جيروم شامبين المرشح المفضل لدي بلاتر إنفانتينو الأوفر حظًا بدعم أوروبي أمريكي
12
125
جياني إينفانتينو ولد 23في مارس 1970، وهو رجل أعمال سويسري من أصل إيطالي ومحام بارع، ومتزوج ولديه أربعة أطفال وتولي منصب أمين عام الاتحاد الأوروبي منذ عام 2009، وتلقي إنفانتينو في 26 أكتوبر الماضي دعما كاملا من اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي ليرشح نفسه لمنصب رئيس الفيفا في المؤتمر الاستثنائي القادم لكرة القدم، وفي اليوم نفسه، أكد ترشحه وأنه قدم الإعلانات المطلوبة.

درس جياني القانون في جامعة فريبورج بسويسرا، ويتحدث الإيطالية، الفرنسية، الألمانية، الإنجليزية، والإسبانية بطلاقة.. وقبل انضمامه إلي الاتحاد الأوروبي عمل أمينا عاما للمركز الدولي للدراسات الرياضية (CIES) في جامعة نيوشاتيل السويسرية، بعد أن كان في السابق مستشارا لمجموعة متنوعة من هيئات كرة القدم في إيطاليا وإسبانيا وسويسرا.. وفي أكتوبر 2009 شغل منصب الأمين العام الاتحاد الأوروبي، وكان جزءا من فريق القيادة التي ساعدت علي زيادة الترابط ما بين الاتحاد الأوروبي والأندية وكذلك المنتخبات بما يحقق الفائدة لجميع الأطراف.

ونجح جياني في تحقيق دخل مالي أعلي لليوفا، كما نجح أيضا في تطوير المسابقات وأسهم في زيادة عدد المنتخبات بنهائيات الأمم الأوروبية لتصبح 24 منتخبا، وهو حاليا يعمل أيضا كعضو في لجنة الإصلاح بالفيفا، ويلقي دعماً من أمريكا الوسطي وأمريكا الجنوبية بالإضافة إلي أصوات أوروبية، مما يجعله شخصية رئيسية في هذه الانتخابات.

جيروم شامبين

ولد في 15 يونيو 1958 في باريس، واستكمل دراسته في 1981 في معهد العلوم السياسية في باريس ومعهد اللغات الشرقية.. وعمل في وزارة الخارجية الفرنسية في 1983 وخلال عمله كدبلوماسي عاش في مسقط بسلطنة عمان وهافانا بكوبا وباريس ولوس أنجلوس وبرازيليا، وأصبح نائب القنصل العام في لوس أنجلوس، والتقي خلال فترة استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 1994 مع مسئولين بارزين في اللجنة المنظمة لاستضافة كأس العالم 1998 في فرنسا ومنهم ميشيل بلاتيني. ترك شامبين السلك الدبلوماسي في فرنسا في 1997 وبدأ العمل في اللجنة المنظمة لكأس العالم 1998 كمستشار دبلوماسي وكرئيس للمراسم تحت قيادة بلاتيني.. والتقي أيضا بسيب بلاتر الأمين العام للفيفا الذي أصبح رئيسا للفيفا خلفا لجواو هافيلانج في 1998،

وبعدما أصبح بلاتر رئيسا للفيفا دعا شامبين للانضمام للاتحاد الدولي كمستشار دولي واستمر هناك لمدة 11 عاما وأصبح سريعا أحد أهم الشخصيات المؤثرة في الفيفا واشترك في عدة مبادرات منها تطوير العلاقات مع مؤسسة الاتحاد الأوروبي للدول واللجنة الأوليمبية الدولية ورابطة اللاعبين المحترفين. واشترك شامبين في مشروع "فز في أفريقيا مع أفريقيا" وساعد بلاتر علي الترويج لحملته الإعلانية للترشح لرئاسة الفيفا في 2002 ودعم بلاتر في خططه لإقامة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا..

وشغل منصب نائب الأمين العام للفيفا في الفترة بين 2002 و2005 وعمل في المشروعات الخاصة بين 2005 و2007 وتولي منصب مدير العلاقات الدولية منذ 2007 وحتي رحيله من الفيفا في 2010 بعد صراع سياسي كلفه منصبه.. وعلي الرغم من دعم أسطورة كرة القدم بيليه له، فهو غير معروف كثيراً لدي الأوساط الكروية وقد تتم محاربته كونه المرشح المفضل لدي بلاتر.

الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة

يبلغ البحريني الشيخ سلمان 51 عاماً، وهو أحد سلالات العائلة المالكة في البحرين وقد تشرب العمل الرياضي والإداري منذ سنواته المبكرة وتدرج بشكل هرمي في مجال الإدارة الرياضية وزاول الشيخ سلمان لعبة كرة القدم في نادي الرفاع البحريني قبل أن يلتحق بجامعة البحرين ويحصل علي البكالوريوس في الأدب والتاريخ الإنجليزي، ولم تمنعه مواصلة تعليمه من ممارسة شغفه بالعودة إلي الإدارة الرياضية حيث انتخب في عام 1998 نائبا لرئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم وفي عام 2002 انتخب رئيسا للاتحاد البحريني، ومارس الشيخ سلمان العمل دولياً من خلال لجنة الانضباط بالفيفا، وقد عمل نائبا لها،

وترأس اللجنة العليا لدورة الخليج قبل الأخيرة في البحرين، كما شغل أيضا منصب الأمين العام للمجلس الأعلي للشباب والرياضة في البحرين.. وفي مايو 2013 انتخب رئيسا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وفاز حينها بعضوية اللجنة التنفيذية للفيفا، وفي عام 4102 انتخبت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان ليكون نائبا لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا.

طوكيو سيكسويل

هو رجل أعمال جنوب أفريقي من العمر 62 عاماً وأودع في السجن 13 سنة مع الزعيم نيلسون مانديلا، وهو ثاني أفريقي يترشح لمنصب رئاسة الفيفا بعد الكاميروني عيسي حياتو رئيس الكاف.بني طوكيو ثروته في قطاعي المناجم والاتصالات، وكان قد تقدم بترشحه باعتباره الرجل الجديد الذي يطالب به الكثيرون والبعيد عن فضائح الفيفا.. ولكنه مثل أمام هيئة محلفين أمريكية كبري في نيويورك لاستجوابه بشأن مزاعم بدفع جنوب أفريقيا 10 ملايين دولار رشوة إلي نائب رئيس الفيفا جاك وارنر.. وخضع لاستجواب كشاهد محتمل بطلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي.. وكان ضمن الفريق الذي روج لملف جنوب أفريقيا ومكنها من الفوز باستضافة نهائيات كأس العالم 2010.. وجاء في مذكرة الاتهام الأمريكية أن المبلغ دفع في حساب تابع للفيفا، علي أنه أموال لتطوير كرة القدم، من أجل ضمان أصوات لترشيح جنوب أفريقيا.. وكان أسطورة كرة القدم الألمانية "القيصر" فرانز بيكنباور أول داعمي ترشحه لرئاسة الفيفا.

علي بن الحسين

ولد في 23 ديسمبر 1975، وهو ابن الملك الحسين بن طلال من الملكة علياء.. وقد بدأ دراسته في الكلية العلمية الإسلامية في عمّان، ثم أكمل دراساته في المملكة المتحدة وفي الولايات المتحدة، حيث تخرج في "مدرسة سالسبيري" في كنتاكي عام 1993، ثم التحق أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، وعين بعام 1994 بالقوات المسلحة الأردنية، وانتقل بعد ذلك إلي الحرس الملكي الأردني في الفترة ما بين 1999 و2008 قبل أن يتولي مهمة تشكيل وتأسيس المجلس الوطني للأمن وإدارة الأزمات، كما أنه تسلم أكثر من مرة منصب نائب الملك خلال سفر الملك.

في 7 أكتوبر 2010 أعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قارة آسيا وذلك للانتخابات التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. وفي يوم 6 يناير 2011 انتخب نائبًا لرئيس الفيفا بعد حصوله علي 25 صوتًا مقابل 20 صوتًا لمنافسة الكوري الجنوبي تشونج مونج..

وفي 6 يناير 2015، أعلن الأمير علي ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ضد جوزيف بلاتر، وحصل بلاتر في الجولة الأولي علي 133 صوتا مقابل 73 صوتاً للأمير علي، وفي أثناء إقامة الجولة الثانية من الانتخابات قام الأمير علي بالانسحاب من الانتخابات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق