الأهلي في الدور التاني شكل تاني.. ورسالة كهربا لمن يهمه الأمر!
12
125
أصبح للأهلي شكل تاني مع بداية الدور الثاني.. شكل يدعو كل عاشقٍ ومنتمٍ للقلعة الحمراء أن يزهو ويفخر بل وينفش ريشه بأداء فريقه.. الأداء الذي أصبح ممتعًا وهو يفوز ومرضيًا وهو يتعادل..

قد يكون الأداء الممتع الذي يتسم بالسرعة والمهارات والجمل التكتيكية علي فترات في المباراة وهو أمر مقبول في ظل توالي المباريات واللعب كل 72 ساعة تقريبًا، وليس من العدل ولا الإنصاف أن نطالب اللاعبين في كل الفرق بمتعة الأداء طوال الـ90 دقيقة وفي كل المباريات وخاصة في الدور الثاني والذي تصبح فيه النقطة أهم من الأداء أحيانًا كما هو سلو بلدنا!.. المهم أن تؤدي وتبذل الجهد وتقدم كل ما لديك في إطار فني جماعي وإظهار للمهارات الفردية في بعض المواقف التي تتطلب ذلك.. الأهلي الآن يفعل ذلك ويكفي أنه يلعب كل مبارياته وهو المسيطر والذي يفرض أسلوبه ويكون هو الفعل ومنافسه هو الذي يكون رد الفعل غالبًا!

.. الأهلي يلعب للفوز وعندما يتقدم بهدف لا يركن للدفاع بطريقة والله زمان ياسلاحي، وإذا تعادل يرفض النتيجة ويسعي إلي العودة للوقوف في طابور النقاط الثلاث من أجل الحصول عليها.. الأهلي لا يسجل هدفًا بضربة حظ ويكون هذا هو كل مافعله في المباراة ثم يرتد للمحافظة عليه والدفاع عنه!

.. الأهلي أصبح يلعب وجماهيره متيقنة ومتأكدة أن الهدف سيأتي في أي وقت لأن لديهم أصحاب مهارات ولأن فريقهم يصل إلي مرمي المنافس كل دقائق معدودة وتضيع الفرص المؤكدة وهو ما يعني أن الهدف قادم.. حتي في المباريات التي تعادل فيها سواء مع المحلة أو طلائع الجيش أو المصري كان فيها هو الأفضل والمسيطر والمهاجم والمهدر للفرص باستثناء مباراة المصري التي كان اللعب فيها سجالاً.

والأهلي أصبح لديه قواعد تنطلق منها فرص التهديف مثل عبدالله السعيد ومؤمن زكريا ورمضان صبحي وعمرو جمال وإيفونا، أي منهم تتوقع منه أن يسجل في أي وقت سواء بمهارة فردية أو لعبة جماعية. الأهلي بهذه الحالة ومقارنةً بحال الفرق الأخري باستثناء المصري يستطيع حسم بطولة الدوري مبكرًا إلا إذا كان للاعبيه رأيٌ آخر كأن يرفضوا انتهاء المسابقة مبكرًا وكرم منهم بالسماح للآخرين بالمنافسة!

< ولأن الحديث عن الأهلي، فلابد من التوقف قليلاً عند أبرز نجومه الآن وهو عبدالله السعيد الذي أري أنه يعيش أفضل أيامه الكروية سواء مع الإسماعيلي أو الأهلي.. أداء راقٍ وحضور ذهني طاغٍ، يصنع الأهداف برؤية واتقان كما فعل في هدف عمرو جمال أمام مصر المقاصة، ويسجلها باقتدار حتي لو كانت من ضربة جزاء.. ورغم أنه ليس مهاجمًا ولا يشغل مركز رأس الحربة فقد سجل حتي الآن في مشواره بالدوري 61 هدفًا منها 35 مع الإسماعيلي و26 مع الأهلي، وهي نسبة تعتبر كبيرة مقارنة بمهاجمين صرحاء مهمتهم فقط إحراز الأهداف.

بقيت كلمة لمؤمن زكريا: عندما تسجل هدفًا أو يسجل فريقك هدفًا وأردت أن تعبّر عن فرحتك بشكل خاص فاجعل لنفسك طريقة خاصة بك تعبّر بها عن فرحتك، وحتي لو أردت تقليد غيرك في أسلوب الفرحة فاعرف أولاً معني هذا الأسلوب وطريقة أدائه حتي لا يكون التقليد أعمي علي طريقة (حافظ مش فاهم) أو طريقة (واتس أباوت).. أو علي الأقل كنت اتصل بمحمد صلاح في إيطاليا ليشرح لك ويفهمك ويعلمك. < كنتُ ومازلت عند قناعتي ورأيي بأن الصحفي يجب أن يعتز بمهنته ولا يعمل ولا ينشغل بغيرها ويقضي عمره متفرغًا لها يعيش ويحيا بها وعليها، وبالتالي من غير المعقول أو المقبول أن يجعل لها شريكًا، فما بالنا لو كان هذا الشريك يتعارض مع أبسط قواعد المهنية ومع كون الكلمة هي ميزان عدل يُحكم به بين الناس؟!

.. كيف يكون الصحفي خصمًا وقاضيًا في نفس الوقت؟.. يحدث هذا عندما تجد الصحفي عضوًا أو رئيسًا لاتحاد لعبة ما، ماذا لو حدث تقصير في أداء هذا الاتحاد؟.. كيف يجلس ليكتب ويحكم؟.. وتجده وبحكم الزمالة والمهنة يطالب الزملاء بأن يكتبوا عن اتحاده بكل ما هو جميل وأن يشيدوا بالإنجاز لو تحقق وأن يتغاضوا عن الفشل لو حدث، الأدهي والأمر أنه يغضب ويعتب لو أن زميلاً انتقد شيئًا ما في هذا الاتحاد الذي هو عضو فيه أو رئيس له!.. والمدهش أنه يسمح لنفسه بأن يمارس كل حقوق النقد عندما يكتب عن اتحاد آخر فيهاجم وينتقد ويكشف ويفضح وهو يقول إنه يمارس حقه المكفول!!

وفي هذا الصدد أضم صوتي لصوت الزميل الدكتور ياسر أيوب عندما كتب ناصحًا الكابتن أحمد شوبير بألا يترشح لعضوية اتحاد الكرة علي أيٍ من المناصب حتي لا يكون هناك خلط بين عمله الإعلامي وعمله الإداري، وكما قال الزميل ياسر إن شوبير الإعلامي فقط سيظل قويًا يحقق ويتابع ويواجه ويكشف الأخطاء والتجاوزات والفساد أيًا كان موقعها وأصحابها.. لكن عندما يكون مسئولاً مثلاً في اتحاد الكرة فلن ينجح في الفصل بين المجالين وإن حاول وإن أراد، وسيضطر أحيانًا لشيء من المجاملة لرؤساء الأندية قبل الانتخابات وسيسكت عما هو لا يسكت عليه الآن.. وبعد النجاح سيحاول أن يحافظ علي التوازنات وسيكون مقيدًا بمصالح قائمته ومنصبه وزملائه!

كابتن شوبير: كن إعلاميًا.. ذاك أفضل. (هل كان محمود كهربا يعتقد أن جماهير الزمالك ستكون سعيدة فرحانة وهو يصرح بأنه كان عضوًا أساسيًا في ألتراس أهلاوي لأنه يحب ويعشق الأهلي.. أم أنها كانت رسالة لمن يهمه الأمر؟!!)

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق