط في المرحلة الثانية، ومن بعدهم جاء أحمد دويدار لاعب الزمالك بـ34 صوتا، ثم أحمد حجازي لاعب الأهلي القادم من فيورنتينا بـ28 صوتا،

ومن بعيد جاء زميله بالفريق رامي ربيعة الذي عاد من تجربة احتراف في الدوري البرتغالي لم يستمر فيها أكثر من موسم وحصد 19 صوتا، وتوزعت باقي الأصوات علي أكثر من 20 لاعبا. باسم مرسي مهاجم الزمالك، كان الموسم الماضي نجم الشباك الأول في القلعة البيضاء بعد تألقه اللافت، ونجاحه في حسم الفوز للفريق الأبيض في الكثير من المباريات، بالإضافة إلي إحرازه 71 هدفا احتل بها المركز الثاني في قائمة الهدافين بفارق 3 أهداف عن حسام باولو، مهاجم الداخلية، مما جعله يحصد المركز الأول كأفضل مهاجم في المرحلة الأولي من الاستفتاء عن جدارة بـ185 صوتا،

ورغم أنه لم يزر الشباك منذ نهائي كأس مصر في سبتمبر الماضي حين حسم اللقب بهدفين سجلهما في مرمي الأهلي، كما ظهر بمستوي متواضع في المباريات التي شارك فيها مع فريقه خاصة لقاء سموحة في الأسبوع الـ16 فإنه حافظ علي تفوقه في المرحلة الثانية وحصد 120 صوتا ليحقق مجموع 305 أصوات، كما حافظ أيضا حسام باولو مهاجم الداخلية ــ وهداف الدوري الموسم الماضي بـ20 هدفا ــ علي المركز الثاني بـ75 صوتا منها 54 في الأولي و21 في الثانية، وحل في المركز الثالث لاعب الأهلي عماد متعب بـ29 صوتا، ثم لاعب المصري أحمد رءوف بـ26،

ومالك إيفونا مهاجم الأهلي المنضم للفريق هذا الموسم بـ25 صوتا، ومهاجم الإسماعيلي مروان محسن بـ23 صوتا، وتوزعت باقي الأصوات علي نحو 20 لاعبا. وبرغم تألق أكثر من لاعب في وسط الملعب وازدحام هذا المركز باللاعبين فإن المشاركين لم يجدوا صعوبة في اختيار الكابيتانو حسام غالي لحصد لقب الأفضل لتميزه في هذا المركز ونجاحه في ضبط إيقاع الوسط سواء مع فريقه أو المنتخب الأول، وحافظ علي تقدمه منذ المرحلة الأولي التي حصد فيها 115 صوتا، وحقق 127 في الثانية بمجموع أصوات 242 صوتا، وليكون اللاعب الوحيد الذي يحصد جائزتين في استفتاء واحد هما أفضل لاعب ووسط. وجاء في المركز الثاني إبراهيم صلاح نجم وسط الزمالك المعار إلي سموحة بـ63 صوتا، منها 8 أصوات فقط في المرحلة الثانية،

وقفز طارق حامد لاعب الزمالك إلي المركز الثالث بـ48 صوتا منها 46 في المرحلة الثانية، وتراجع زميله بالفريق أيمن حفني إلي المركز الرابع بـ40 صوتا، وجاء حسام عاشور نجم الأهلي في المركز الخامس بـ38 صوتا. رغم تغيير المدربين بفريق الزمالك بداية من فيريرا مرورا بباكيتا وصولا إلي أحمد حسام ميدو فإن الزمالك حافظ علي تفوقه كأحسن فريق في المرحلة الأولي التي حصد فيها 214 صوتا، وزاد من حصيلته إلي 351 صوتا بزيادة 137 في المرحلة الثانية، وبفارق كبير عن أقرب منافسيه فريق المقاصة الذي حصد المركز الثاني بـ116 صوتا منها 100 صوت في المرحلة الثانية فقط، وحل الأهلي وصيف الدوري ثالثا بـ33 صوتا بزيادة 18 صوتا عن المرحلة الأولي. ...............................

تنافس نحو 20 حكما علي لقب الأفضل في عام 2015 لكن النتائج النهائية وضعت 7 حكام فقط في دائرة الأضواء علي رأسهم إبراهيم نور الدين الذي حصد اللقب بـ170 صوتا منها 74 في المرحلة الثانية متراجعا عن المرحلة الأولي التي حقق فيها 96 صوتا، وتفوق عليه جهاد جريشة في الثانية بـ110 أصوات وكان قد حقق 29 في الأولي ليكون المجموع 139 صوتا ويحتل المركز الثاني في السباق، وجاء ثالثا محمود البنا بـ72 صوتا، ثم سمير محمود عثمان بـ30 صوتا، وحصد محمد فاروق 22 صوتا،

تلاه محمد الحنفي 18، ثم محمد الصباحي 16 صوتا. وغرد أيمن دجيش وحيدًا وجلس علي عرش أفضل حكم مساعد وحصد معظم الأصوات محققا رقما قياسيا في اختيارات المشاركين بـ402 صوت، أيمن دجيش قرر الاتحاد الدولي "فيفا" مد السن له مع عدد من الحكام الدوليين رغم تخطيهم السن القانونية وهي 45 سنة، ليكون دجيش الوحيد المختار من القارة الأفريقية ليحصل علي لقب "عميد" أفريقيا بمبارياته وتخطيه سن الـ45 عاما،

ومن بعيد جاء محمود أبوالرجال في المركز الثاني بـ12 صوتا، تلاه تحسين أبوالسادات بـ10 أصوات، واكتفي سامح الشوربجي بـ8 أصوات. لم تكن هناك أي مفاجأة في اختيار أفضل محترف مصري بالخارج، فقد كان لتألق محمد صلاح الكبير مع فيورنتينا ثم روما الإيطاليين دور كبير في حصوله علي نصيب الأسد من الأصوات بـ508 أصوات وهو أعلي رقم يتحقق في جميع مجالات هذا الاستفتاء.. وذهبت باقي الأصوات لمحمد النني لاعب أرسنال الإنجليزي بـ27 صوتا، وأحمد حسن كوكا وكريم حافظ. "راهنت عليه منذ أشرفت علي تدريب الفريق، ورأيت فيه إمكانات كبيرة، رغم أن الكثيرين رددوا أن مستواه عادي، ولكنه أثبت للجميع أنه لاعب من طراز رفيع، وهو قادر بقوة هذا الموسم علي المنافسة علي لقب هدّاف بطولة الدوري"،

هذا ما قاله حمادة صدقي مدرب وادي دجلة السابق عن اللاعب ستانلي أوهاويتشي بعد تسجيله 4 أهداف في مرمي المصري الموسم الماضي، وظل ستانلي متوهجا بالفعل سواء في الموسم السابق أو الحالي الذي أحرز فيه 10 أهداف يتصدر بها قائمة هدافي الدوري، ولم يكن غريبا اختياره كأفضل محترف أجنبي في مصر بـ200 صوت منها 65 في المرحلة الأولي، وتراجع البوركيني محمد كوفي لاعب الزمالك إلي المركز الثاني محققا 185 صوتا منها 137 صوتا في الأولي، وكانت المفاجأة في حصول مالك إيفونا مهاجم الأهلي المتميز علي 60 صوتا رغم حداثة عهده بالاحتراف في مصر، وجاء جون أنطوي المنضم للأهلي من الشباب السعودي هذا الموسم في المركز الثالث بـ23 صوتًا، وتوزعت باقي الأصوات علي أكثر من 11 لاعبا.

..............................

أهداف كثيرة أحرزها النجوم لفتت الأنظار، ولم يكن غريبا أن يتصدر المشهد هدف صلاح أمين لاعب الإنتاج الحربي الرائع في مرمي طلائع الجيش بالجولة الثانية لدوري هذا الموسم، وهو الهدف الذي نال إشادة كبيرة من النقاد والمحللين حتي من بعض المواقع الأجنبية، بعدما لعب الكرة خلفية مزدوجة رائعة بعد عرضية من الجبهة اليمني، وقف لها حارس مرمي الطلائع مشاهدا ومستمتعا في الوقت ذاته، وحقق به الفوز لفريقه بهدفين مقابل هدف، ونال به المركز الأول في الاستفتاء بـ170 صوتا، وتراجع هدف صلاح سليمان لاعب إنبي في مرمي الأهلي الموسم الماضي إلي المركز الثاني محققا 70 صوتا، ثم جاء هدف عمرو جمال في مرمي إنبي بالمركز الثالث بـ55 صوتا، تلاه هدف مؤمن زكريا لاعب الأهلي في مرمي الزمالك بـ41 صوتا، وتفرقت باقي الأصوات بين أكثر من 30 هدفا.

لم يكن غريبا اختيار المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة شخصية العام الرياضية، فقد أحدث طفرة كبيرة في قطاعي الشباب والرياضة، ولا ينكر أحد المجهود الكبير الذي يقوم به في هذين القطاعين، فهو حريص علي دعم اللاعبين فنيا وماديا في كل اللعبات وخاصة الفردية المشاركة في أوليمبياد ريودي جانيرو بالإضافة إلي الانتهاء من تطوير أكثر من 3000 مركز شباب علي مستوي الجمهورية، وتطوير مركز شباب الجزيرة ليصبح أكبر صرح رياضي في الشرق الأوسط بتكلفة وصلت إلي 270 مليون جنيه، وكذلك تطوير المركز الأوليمبي بالمعادي بتكلفة 300 مليون جنيه ليصبح جاهزا لاستضافة تدريبات وإعداد المنتخبات الوطنية بالشكل اللائق، لتلك الأسباب وغيرها حصد لقب شخصية العام للمرة الثانية علي التوالي بـ141 صوتا منها 57 صوتا في المرحلة الثانية.

وتفوق اللواء مجدي اللوزي رئيس جهاز الرياضة العسكري علي نفسه وحصد المركز الثاني بـ91 صوتا وكان منافسا بقوة علي اللقب، وجاء في المركز الثالث اللاعب إيهاب عبدالرحمن صاحب فضية العالم الأخيرة في رمي الرمح بـ35 صوتا، تلاه محمد صلاح لاعب روما الإيطالي بـ33 صوتا، ثم "مرتضي منصور" رئيس الزمالك بـ20 صوتا، وتوزعت باقي الأصوات علي أكثر من 30 شخصية أخري.

في العام الماضي كنا أمام معادلة صعبة في اختيار الأفضل بين رؤساء الأندية المصرية، لكن في استفتاء هذا العام لم تكن هناك صعوبة في اختيار المستشار مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك للقب الأفضل، فقد حقق طفرة إنشائية في ناديه أشاد بها الجميع، كما وفر الاستقرار والإمكانات المادية لفرق النادي في كل اللعبات وهي التي كانت مشكلة مستعصية علي الحل، وخاصة لفريق الكرة الأول الذي حصد درع الدوري عن جدارة واستحقاق الموسم الماضي، وحصل المستشار علي المركز الأول بـ245 صوتا، متفوقا علي اللواء محمد عبدالسلام رئيس نادي المقاصة الذي حصد 100 صوت، وتساوي كل من المهندس محمود طاهر رئيس النادي الأهلي والمهندس ماجد سامي رئيس شركة وادي دجلة وحصلا علي المركز الثالث بـ40 صوتا، وجاء في المركز الرابع المهندس فرج عامر رئيس نادي سموحة بـ37 صوتا.

...................................

حافظ فريق وادي دجلة صاحب المركز الخامس في بطولة الدوري الموسم الماضي والذي يقبع في المركز الـ12 هذا الموسم علي لقب صاحب اللعب النظيف رغم أن لاعبيه حصلوا الموسم الماضي علي 32 بطاقة صفراء وثلاث بطاقات حمراء، ووصل العدد هذا الموسم حتي الأسبوع السادس عشر إلي 39 كارت أصفر 5 كروت حمراء، وجاء في المركز الأول بمجموع 90 صوتا من المشاركين، وكاد يخطف منه اللقب فريق المقاصة الذي جاء ثانيا بـ80 صوتا، وحل أسوان ثالثا بـ30 صوتا، ثم فريق الرجاء الذي هبط لدوري القسم الثاني هذا الموسم في المركز الرابع بـ25 صوتا، تلاه الداخلية بـ22 صوتا، وتفرقت باقي الأصوات بين أكثر من 35 لاعبا وناديًا.

كانت المنافسة شديدة ومتقاربة بين أكثر من معلق كروي لحصد لقب الأفضل، لكن كان هناك صوت مازال يحتفظ بجاذبيته ورونقه مهما طال الزمن، يكاد يكون المعلق الكروي الأشهر في مصر، فهو يمتلك كاريزما تميزه عن غيره جعلته يتربع علي القمة في مجاله، كما يمتلك أسلوبا ساخرا ويتميز بقدرته علي قراءة خطة المباراة بعد دقائق معدودة من بدايتها، لذا لم يكن غريبا أن يحتل المعلق الكروي محمود بكر المركز الأول بـ106 أصوات، قبل أن يرحل عن دنيانا بعدة أيام، وجاء المعلق المتميز أيمن الكاشف في المركز الثاني بـ78 صوتا، ثم أحمد الطيب الذي تقدم للمركز الثالث في هذه المرحلة بـ66 صوتا، وتراجع محمد السباعي إلي الرابع بـ62 صوتا، وحل مؤمن عبدالغفار خامسا بـ44 صوتا، وتفرقت باقي الأصوات بين أكثر من 25 معلقا.

منافسة شرسة فرضت نفسها علي صراع الفضائيات والقنوات الرياضية كانت مليئة بالكثير من المفاجآت والندية أيضا في أكثر من مجال، جاءت قناة النهار في المركز الأول كأفضل قناة رياضية بـ215 صوتا، واحتفظت قناة النيل للرياضة بالمركز الثاني الذي حققته في المرحلة الأولي بـ210 أصوات، ونافست من بعيد قناة الحياة ونالت المركز الثالث بـ23 صوتا، وقناة صدي البلد وحصدت المركز الرابع بـ18 صوتا. في البرامج الرياضية تراجع برنامج "كورة كل يوم" الذي يقدمه كريم حسن شحاتة علي قناة النهار إلي المركز الثاني الذي حصد 128 صوتا، لمصلحة برنامج "مع شوبير" علي قناة صدي البلد الذي حقق المركز الأول بـ157 صوتا، وجاء برنامج "مساء الأنوار" لمدحت شلبي علي قناة "أون تي في" في المركز الثالث بـ51 صوتا، وتوزعت باقي الأصوات علي أكثر من 20 برنامجا علي مختلف القنوات الرياضية.

................................

كما توقعنا في المرحلة الأولي وبناء علي اختيارات المشاركين فإن استاد النيل بدأ يعود إلي مكانته الطبيعية التي صنعها له جيل من الرواد، كأول استوديو تحليلي لكرة القدم في مصر، واستمر في تفوقه في تلك المرحلة محافظا علي المركز الأول عن جدارة بـ185 صوتا، وحل ثانيا استوديو الحياة بـ102 صوت، ثم النهار بـ81، تلاه صدي البلد بـ61، واستاد مصر بـ42 صوتا. هو من الإعلاميين المتميزين، ولا يختلف اثنان علي الكاريزما التي يتمتع بها، يواصل التألق والإبداع منذ سنوات مما جعله مطلبا لكل القنوات الفضائية والمحطات الإذاعية علي السواء، إنه أحمد شوبير الذي حصد لقب أفضل مقدم برامج عن جدارة واستحقاق بـ266 صوتا، وجاء في المركز الثاني الإعلامي المتميز الذي ينتظره مستقبل كبير في عالم تقديم البرامج الرياضية كريم حسن شحاتة بـ113 صوتا،

ثم الإعلامي المخضرم مدحت شلبي بـ45 صوتا، تلاه سيف زاهر وخالد الغندور ولكل منهما 21 صوتا. وكان لخروج المنتخبات الكروية جميعا من التصفيات المؤهلة للبطولات الدولية دور في تربع فوز الزمالك ببطولة الدوري الموسم الماضي بعد غياب سنوات طوال علي معظم اختيارات المشاركين كأهم حدث رياضي بـ128 صوتا بزيادة 27 فقط عن المرحلة الأولي، وفي المرتبة الثانية جاء فوز شباب منتخب مصر لليد برابع العالم في المركز الثاني بـ44 صوتا، وإنجازات منتخب مصر للكرة الطائرة أفريقيًا وعالميًا في المركز الثالث بـ32 صوتا، ثم خروج المنتخب الأوليمبي لكرة القدم من التصفيات المؤهلة لريودي جانيرو في المركز الرابع بـ24 صوتا،

وانتقال الفرعون المصري محمد صلاح إلي نادي روما الإيطالي خامسا بـ20 صوتا. إنجازات كبيرة حققها أحمد الأحمر في كرة اليد في العام الماضي سواء مع ناديه الزمالك أو منتخب مصر آخرها دوره الكبير في فوز المنتخب ببطولة أفريقيا والتأهل لنهائيات بطولة العالم وأوليمبياد ريودي جانيرو، ولذلك لم يكن غريبا احتفاظه بالمركز الأول كأفضل لاعب في الألعاب الأخري الذي حققه في المرحلة الأولي وحصد مجموع 131 صوتا، في حين جاء نجم النادي الأهلي الصاعد في ألعاب القوي إيهاب عبدالرحمن والذي حصد الميدالية الفضية في بطولة العالم الأخيرة في المركز الثاني بـ115 صوتا،

وتراجع أحمد أكرم لاعب الأهلي والمنتخب في السباحة وصاحب الميدالية الذهبية في أوليمبياد الشباب الأخيرة بالصين إلي المركز الثالث بـ64 صوتا، وحل رامي عاشور لاعب الاسكواش رابعا بـ23 صوتا، وجاءت هداية ملاك لاعبة التايكوندو خامسا بـ22 صوتا. حافظ وائل عبدالعاطي المدير الفني لمنتخب الشباب لكرة اليد علي المركز الأول وهو صاحب إنجاز المركز الرابع في بطولة العالم الأخيرة وحصد بـ97 صوتا،

ثم أيمن صلاح مدرب يد الزمالك بـ81 صوتا، تلاه مروان رجب المدير الفني للمنتخب الأول لكرة اليد في المركز الثالث بـ66 صوتا، ثم محمد نجيب المدير الفني لإيهاب عبدالرحمن لاعب ألعاب القوي رابعا بـ53 صوتا، وتراجع فيرجوني المدير الفني السابق لمنتخب مصر للكرة الطائرة إلي المركز الخامس بـ28 صوتا، وأحمد مرعي المدير الفني لمنتخب مصر للسلة سادسا بـ14 صوتا، وتوزعت باقي الأصوات علي أكثر من 18 مدربا للعبات المختلفة.

..............................

لم يكن من السهل علي المشاركين اختيار أفضل لاعب عربي، ربما لعدم متابعة كل اللاعبين العرب في مختلف الدوريات سواء العربية أو العالمية، ورغم ذلك احتفظ لاعب نادي العين الإماراتي عمر عبدالرحمن (عموري) بتفوقه في المرحلة الأولي وحصد اللقب متفوقا علي منافسيه محققا 143 صوتا نظرا لمهاراته الشديدة وموهبته في المراوغة، وتأثيره مع منتخب بلاده وناديه أيضا، وجاء في المركز الثاني المصري محمد صلاح لاعب روما الإيطالي بـ123 صوتا، وكانت المفاجأة في تحقيق اللاعب الجزائري رياض محرز المركز الثالث حيث لفت الأنظار في الفترة الأخيرة بأهدافه مع فريقه ليستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي والتي وصلت إلي 16 هدفا وحقق 90 صوتا، وجاء من بعيد المغربي مهدي بنعطية لاعب بايرن ميونيخ الألماني بـ14 صوتا.

لا تزال أصداء تألق المنتخب الجزائري في كأس العالم الأخيرة عالقة بالأذهان، والمستوي المتميز الذي ظهر عليه في المونديال، لذا لم يكن غريبا أن يغرد وحيدًا في اختيارات المشاركين كأفضل منتخب عربي بـ382 صوتا، ومن بعيد جاء منتخب الإمارات ثانيا بـ68 صوتا، ثم منتخب مصر ثالثا بـ30 صوتا. هو معلق يعطي للمباريات طابعا من الإثارة والمتعة، يتميز بنبرة صوت عالية، ويمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة من المحيط إلي الخليج، جعلته محبوب الجماهير الأول ودون منازع، ويعتبر رائد التعليق الحديث، صاحب الصوت الرنان والحنجرة الذهبية، إنه التونسي عصام الشوالي الذي حصد لقب أفضل معلق عربي بجدارة محققا 274 صوتا،

وجاء بعده مواطنه أيضا رءوف خليف الذي يمتلك خامة صوتية نادرة وخبرة خلف الميكروفون تجعله واحدًا من أفضل المعلقين الرياضيين في العالم العربي بـ100 صوت، وحصد كل من أحمد الطيب وعلي محمد علي 32 صوتا. أفضل موقع رياضي الذي استحدثناه في المرحلة الثانية من الاستفتاء فاز به موقع "يلا كورة" بـ64 صوتا، ثم "اليوم السابع الرياضي" ثانيا بـ30 صوتا، وجاء "في الجول" ثالثا بـ24، ويوروسبورت عربية بـ16 صوتا، وتوزعت باقي الأصوات بين أكثر من 17 موقعا إلكترونيا رياضيا.

نقدم التهنئة للفائزين، وسوف نعلن قريبًا عن موعد الحفل الكبير بأحد أفخم فنادق القاهرة لتوزيع الجوائز والدروع في أوسكار الأهرام الرياضي السنوي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق