عصام عبدالفتاح من الإمارات: أحمد مجاهد "خطر" علي الكرة المصرية!
خالد عبد المنعم
12
125
في مصر أو في الإمارات.. يظلّ عصام عبدالفتاح محاصرًا بالاتهامات وتناله الطعنات من كل اتجاه، مرة يتهمه البعض بالهروب ومرة بالخيانة بحثًا عن المال ومؤخرًا بإبطال قرارات المجلس وتعمد إفشاله.

ورقة استقالة عصام عبدالفتاح التي ظلّت حائرة بين أدراج المجلس وجيب أحد أعضائه حتي باتت لغزًا تناقلته وسائل الإعلام استقر بها الحال بشكوي قدمت للفيفا لتصبح السيف الوحيد علي رقبة هذا الاتحاد، وبعد صمته اختار عبدالفتاح الأهرام الرياضي ليعلن منها قراره النهائي بالاستقالة، ويرد علي كل الاتهامات بصراحة وقوة رافضًا التنازل أو الانحناء لشخص مهما تكن العواقب والأزمات.. وكانت البداية من خلال هذا السؤال:

<< هل بالفعل قدمت استقالتك من المجلس بعد قبولك عرض الإمارات؟

- سأكون في حواري معك أكثر وضوحًا.. أنا قدمت استقالتي من اتحاد الكرة مرتين، الأولي كنت فيها أول المستقيلين من المجلس، وأعقبني زميلي سيف زاهر في نفس التوقيت، وبعد تقديمها للمجلس قررت حضور اجتماع مجلس الإدارة لتوجيه الشكر لهم علي الفترة التي قضيتها معهم، وفوجئت بأن البعض منهم فسّر المسألة علي أنها مؤامرة منا لإسقاط المجلس، خصوصًا أن الاستقالتين جاءتا في توقيت واحد، وهو ما أشعرني بالحرج، بالإضافة إلي تمسك الأغلبية منهم بوجودي ورفضهم الاستقالة تمامًا، لدرجة أن حمادة المصري سحب الاستقالة واحتفظ بها معه كنوع من التمسك بوجودي، واتفق معه رئيس المجلس جمال علام.

<< وماذا عن المرة الثانية؟

- المرة الثانية كانت خلال الجلسة الماضية وقدمتها من خلال فوزي غانم الذي طلبت منه تقديمها نيابة عني لعدم إحراج الآخرين، وذلك بعد مغادرتي مبني الاتحاد، وفوجئت بالأستاذ جمال علام يرفض تمامًا، وأكد لي في اتصال تليفوني هذا الأمر، وأكد علي صحة موقفي القانوني، وأبلغني ببقائي في المجلس رغم وجودي في الإمارات.

<< ولكن كان هناك أعضاء رافضون وجودك؟

- هو عضو واحد فقط الذي رفض، وكان وراء الحملة التي أثيرت ضدي، وهو أحمد مجاهد الذي يكرهني لأسباب لا أعلمها، وللحقيقة لست وحدي ولكنه يكره الجميع، ولديه رغبة أكيدة منذ فترة لإفشال المجلس وإسقاطه، ورافضًا أي إصلاحات تتم لتحسين مستوي الكرة المصرية، وأملك أشياء كثيرة لإثبات ما أقوله وسأعلنها في الوقت المناسب سواء خاصة بمجلس الإدارة أو الجمعية العمومية.

<< هل ما بينك وبين أحمد مجاهد نوع من الكراهية أو الغيرة؟

- ربما يكون هذا، خصوصًا بعد نجاحي في ملف التحكيم الذي توليته منذ اليوم الأول لي مع مجلس الإدارة.

<< لكن مجاهد طالب بتطبيق اللائحة التي تمنع وجودك في المجلس للجمع بين عملين؟

- كلام خطأ.. وأعتقد أن الجميع يعلم أن هناك خطابًا رسميًا من المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة الذي أكد فيه عدم مخالفتي للنظم واللوائح، وأن ما يتردد بهذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة، ورغم ذلك أنا شخصيًا غير راغب في البقاء داخل المجلس في هذا الوقت، وأفضّل الاستقالة لأن كل الضجة التي أثيرت حول هذا الموضوع مبالغ فيها, خصوصًا أن الجميع داخل المجلس يعلم أن مهمتي في الإمارات وقتية ولن أستمر هناك.

<< ولماذا أحمد مجاهد وحده الذي يهاجمك ويحارب بقاءك داخل المجلس؟

- أحمد مجاهد يكره الجميع بمن فيهم نفسه وهو خطر علي الكرة المصرية، ومن الصعب أن تتعرف علي ما بداخله وللأسف، هو إنسان مريض بمرض نفسي قاتل، وأدعو له من كل قلبي أولاً بالهداية, وثانيًا بالشفاء، خصوصًا أنه يملك رغبة أكيدة في حب الهيمنة علي كل شيء.

<< وهل كانت لجنة الحكام من بين ما يريد أن يهيمن عليها مجاهد؟

- طبعًا ولكن هذا كان مستحيلاً في ظل وجودي علي رأس اللجنة، التي لم يستطع مخلوق الاقتراب منها وعلي رأسهم أحمد مجاهد، الذي كان يعرف أن اللجنة الرئيسية والحكام خط أحمر لا يستطيع الاقتراب منهما رغم كل محاولاته وتصديت له مرات عديدة.

<< وما العلاقة الآن بينك وبينه؟

- لا توجد علاقة لأن ما يفعله لا يمُت لأخلاق (البني آدمين) المحترمين بصلة وأطالبه بالعلاج للتخلص من أحقاده وكراهيته للآخرين وأحذر الجميع من هذا الشخص الذي يري في وجوده داخل الاتحاد نهاية العالم لذلك يحارب الجميع.

<< هل استطاع مجاهد الوقيعة بينك وبين هاني أبوريدة؟

- رغم أن مجاهد ممكن يعمل أي شيء لكن أبوريدة يعرفني جيدًا ويعرف احترامي لنفسي، وأنا أحترم هذا الرجل بشدة، وأعتقد أن المهندس هاني صاحب عقلية ناضجة وكبيرة ومن الصعب التأثير عليه، وهو نفسه الذي أشاد بما قدمته للتحكيم علي مدار السنوات الماضية، بما كان يُرضي طموحاته، خصوصًا أنه كان علي رأس القائمة خلال الانتخابات، وهو الذي قدمني وأصر علي وجودي بالقائمة بما أملكه من أفكار لتطوير التحكيم.

<< وبماذا تفسر إصراره علي أن وجودك يخالف اللوائح؟

- ربما يملك بندًا أو قرارًا من الفيفا يخالف قرار وزارة الشباب والرياضة، التي أفتاني المستشارون بها بأن موقفي سليم تمامًا وأرسلوا خطابًا لاتحاد الكرة بهذا الشأن، ولكن مجاهد شكّك فيه كالعادة، ورغم كل شيء سواء كانوا هم علي خطأ وأنا علي صواب، فأنا أُعلن من خلالك أنني لا أملك الرغبة في البقاء، وأقول من هذا الحوار أنا مستقيل من اتحاد الكرة ومش عاوز أبقي موجود في الاتحاد في هذا التوقيت، والله العظيم مستقيل والنهارده الأربعاء هاقدم استقالتي لجمال علام بعد ما رجع من سويسرا.

<< ما رأيك في الشكوي التي قُدمت ضدك للفيفا؟

- كيدية ومعروف تمامًا أن وراء الشكوي مجاهد وبلدياته من كفر الشيخ، وهذه أمور لا تنطلي علي أي شخص يعرف أساليب الهجوم علي أي شخص.

<< هل ستترشح للانتخابات القادمة؟

وهل يعني ما قاله أبوريدة خروجك من قائمته؟

- نعم سأترشح ورغم أن الحديث عن القوائم مازال سابقًا لأوانه، فإنني مازلت علي قائمة المهندس هاني، وأعتقد أنني شرفٌ لأي قائمة أنضم إليها لما قدمته للتحكيم من جهد وفكر متطور أفاد التحكيم والحكام.

<< هل الانتخابات القادمة ستكون صعبة؟

- الكرة المصرية تحتاج إلي ثورة للتغيير وأتمني من الجمعية العمومية أن تختار المحترمين والأمناء.. وأن تبتعد عن أصحاب المصالح الخاصة والمنافقين، وأن يكون الاختيار بعيدًا عن العشوائية، وأعتقد أنهم الآن باتوا يعرفون الصالح وليس أصحاب المصالح، وعليهم أن يعرفوا أننا نحتاج إلي الوفاء في المرحلة المقبلة.

<< هل أغضبتك اتهامات الرشوة التي تحدث البعض عنها في التحكيم المصري؟

- للأسف سمعت وحزنت بشدة، وأعتقد أن الأمر تمت إحالته للنيابة العامة للتحقيق، وأتمني أن يخرج التحكيم منها معافًي لأن مثل هذه الاتهامات مفجعة وكارثية وعيب الحديث عنها.

<< وهل حزنت لخروج وجيه أحمد من اللجنة بهذا الشكل؟

- وجيه أحمد من الناس المحترمين وكان أداؤه معي داخل اللجنة مشرفًا، ومعه كل المجموعة الانتحارية التي عملت معنا للنهوض بالمنظومة التحكيمية التي تسلمناها في الإنعاش ومهلهلة، وانتشلناها من الضياع، وأعتقد أننا اللجنة الوحيدة التي قدمت للتحكيم ما لم تقدمه لجنة أخري في تاريخ التحكيم، أنا كنت بشتغل موظف في اتحاد الكرة وليس عضو مجلس إدارة.

<< ما رأيك في أداء لجنة الغندور؟

- من الصعب الحكم علي اللجنة الحالية بعد شهرين فقط من تسلم المهمة وأعتقد أنه مازال أمامهم الكثير قبل الحكم علي أدائهم.

<< البعض يتهم جمال الغندور بتهميش الحكام الذين كنت سببًا في ظهورهم؟

- مفيش حاجة اسمها حكام الغندور وحكام عصام كلهم حكام مصريون والتاريخ سيذكر نجاحات وإخفاقات كل من عمل في المجال والأيام كفيلة للحكم علي الأشخاص.

<< هل أنت غاضب من سيف زاهر بعد إفساحه المجال ببرنامجه للهجوم عليك؟

- الحقيقة سيف صديق عزيز لكنني اندهشت من تناوله للموضوع لعدة مرات، ورغم أنني كنت طرفًا في البرنامج من خلال مداخلة هاتفية لكن تكرار التناول والضغط علي الوزير يحتاج إلي تفسير.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق