منتخب مصر في خطر!
أشرف الشامى
12
125
بعد طول غياب.. عاد منتخب مصر للظهور من جديد علي الساحة لكن هذه المرة ليس بفعل غيابات كوبر ولا الأزمات الفنية التي تهدد الفراعنة ولا بناء علي انتصار كبير أو انكسار قصير لكن بسبب نيجيريا، التي سيواجهها منتخبنا رايح ــ جاي خلال ثلاثة أيام في تصفيات الأمم الأفريقية.. المعسكر والتفاصيل وأوراق لقاء بوركينافاسو الودي في التقرير!

ربما لم يكن أمام المنتخب الوطني سوي اللعب مع بوركينافاسو السبت المقبل وديا في البروفة الوحيدة قبل مواجهة نسور أفريقيا رسميا في المواجهة الأولي بمدينة كادونا النيجيرية في السادس والعشرين من مارس المقبل لينتظر الجميع نتيجة المباراة الثانية في التاسع والعشرين من نفس الشهر باستاد برج العرب بالإسكندرية

.. أي أن الفاصل الزمني بين المباراتين المهمتين في التصفيات الأفريقية لا يزيد علي 96 ساعة فقط لذا فلم يكن أمام كوبر ورفاقه سوي اللعب مع بوركينافاسو بحثا عن حلول للأزمات الفنية التي تسيطر علي الفريق قبل مواجهة نيجيريا بالإضافة إلي التجانس والانسجام والذي شكل مشكلة حقيقية لمنتخب لا يزال يبحث عن شخصيته داخل المستطيل الأخضر فضلا عن قياس مستوي تفاوت معدلات اللياقة البدنية للاعبين

.. الجهاز الفني للمنتخب يعلم أن مباراتي نيجيريا لا تقبلان القسمة علي اثنين لذا فقد قرر الضغط علي المنتخب النيجيري عمليا كرد فعل لتحديد لقاء الذهاب يوم 26 مارس، وقرر كوبر ومساعدوه بالاتفاق مع هاني أبوريدة بصفته المشرف العام علي تحديد لقاء العودة في اليوم التالي مباشرة بالإسكندرية معتمدا علي أنه لديه طائرة خاصة ولضيق الوقت بالنسبة للجانب النيجيري بالإضافة إلي محدودية المطروح من حلول أمامه وهو حق المنتخب كما قال إيهاب لهيطة مدير المنتخب الذي أكد أن اتحاد الكرة أرسل خطابا رسميا إلي الكاف يطلب فيه إقامة مباراة الإياب أمام نيجيريا بتصفيات أمم أفريقيا 2017، يوم 27 مارس المقبل، أي بعد 24 ساعة فقط علي موعد مباراة الذهاب المحدد له يوم 26 من نفس الشهر بمدينة كادونا النيجيرية مؤكدا أن اللائحة تمنح الفراعنة حرية الاختيار من بين ثلاثة مواعيد هي 27 أو 28 أو 29 مارس المقبل، واختار يوم 27 موعدا للمباراة.

وبعيدا عما قرره الاتحاد الأفريقي فإن مصر لا تزال تملك أوراق اللعبة في المباراتين وهي ليست المرة الأولي التي نواجه ذلك، فقبل عام وتحديدا في فبراير الماضي لعب منتخبنا مع تشاد مباراتين بنفس الوضعية والمساحة الزمنية.. المنتخب خسر بهدف في الذهاب وعاقب تشاد 4-1 في العودة مع الفارق أن تشاد غير نيجيريا.. مع احترامنا لتخوفات واندهاشات أسامة نبيه المدرب المساعد من موافقة الكاف علي إقامة مباراتيّ مصر ونيجيريا في تصفيات أمم أفريقيا 2017 يومي 26 و29 وتأكيده أن مواجهة منتخب قوي بحجم نيجيريا مرتين في 4 أيام هو أمر صعب للغاية، وإعلانه أن الظروف المحيطة بمباراتيّ مصر ونيجيريا من حيث التوقيت والسفر والملعب وغيرها تجعل المهمة صعبة، لكنه مع ذلك متفائل بتحقيق نتائج إيجابية،

كما أنه واثق في قدرات اللاعبين المصريين والمسئولين عن المنتخب الوطني حاليا الذين يمتلكون من الحكمة ما يساعد علي تخطي صعوبة مواجهتيّ نيجيريا.. أسامة نسي أن يؤكد أن تلك الظروف علينا وعليهم..عموما تم وضعنا في نفس الظروف من قبل وقادرون علي تجاوزها مثلما سنكون قادرين لي علاج الهوس الأمني الذي لازم كوبر بسبب بعض أحداث العنف في نيجيريا حيث هدأ الموقف بعد تأكيدات من السفارة المصرية هناك أن كل الأمور تحت السيطرة ولا توجد أزمات حقيقية في تأمين البعثة.

وليست تلك هي المشكلة الوحيدة التي يعاني منها منتخبنا بل هناك أزمات فنية تشغل بال الجهاز الفني رغم أن الفريق لا يزال متصدرا مجموعته برصيد ست نقاط وبفارق نقطتين عن النسور الخضر، لكن ليس من بين هذه الأزمات تصريحات صنداي أوليسيه المدير الفني للنسور والتي لا تخرج عن كونها حربا نفسية فقط وهو ما يجعلنا نميل أكثر إلي عناصر الخبرة في المباراتين مع القوة والسرعة

.. صنداي قال: نحن نُخطط لتحقيق الفوز علي المنتخب المصري ومتفائل جدا بذلك ولا نريد أن نقدم أداءً رائعاً أمام الفراعنة، نحن نريد تحقيق الفوز ولا شيء سواه، مؤكدا أنه يشعر بالثقة تجاه قدرة المنتخب النيجيري علي الخروج من مباراتي مصر بأكبر المكاسب وأن المنتخب المصري لم يعد بالقوة التي كان يتمتع بها قبل سنوات قليلة، نحن بحاجة فقط للتركيز والاستعداد الجيد لتحقيق هدفنا المنشود علي حساب الفراعنة، بينما بدأ بعض نجوم الكرة النيجيرية، في شن الحرب النفسية للتأثير علي الفراعنة قبل المباراتين المرتقبتين في ظل أهميتهما حيث ستحدد بشكل كبير هوية بطل المجموعة السابعة والمتأهل للنسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية.

أما الأزمات الفنية التي تجعل المنتخب يدخل دائرة الخطر وحسابات معقدة فهي غياب التجانس والانسجام والشخصية داخل الملعب وهو ما يتطلب عملا شاقا من الجهاز الفني مع تقريب مستويات اللياقة البدنية، لاسيما أن هناك لاعبين سيشاركون في المباراتين، بالإضافة إلي ذلك هناك أزمة حقيقية تتعلق بحراسة المرمي بفعل إصابة شريف إكرامي واهتزاز مستوي الشناوي وغياب شناوي بتروجت عن المشاركة الدولية وهو ما استدعي تدخل أحمد ناجي للاستعانة بالحضري لعدة أسباب أهمها الخبرات المتراكمة، كما أن وجوده سيشعل المنافسة لكن هل يغضب كالعادة حينما لا يلعب هذا ما نفاه ناجي نفسه،

مؤكدا أن الحضري لم يشترط أو يطلب اللعب أساسيا كما يشاع.. الأزمة الثانية خاصة باهتزاز لاعبي القطبين وعدم ثبات مستوي الأغلبية خاصة هؤلاء الذين قد يصنعون الفارق بمشاركتهم مع بعض العناصر المحترفة خارج الحدود أمام النسور.. الأزمة الثالثة اسمها باك لفت فالمنتخب يعاني منذ سنوات من غياب الظهير الأيسر العصري لذلك حينما يصاب محمد عبدالشافي كما هو الحال الآن نكون في أزمة ونترقب مع الجهاز الفني التقرير النهائي للاعب،

خاصة أن ناديه السعودي أكد حاجة اللاعب لجراحة في الركبة، بينما أثبت الفحوصات التي أجراها اللاعب بقطر حاجته للراحة فقط وأنها مجرد التهابات، لذا فربا تكون مباراة بوركينافاسو السبت فرصة لتجهيز البديل بالدفع بصبري رحيل لاعب الأهلي أو غيره من القائمة التي ضمت 24 لاعبا من ثمانية أندية من الـ18 في الدوري

وهم: رامي ربيعة وأحمد حجازي وحسام غالي وصبري رحيل ومؤمن زكريا ورمضان صبحي وعبدالله السعيد وصالح جمعة وعمرو جمال ومحمد هاني من الأهلي، وأحمد الشناوي وعمر جابر وحازم إمام وباسم مرسي ومصطفي فتحي وعلي جبر وأحمد دويدار وحمادة طلبة من الزمالك، وعصام الحضري من وادي دجلة وإبراهيم صلاح من سموحة ومروان محسن من الإسماعيلي ومحمد الشناوي من بتروجت ونور السيد من إنبي وأحمد رءوف من المصري.

وفي ظل الظروف الصعبة التي يواجهها المنتخب للدفاع عن تاريخه ووجوده في دائرة الخطر.. كان أعضاء الجبلاية يرتبون ويخططون للانتخابات ومصالحهم وليس لمصلحة الكرة المصرية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق