التهنئة لجنش.. النصيحة للشناوى.. والشكر لكتيبة الأهرام الرياضى!
محمد سيف الدين
12
125
** فى العدد الماضى ذكرت حصيلة أهداف بعض المهاجمين فى مشوارهم خلال الدورى العام وكان منهم النجم محمد فضل لاعب المقاولون الحالى وقلت إن عدد أهدافه بالدورى وصل إلى 57 هدفا، واليوم أعتذر عن خطأ وقعت فيه عند مراجعتى لأهداف اللاعب مع الأندية التى لعب لها وسجل معها وهى الأهلى والإسماعيلى والمصرى وسموحة والإنتاج والمقاولون، فقد سقط من الحسابات أهدافه مع الاتحاد السكندرى الذى لعب له فى النصف الثانى من موسم 2003/2004 وعددها 6 أهداف، والطريف أننى ذكرت ما سجله هذا الموسم مع الإنتاج الحربى والمقاولون وهى 5 أهداف ومع ذلك نسيت أن أضيفها إلى المجموع.. تقول إيه بقى "زهايمر طبيعى".. إذن ما سجله محمد فضل من أهداف وبعد الاتصال به ومراجعتها معه هدفا هدفا هو 68 هدفا.. ومين عارف يمكن أفتكر هدف كده ولا كده هنا ولا هناك!

** تألق حارس مرمى الزمالك محمود جنش فى مباريات كأس مصر الموسم الماضى وإسهامه بشكل كبير فى حصول الزمالك عليها حتى إن جماهيره أطلقت عليها "كأس جنش"، ثم غيابه عن المباريات طوال الموسم الحالى، وتعرضه فى الفترة الأخيرة لأزمة نفسية كبيرة نتيجة وفاة والده ووالدته وغيابه عن التدريبات فترة،

ثم يعود ليشارك فجأة أمام أسوان فيتألق هذا التألق غير العادى وينقذ فريقه من أهداف محققة 100%، أمر يستحق الإشادة بالحارس وتسليط الضوء عليه، فليس سهلا أن تبتعد عن المباريات نصف الموسم وتمر بظروف شخصية تؤثر عليك نفسيا وتعود إلى الملعب مع فريقك الذى يمر بمرحلة صعبة بعد أن فقد 10 نقاط من 12 نقطة فى 4 مباريات وخارج من هزيمة أمام منافسه وغريمه التقليدى وتلعب أمام فريق أشاد به الجميع، ثم تتألق بهذا الشكل بل يختارك الجميع لتكون نجم المباراة الأول!

.. هذه كانت ظروف جنش وهذا ما فعله، والإشادة به أقل ما يستحقه خاصة إذا علمنا أنه بعد تألقه فى مباريات كأس مصر ظن أنه سيحصل على فرصته فى الدورى ولو فى بعض المباريات ولكن ذلك لم يحدث، ومع ذلك لم نسمع عن اعتراضًا صدر منه أو امتعاضًا بدا عليه، بل الالتزام والانصياع والاحترام لقرار الجهاز الفنى.. باختصار، جنش حارس مرمى يستحق الاحترام.. وبالمناسبة نوجه نصيحة إلى حارس مرمى الزمالك والمنتخب أحمد الشناوى ملخصها أن الوصول إلى القمة قد يكون صعبا ولكن المحافظة عليها أصعب!

.................................

** ظهر فريق المحلة مع مدربه الجديد سمير كمونة بمستوى مغاير تماما عما كان عليه، أداء رجولى، تنظيم فى الملعب، التزام تكتيكى بتعليمات المدرب وخطته!

.. قدم عرضا طيبا أمام المصرى وانهزم بصعوبة بهدف جاء فى آخر دقيقة، وكان ندًا لسموحة رغم الهزيمة 2/4، وكان متعادلا 2/2، وتعادل مع الأهلى وكان متقدما حتى الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.. والملاحظ أن الفريق لم يطرأ على عناصره أى تغيير فالأسماء هى ولكن المدرب كمونة هو الجديد، إذن هى بصمة وجهد وعمل واجتهاد مدرب.. تحية لسمير كمونة الذى أعاد للفريق بعض من رونقه القديم رغم ضعف الإمكانات البشرية المتاحة أمامه، ونتمنى لو أن الوقت والمباريات المتبقية تسعفه فى تحقيق المعجزة وإن بدت الأمور أحيانا مستحيلة.

.................................

** بعد السنين.. نقف.. نتساءل هل ضاع العمر وذهب الشباب هل توارت الأيام خلف الضباب هل مضى العمر أم أنه السراب؟ هل ما مضى ذهب هباء منثورا أم كان نجاحا وتوفيقا وجهدا مشكورا؟

هل حقا قضينا كل هذه السنين.. أم أنه حلم بل خيال بل مجرد ظلال.. سحابة إلى زوال هل توقفت أمانينا.. سكتت أغانينا.. أظلمت ليالينا.. ضاع ما كان فى أيدينا؟

هل ستتوقف الأحلام.. يهرب الكلام نتوه فى الزحام.. نستأذن ونلقى بالسلام؟ هل على سنين مضت نرتدى ثوب الحداد نذهب إلى حيث كان يجلس الآباء والأجداد ونحكى عن قيس وعنتر وابن زياد نترحم على ما مضى وننتظر أمر رب العباد؟ هل ما بيناه كان بيتا من بيوت العنكبوت وظننا أنه قصر مشيد ليس فيه ما ينفد أو يموت؟

لا.. لا مضت السنون نعم.. ولكنها لم تذهب سدى لعبنا وجرينا وحبينا وضحكنا اجتهدنا وتعثرنا ولكن أخيرا نجحنا نصحونا ونصحنا.. علمونا وعلمنا لا.. لا لم ترحل الشمس.. مازالت تسطع فى السماء لا يزال النيل يجرى.. ينبع منه الماء لا تزال الحياة تنبض.. والقلب تتدفق منه الدماء لا تزال هناك نسمة هواء.. ودفء شتاء

.................................

** بحثت فى القواميس عن كلمات أعبر بها عن شكرى وامتنانى لزملائى فى مجلة الأهرام الرياضى وأعيانى البحث ولم أجد. فتشت فى دفاتر الوفاء فلم أجد صفحة هى أجمل من وفائهم لى فلم أجد نقبت فى آثار القدماء عن معبد عرفان وامتنان أحاكيه فأبنى لهم مثله فلم أجد.. فما قدموه لى من حب صادق وما أحاطونى به من مشاعر دافئة، لا تعادله كلمة أو يعبر عنها موقف.

أصدقائى وأخواتى الأعزاء.. شكرًا!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق