دور الـ16 عقدة مصرية في البطولة الأوروبية
12
125
هيمنة إسبانية للعام الثالث.. عقدة مصرية.. رونالدو وميسي يتألقان.. الكرة الإيطالية "صفر".. هكذا جاءت نتائج دور الـ16 لترسم خريطة دور الثمانية وربع النهائي الكبير في أكبر مسابقة كروية علي صعيد الأندية في العالم "مسابقة دوري أبطال أوروبا" التي منحت العالم بأسره متعة كبيرة علي مدار 16 مباراة أقيمت علي مدار شهر كامل.

مع انتهاء منافسات دور الستة عشر، فرضت عدة ظواهر نفسها علي البطولة التي باتت في طريقها لإحداث انقلاب في عالم كرة القدم الأوروبية في الفترة المقبلة.

ويتصدر سباق ظواهر دور الـ16 "العقدة المصرية" وهي عقدة فرضت نفسها بعدما كتب الدور فشل الثنائي المصري محمد صلاح ومحمد النني في كسر عقدة قديمة ارتبطت بهما عندما لعبا من قبل مع بازل السويسري وكان أقصي مركز لهما في الشامبيونز هو دور الستة عشر.

ومع تغيير الأندية لم يختلف الحال، فالنجم الأول وهو محمد صلاح 23 عاما تلقي هزيمتين مع فريقه روما الإيطالي علي يد ريال مدريد الإسباني في روما ومدريد صفر ــ 2 وشارك أساسيا في المباراتين وفشل في التسجيل من عدة فرص لاحت له. وفي المقابل، ودع محمد النني 23 عاما البطولة برفقة فريقه أرسنال الإنجليزي بعد خسارتين أمام مارد إسباني آخر وهو برشلونة الذي سحق المدفعجية 2 ــ صفر في لندن وكرر فوزه ولكن 3 ــ 1 في جولة الإياب ليخفق النني في الحصول علي تأشيرة التأهل إلي دور الثمانية.

لكن الشيء الإيجابي هو تسجيل محمد النني هدفا في برشلونة ليصبح أول لاعب مصري يسجل في مرمي الفريق الكاتالوني في بطولة دوري أبطال أوروبا. الظاهرة الأولي هي التفوق الإسباني الرهيب الذي تعيشه الشامبيونز منذ 3 سنوات بعدما تكرر سيناريو تأهل 3 فرق إسبانية إلي دور الثمانية لتظهر ملامح إمكانية استمرار اللقب في إسبانيا للعام الثالث علي التوالي بعد أن فاز به ريال مدريد 2014 وبرشلونة 2015.

وتأهل الثلاثي المعتاد ريال مدريد وبرشلونة "حامل اللقب" وأتلتيكو مدريد إلي دور الثمانية في المقابل حافظت الكرة الإنجليزية علي مسلسل التراجع المعتاد في آخر 6 سنوات حيث أصبح من المألوف مشاهدة فريق إنجليزي واحد في دور الثمانية وأدي دور المنقذ هذه المرة مانشستر سيتي بعد سقوط الثلاثي الكبير مانشستر يونايتد وتشيلسي وأرسنال تدريجيا. كما حافظت الكرة الألمانية علي ثنائيات دور الثمانية رغم غياب بروسيا دورتموند عن البطولة هذه النسخة وكان بطلها هذة المرة هو فريق فولسفورج الذي يعد من أفضل من لعبوا دور الحصان الأسود وتأهل برفقة بايرن ميونيخ العملاق الألماني الكبير.

وينضم إلي خريطة الثمانية الكبار باريس سان جيرمان الفرنسي، وبنفيكا البرتغالي وكلاهما فريق تأهل إلي ربع النهائي أكثر من مرة في السنوات الأخيرة. الظاهرة الثانية هي فشل الكرة الإيطالية في الوجود بين الثمانية الكبار وعادت إلي مسلسل "الخروج المبكر" كما لو كان تأهل يوفنتوس للمباراة النهائية العام الماضي حدثا عارضا.

وكتبت مواجهات دور الستة عشر سقوط فريقين إيطاليين، الأول هو روما الذي خسر ذهابا وإيابا أمام ريال مدريد الإسباني بنتيجة واحدة 2 ــ صفر، ولحق به يوفنتوس الذي خسر أمام بايرن ميونيخ 2 ــ 4 في عقر دار البطل الألماني بعد أن تعادلا ذهابا في اليوفي 2 ــ 2. ويعد برشلونة وريال مدريد وباريس سان جيرمان هم الثلاثي الأفضل في دور الستة عشر بكل المقاييس بعد التفوق الكبير ذهابا وإيابا في المرحلة، حيث تخطي ريال مدريد منافسه روما وهزمه 4 ــ صفر بمجموع اللقاءين،

ثم برشلونة الذي تخطي أرسنال وهزمه 5 ــ 1 في مجموع اللقاءين ثم باريس سان جيرمان الفرنسي الذي تخطي تشيلسي الإنجليزي وهزمه 4 ــ 2 في مجموع اللقاءين وكانوا الثلاثي الوحيد الذي حقق الفوز ذهابا وإيابا. ومن ظواهر دور الـ16 تفوق أفضل لاعبي العالم ليونيل ميسي 28 عاما نجم برشلونة الإسباني الذي يعد الهداف الأول لهذا الدور بعد أن سجل 3 أهداف في مباراتي فريقه أمام أرسنال الإنجليزي من بينها ثنائية في جولة الذهاب وهدف في جولة الإياب. كما كتب دور الـ16 نجاحا كبيرا بالنسبة إلي كريستيانو رونالدو 31 عاما نجم ريال مدريد والذي نجح في مواصلة ضرب الأرقام القياسية ووصل إلي الرقم 90 في عدد أهداف دوري أبطال أوروبا بالنسبة له ليواصل الانفراد بلقب الهداف التاريخي للبطولة.

في الوقت نفسه، اشتعل سباق البحث عن هداف الشامبيونز الأوروبي بعدما حافظ الخماسي الأوائل في سباق الهداف علي الوجود برفقة فرقهم في دور الثمانية والحصول علي فرصة المنافسة في لقاءين جديدين، حيث يتصدر رونالدو حاليا السباق بـ13 هدفا وهو قريب من تدوين رقم قياسي تهديفي جديد في مسيرته بأكبر بطولات الأندية الأوروبية ويليه الثنائي المتألق في بايرن ميونيخ روبرت ليفاندوفيسكي وتوماس مولر اللذان يحتلان معا المركزين الثاني والثالث علي الترتيب، وسجل ليفاندوفيسكي 8 أهداف مقابل 7 أهداف لمولر. ويستمر الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز نجما هجوم برشلونة في المركزين الرابع والخامس وكلاهما سجل 6 أهداف في البطولة، وكان دور الـ16 هو عودة ميسي الحقيقية إلي السباق بتسجيله 3 أهداف رفع بها رصيده إلي 6 أهداف ودخل المنافسة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق