وداعاً حسن مختار مكتشف الحراس
12
125
كانت الأهرام الرياضي أخر من قام بتكريم الراحل حسن مختار في حفل يوبيلها الفضي قبل وفاته في إطار حرصها علي إعطاء هؤلاء النجوم جزءًا من حقهم في حياتهم، تقديرًا لما قدموه للكرة المصرية خلال سنوات طويلة.

حسن مختار الذي رحل عن دنيانا قبل أيام بدأ حياته الكروية ضمن ناشئي بورفؤاد عام 1957، ولم يكن يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، ولعب للفريق الأول وهو في التاسعة عشرة ويتذكر أول مكافآه حصل عليها كانت جنيهين بعد تحقيق الفوز علي الاتحاد السكندري، ثم انتقل للعب في نادي القناة بعدما لفت الأنظار في مباراة بورفؤاد والقناة في الدورة الصيفية واستغل التوأمة بين بورفؤاد والقناة لينتقل للأخير. لفت الراحل الأنظار وانضم للمنتخب الوطني عام 1965،

وكان يلعب أساسيًا علي حساب عملاقي حراسة المرمي حسن علي نجم التراسنة وعرابي حارس الاتحاد السكندري. وروي حسن مختار قصة انضمامه للإسماعيلي بتأكيده أنه كان يريد ضمه قبل نكسة 1967، وذهب المرحومان شحتة ورضا للواء محمود يونس رئيس هيئة قناة السويس لحسم هذا الأمر معه.. فطلب منهما التحدث مع مسئولي بورفؤاد، لأنه كان شبه معار فرفض مسئولو بورفؤاد الذين قالوا إنه في حالة تركه بشكل نهائي ستكون للقناة وليس لأي نادٍ آخر.

ولكن بعد نكسة 67 توقف النشاط الرياضي في مصر.. وجاءه عرض من نادي الظهرة الليبي.. فوافق عليه ولعب هناك مقابل ما يعادل ألف جنيه مصري راتبًا شهريًا، ثم طلب منه المرحوم المهندس عثمان أحمد عثمان الانتقال لشركة المقاولون العرب لأنه كان موظفًا بهيئة قناة السويس

.. ورحب بذلك ثم لعب للإسماعيلي. حصل الفقيد علي وسام الرياضة من الطبقة الثانية مرتين الأولي في عهد الرئيس عبدالناصر عام 70 والثانية أيام الرئيس السادات عام 72، ودرب في العديد من البلدان منها البرازيل والسعودية، وتخرج علي يديه العديد من الحراس الأفذاذ منهم إكرامي وثابت البطل وعادل المأمور ونادر السيد وعصام الحضري.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق